|
جنبلاط والحريري متمسكان بالحكومة و"حزب الله" يعلن القطيعة معها |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Tuesday, 14 November 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
غداة اقرار مجلس الوزراء مسودة مشروع نظام المحكمة ذات الطابع الدولي، ارتفعت حرارة السجال الداخلي. وبينما كانت قوى الاكثرية تجدد الدعوة الى الحوار، كان "حزب الله" يعلن "القطيعة النهائية مع الحكومة الحالية"
بريوبدا ان الجميع ينتظرون عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من طهران لاطلاق حركة جديدة من الاتصالات. الا ان آخر المعلومات افادت ليل امس ان الرئيس بري انتقل الى لندن، ومن المرجح ان يكون في بيروت اليوم، علما ان اوساطه ابلغت الى "النهار" انه "ليس مستعجلا" للعودة في اشارة الى "صرخة سياسية" في وجه جميع الاطراف الذين يقولون انهم "ناطرين" هذه العودة ولكن "من غير ان يقدموا شيئا" لتسهيل انطلاق رئيس المجلس في مسعاه"، استناداً الى هذه الاوساط التي تساءلت ايضا: "ما هي المعطيات الجديدة التي تؤكد تحسس جميع الاطراف المسؤولية الوطنية بايجابية؟". واخذت على رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تصريحه امس عن "اقلية الاستبدادية" وكأنه سيقول لاحقا انه "سيدير باله على الشيعة". ولفتت الى "ان الارادات الاقليمية معطلة وكذلك الاشارات الدولية التي لا تقدم نصا او مشروع حل". واكدت ان بري "غير مستعد ليصدم الرأي العام مرة اخرى". ورأت ان الوضع الداخلي بات يتطلب "بحثا سياسيا في العمق والامر لم يعد مسألة شكليات تحل بالهوبرة والصراخ". واستدركت قائلة: "طبعا سيكون هناك حل. فقدر اللبنانيين ان يتوصلوا الى حل. انما هناك مشكل سياسي يجب معالجته". وكان الرئيس بري التقى أمس في ختام زيارته لايران مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي واعلن خلال اللقاء "ان الوحدة الوطنية ساهمت في تحقيق النصر الى جانب المقاومة البطلة التي واجهت العدو الاسرائيلي". مشيرا الى "وقوف حركة أمل وحزب الله جنباً الى جنب في المقاومة". وقال خامنئي "ان لبنان سيكون بمثابة مكان لهزيمة اميركا والكيان الصهيوني"، مشدداً على ان التطورات السياسية في المنطقة والعالم "تؤكد بداية مرحلة جديدة".السنيورةفي المقابل، استغربت اوساط قريبة من رئيس مجلس الوزراء الكلام الذي تناقلته بعض الصحف امس ورددته قناة "المنار" التلفزيونية والمنقول عن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في اكثر من موضوع وخصوصاً ما نسب اليه من ان "الحكومة النظيفة" آتية قريباً. ولاحظت "ان هناك من يحاول النيل من صورة السيد نصرالله واحترامه وتقديره لدى اللبنانيين، اما بتقديم معلومات خاطئة اليه واما بتسريب كلام غير صحيح على لسانه. اذ ان القول بحكومة نظيفة يعني التمييز بين لبناني وآخر والحكم الاخلاقي بعدم النظافة على من يختلف معهم في السياسة. وهذا في ذاته ليس في مصلحة صورة الامين العام. كما ان نسبة اقوال الى السيد نصرالله من مثل "ان الحكومة كانت تعلم بالعدوان وطالبت الاسرائيليين باطالته". ان قولاً كهذا يفترض في من يملك معلومات او ادلة عليه ان يكشفها لخطورتها". وتساءلت: "كيف يمكن ان يكون السيد نصرالله عارفاً ان الحكومة على علم بالعدوان وقد سمح للوزراء الممثلين لحزب الله بالبقاء في صفوفها طوال هذه الفترة؟ ولماذا لم يأت بيان الاستقالة لوزراء حزب الله على ذكر هذه المعطيات المنسوبة الى السيد نصرالله؟". ثم "هل من المعقول ان تكون الحكومة على علم بالعدوان ويقبل السيد نصرالله بأن يبقى معها في مواجهة العدوان وفي المعركة السياسية والديبلوماسية او مع من يمثلها في التشاور والحوار للدخول في حكومة وحدة وطنية". ورأت الاوساط "ان صدقية السيد نصرالله لا تتحمل بث الشائعات وتسريب كلام خطر كهذا عن لسانه، وهي متأكدة من ان السيد نصرالله لا يمكن ان يقول مثل هذا الكلام غير الدقيق بل غير الصحيح على نحو ما نسب اليه قوله ان الرئيس