|
أول مسلم بالكونغرس.. حظي بدعم اليهود والشواذ وسيزور إسرائيل |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Wednesday, 08 November 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
"كيث أليسون.. لن يكون أول مسلم يدخل الكونغرس فحسب بل أول شخص يقسم على القرآن تحت قبة الكونغرس الأمريكي"، بهذه العبارة ختم مراسل تلفزيوني لمحطة "سي إن إن" تقريره عن الديمقراطي المسلم ذي الأصول الإفريقية
تغلّب كيث اليسون، وهو محام يبلغ من العمر 43 عاما، على منافسيه لخلافة الديمقراطي المتقاعد مارتن سابو في مقعده بمجلس النواب الذي يشغله الديمقراطيون منذ عام 1963، وفاز أليسون الذي اعتنق الإسلام بينما كان طالبا بالجامعة وعمره 19 عاما في مسقط رأسه ديترويت بمساعدة المسلمين وائتلاف من الناخبين الليبراليين المناهضين للحرب.ورغم الحملات الإعلامية الجمهورية ضد أليسون، واتهامه بإقامة صلات مع جماعة أمة الإسلام بزعامة لويس فرقان، فإن مواقع إخبارية أمريكية عديدة أشارت إلى صلته القوية بالمجتمع اليهودي الأمريكي ودفاعه عن اليهود، حيث أشارت وكالة أنباء يهودية إلى أن أنه سيزور إسرائيل قريبا. ومن جانبهم أعلن مسؤولون في منظمة "كير"، وهي مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، أن دخول أول مسلم إلى الكونغرس الأمريكي يعطي إشارة إيجابية من قبل النظام السياسي الأمريكي وسماحه للمسلمين بالمشاركة فضلا عن تحفيز الشباب المسلم على السير على خطا أليسون. ورغم دعمهم الكبير له لدفاعه عن حقوق الأقليات والمطالبة بتحسين أوضاع المهاجرين الاقتصادية والسياسية، يتحفظ المسلمون في أمريكا على بعض أجندة أليسون فيما يتعلق بالقضايا الأخلاقية من حيث دفاعه عن الشواذ جنسيا رغم أن ذلك يقع في إطار أجندة الحزب الديمقراطي المعروف أنه غير محافظ في المسائل الأخلاقية. اعتناقه الإسلام
نشأ كيث أليسون في طائفة الرومان الكاثوليك المسيحية وهو أب لأربعة أبناء، وتأثر بانخراط أسرته في حركة الحقوق المدنية، وفي الـ19 من عمره اعتنق الإسلام . وعلى مدى 18 شهرا, كان قريبا من منظمة "أمة الإسلام" الأميركية التي يتزعمها لويس فرقان في منتصف التسعينيات، وقد أصبح محاميا ويقدم نفسه على انه مسلم معتدل مستعد للعمل مع اشخاص من اي ديانة واي اصول . ومع ان اعداءه السياسيين يتهمونه بالتطرف وبمعاداة السامية, حصل أليسون وفي مواجهة منافسه الجمهوري اليهودي, على دعم المجلس الوطني لليهود الديمقراطيين وصحيفة مهمة تصدرها الجالية اليهودية في الولاية. وينتقد كيث أليسون سياسة حكومة الرئيس بوش ويعارض من يتحدث عن "صدام الحضارات", مذكرا بان المسلمين الذين يبلغ عددهم في الولايات المتحدة اربعة ملايين نسمة يتشاركون والاميركيين الطموحات ذاتها وهي أن يحصلوا على تعليم جيد وإنشاء شراكة, وأن تكون لديهم أمكنة عبادة. علاقته باليهود وزيارته إلى إسرائيل وفور إعلان فوز كيث أليسون، برز خبر على موقع "وكالة الأنباء اليهودية العالمية" ومقرها الولايات المتحدة، يقول : "أليسون الذي سحق الجمهوري اليهودي آلن فاين نال دعم قادة اليهود في مقاطعته كما أنه انتقد صلاته السابقة بزعيم جماعة أمة الاسلام لويس فرقان في منتصف التسعينييات وسيزور إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة بصفته ضيفا في المجتمع اليهودي في مينيسوتا". وشكر كيث أليسون على موقعه الإلكتروني "صحيفة العالم اليهودي الأمريكي " التي تصدر في منيسوتا لأنها "وقفت إلى جانبه "، وأرسل لها رسالة شكر جاء فيها : "أنا فخور بدعم الأمريكيين اليهود لي، وإن هذا ليشرفني من خلال دعمهم وانضمامهم إلى هذا التحالف المذهل لقوى الخير التي تمثل كل الأديان والأعراق" . وجاء في بعض حملات الدعم التي آزرته من قبل اليهود، وكما ذكر موقعه الإلكتروني: أليسون عمل كمحام في إجراءات الدعوى القضائية الأخلاقية ضد العضو السابق في الكونغرس أرلون ليندر الذي أنكر أن يكون المثليون قد قتلوا في الهولوكوست وأنهم كانوا ضحايا للقمع النازي ، فضلا عن أنه يدعم دولة إسرائيل والدعم الأمريكي لها. إننا نرى فيه مسلما معتدلا يمد يد الصداقة للمجتمع اليهودي ويدعم أمن دولة إسرائيل. من جانبه صرح كيث أليسون لوكالات الأنباء والصحافة الأمريكية معلقا على فوزه : في"حملتي الانتخابية الأقليات ونشطاء السلام والميسحيون واليهود والمسلمون والبوذيون". وأشار موقع " Pioneer Press " الإخباري الأمريكي إلى أن أليسون يدعم حقوق الشواذ والإجهاض، ونقل عن بعض المسلمين الأمريكيين قولهم إن "فرحة المسلمين بفوزه كانت أكبر من القلق الموجود لديهم حول أفكاره الليبرالية، و المجتمع الإسلامي توحيدي ولكنه ليس متوحدا ومتناغما ويوجد انقسام داخل المجتمع المسلم حول عدد من الأفكار". ونقل الموقع عن عالم السياسية الأمريكي في جامعة مينسوتا ،لاري جاكوب ، قوله: "هذه رسالة مفادها أن المسلمين يمكنهم أن يشاركوا في العملية السياسة الأمريكية ومرحب بهم في الكونغرس، والولايات المتحدة ليست في حرب مع الإسلام".
|