السنيورة" ارسل في طلب القطريين سائلاً اياهم لماذا تستعجلون الشروع في اعادة البناء؟". ان الجانب القطري يعرف الحقائق وتفاصيل الاتصالات مع الجانب الرسمي اللبناني ويمكن توجيه السؤال اليه". وشددت الاوساط القريبة من السنيورة على "ان الخلاف في وجهات النظر السياسية القائم مع الاخوة في حزب الله ومع السيد نصرالله ينبغي ان يرتفع فوق هذه المحاولات الرخيصة للدس والافتراء من البعض والتي لن يفيد منها الا العدو الاسرائيلي المتربص بلبنان والمقاومة وبالامين العام لحزب الله وبالوحدة الوطنية اللبنانية". وخلصت الى "ان لغة التخوين والاتهامات المتبعة من البعض ستؤدي الى زيادة شقة الخلاف السياسي ودفعه الى مجالات تطال الجميع وتنال في النهاية من صورة الوطن ومؤسساته ورموزه ولن يكسب منها الا العدو الاسرائيلي وتكون النتيجة تشويه صورة الجميع". ونفت الاوساط "نفياً قاطعاً ما روجه البعض من ان رئيس مجلس الوزراء عرض عبر موفد له على "العماد ميشال عون ان يستبدل بالوزراء الممثلين لحركة امل وحزب الله وزراء يختارهم هو"، مؤكدة "ان هذه الفكرة ملفقة تماماً ولا اساس لها من الصحة".جنبلاطكذلك استغرب رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط اتهام نصرالله الحكومة بأن "لا صدقية لها وان حكومة نظيفة ستأتي مكانها"، ووصف هذا الكلام بأنه "ليس لائقاً... من الرجل العاقل الذي عرفناه حول طاولة الحوار". وقال جنبلاط في حديث ادلى به الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" ان "المحكمة الدولية هي حصانة لنصرالله والمقاومة"، وحذّر الامين العام لـ"حزب الله" من ان النظام السوري "قد يضحي بالمقاومة للتفاوض مع اميركا واسرائيل". واعرب عن اعتقاده ان رئيس الجمهورية اميل لحود "لا يمثل شيئاً الا بشار الاسد. وعندما يكون هناك رئيس جمهورية وحكم لكل اللبنانيين فلتأخذ اللعبة الديموقراطية مداها وتكن هناك حكومة اتحاد وطني وحتى لو كانت من لون واحد، فلا مشكلة".الحريريوأكد رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري ان حكومة السنيورة هي "حكومة نظيفة استطاعت بكل الأساليب ان توقف الحرب وهي تحضّر لمؤتمر باريس – 3 في وقت يمر البلد في أصعب المراحل السياسية والاقتصادية". وقال: "ان المشكلة الأساسية اليوم في البلد ليست الحكومة بل رئاسة الجمهورية التي، منذ لحظة التمديد، لم نر منها سوى الكارثة تلو الاخرى". ورد على تهديدات "حزب الله" باسقاط السنيورة قائلاً: "انهم لا يستطيعون اسقاطه... فهل بهذه البساطة يسقط رئيس الحكومة؟ نحن لسنا في وارد التصعيد، ولسنا نحن من يريد النزول الى الشارع". واعلن انه ليس "خائفاً" من صفقة اميركية – سورية – ايرانية وقال: "ليس في استطاعة اميركا ان تساوم على لبنان... ولن تستطيع سوريا او ايران ان تكون وصية على لبنان"."حزب الله"من جهة أخرى، قالت مصادر "حزب الله" لـ"النهار" انها فعلاً ولجت "مرحلة الانتظار والترقب". وأضافت "ان هذه الفترة لن تكون طويلة، فالخطوات المقبلة سرعان ما ستظهر تباعاً ووفق ما هو معد ومرسوم". وأشارت الى انها في انتظار عودة الرئيس بري "ليقرر الحزب واياه بعض الخطوات المشتركة". وآثرت المصادر الافصاح عن بعض معالم الخطوات التي يعتزم الحزب الشروع فيها لبلوغ "هدفه الأقصى"، وقالت ان ابرزها كان اعلان القطيعة النهائية مع الحكومة والخروج منها، وقد أكده أول من أمس الامين العام للحزب. وذكرت المصادر "ان كل سبل الحوار والتلاقي والتواصل مع الفريق الآخر مقطوعة وموصدة"، ولمحت الى انها لا تنتظر من هذا الفريق أي "خطوة ايجابية". لكنها اضافت ان هذا الفريق ربما لا يزال يراهن على "لحم الجرة المكسورة" مع الرئيس بري، وانه قد يعرض مسألة "الثلث الضامن" في الحكومة على ان تكون في يد بري. وختمت: "مع ان هذا الفريق يدرك تمام الادراك ان هذا الطرح بات مرفوضاً ولن يمر، فانه سيحاول استغلال هذا الامر ليقول للرأي العام انني عرضت عليهم فلم يقبلوا".
|
|
Last Updated ( Wednesday, 15 November 2006 )
|