|
لحود يأمل في نجاح فرصة التشاور وتشكيل حكومة يتمثل فيها الجميع |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Monday, 06 November 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
اعتبر رئيس الجمهورية اميل لحود ان "لدى لبنان فرصة اليوم من خلال التشاور الحاصل"، معرباً عن أمله في ان "يعي الجميع اننا سندفع غالياً اذا لم نعد الى الصواب والحق والديموقراطية الحقيقية، فيجري تشكيل حكومة وطنية يتمثل فيها الجميع"
وفيما لفت الى انه "بعد الحرب كالتي شهدها لبنان، وفي اي بلد في العالم يجري تشكيل حكومة وحدة وطنية تتخذ قرارات مصيرية، خصوصاً على المستوى الاستراتيجي"، دان "تدخل البعض، ومنهم الولايات المتحدة، التي ارسلت تهديداً منذ ايام تعتبر فيه ان من يقف في وجه الحكومة الحالية يعتبر ارهابياً". استقبل لحود قبل ظهر امس في قصر بعبدا وفد لجنة المتابعة للاحزاب والقوى والشخصيات السياسية التي شكلت خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان. واستهل اللقاء منسق اللجنة ونائب رئيس المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي توفيق مهنا الذي قال: "اذا كان البعض يعتبر نفسه ضماناً، فان ضمان لبنان واللبنانيين هو رئيس الجمهورية والقوى التي جاهدت وضحت لتصون كرامة البلد وحريته وعزته وسيادته وكرامته". كما تحدث ممثل "حزب الله" في لجنة المتابعة محمود قماطي الذي حيا مواقف رئيس الجمهورية "الذي كان نموذجاً راقياً في التكامل بين الدولة والمقاومة لأنه جسد رأي الدولة وموقعها من خلال رئاسة الجمهورية ليملأ ثغراً كانت في مواقف آخرين ولا سيما الحكومة". ورد لحود مقدراً "دور الاحزاب والشخصيات الوطنية"، لافتاً "الى التصدي للمخططات التي حاولوا امرارها ضد لبنان سواء من خلال اقتراح قوات متعددة الجنسية، او من خلال نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية – السورية، او من خلال محاولة نزع سلاح المقاومة". وقال: "ان لبنان احبط كل هذه المحاولات والاقتراحات التي لم تأت من الامم المتحدة مباشرة، بل الكل يعرف ان ثمة من كان من الداخل من وراء الكواليس يوحي ان يتم اقتراح هذا الأمر او ذاك، وعندما يعجزون عن تحقيق ما يريدون، كانوا يزايدون انهم رفضوا هذا العرض او ذاك. ولا احد كان يصدق ان في امكاننا التغلب على اسرائيل. في الاسبوع الاول للحرب الاسرائيلية على لبنان، قليلون في الداخل والخارج اعتقدوا ان في امكان لبنان ان ينتصر. الاكثرية اعتبرت انها مسألة ايام قليلة وتنتهي الامور لمصلحة اسرائيل. هذا درس لجميع اللبنانيين. فكما حصل عند تحرير لبنان، عندما نقف الى جانب حقنا ونطالب به، ننتصر. في هذه الحرب الاخيرة التي استعملت فيها كل انواع الاسلحة بدعم عالمي، قليلون كانوا معنا، ومع ذلك استطعنا ان ننتصر لأننا لم نسأل عن حياتنا في سبيل لبنان. الجيل الجديد في اسرائيل مرتاح الى وضعه، لأنه يحصل على ما يشاء من الاسلحة من دون اي مقابل، ولديهم حماية الفيتو الاميركي، فلا احد في امكانه ان يقف في وجههم. لكنني اؤكد مجدداً اننا انتصرنا، وان كل ما نطلبه هو حق لنا". واضاف:"بعد حرب كالتي شهدها لبنان، وفي اي بلد في العالم، يجري تشكيل حكومة وطنية تجمع الجميع وتساعد كل الفئات، وتتخذ قرارات مصيرية خصوصاً على المستوى الاستراتيجي. ردة الفعل الاولى على هذا الموضوع كانت الرفض المطلق، في وقت يتحدثون فيه عن الديموقراطية، الى درجة ان الولايات المتحدة ارسلت تهديداً منذ ايام، تعتبر فيه ان من يقف في وجه الحكومة الحالية يعتبر ارهابياً. ما معنى هذا الكلام الذي نسمعه باسم الديموقراطية؟ ان اميركا ترى ان اسرائيل، رغم كل المجازر وعمليات القتل التي ترتكبها تطبق مبادئ حقوق الانسان، اما الفلسطيني الذي يدافع عن بيته، وتلقى عليه الصواريخ من الطائرات، فاذا صرخ من وجع يقال انه ارهابي. للأسف، هناك مصالح في العالم. وبعض الدول التي ساندت الولايات المتحدة لديها مصلحة في ذلك، وخصوصاً الرئيس الفرنسي الذي لديه مصلحة شخصية في لبنان. ان الشعب الفرنسي، وعبر التاريخ، يحب لبنان. اما الرئيس شيراك، فهو يهتم منذ فترة بعيدة في كيفية تغليب فئة على فئة اخرى. وهذا لا يمكن ان يحصل. لذلك اقول ان لدينا فرصة اليوم. هناك تشاور حاصل وآمل ان يعي الجميع اننا سندفع غالياً اذا لم نعد الى الصواب والحق والديموقراطية الحقيقية، فيجري تشكيل حكومة وطنية يتمثل فيها الجميع. يقولون ان لديهم اكثرية في مجلس النواب. ولكن في كل الاوقات كان مجلس النواب يضم اقليات واكثريات، ومع ذلك كانت الحكومات تضم كل الفئات، التي تمثل من انتخبهم. نحن ضد الطائفية لكنهم يتحدثون عن التوزيع الطائفي. اذا سلمنا بذلك، واحتكمنا الى القانون الانتخابي الذي اختاروه، نجد ان ميشال عون لديه تمثيل انتخابي، وكذلك سليمان فرنجية وايلي سكاف وطلال ارسلان. ولكن ان يقولوا لا للتغيير، ونريد ان يبقى الوضع كما هو، ويستأثروا بالتعيينات وبكل مفاصل الدولة، فهذا لن يحصل. رغبتنا ان يصلوا الى اتفاق في التشاور على حكومة وطنية حقيقية يتمثل فيها الجميع، فيعودوا الى التحدث لبنانياً بدل الاستقواء بالخارج فهذا لا ينفعهم. يبحثون اليوم عن دعم خارجي، ولكن الخارج همه اليوم كيف يتخلص من ورطة العراق، وكيف يجد مخرجاً له من الشرق الاوسط، وكيف يجد طريقة للانسحاب يحافظ فيها على ماء الوجه. والبعض هنا يظن ان في امكانه ان يفعل ما يشاء. اقول لهم انهم مخطئون، فليس في امكانهم ان يفعلوا ذلك. كل ما في امكانهم ان يفعلوه هو "خربطة الوضع"، ونحن لا نريد ان "نخربط" الوضع الداخلي. في هذه النقطة، سمعت كلاماً كثيراً عن انه اذا حصلت تظاهرات، فسينتج منها شغب، ولكن حصلت تظاهرات في السابق ولم يرافقها اي شغب، فلماذا الآن يقولون مثل هذا الكلام؟ الحقيقة هي انهم خائفون من رأي الشعب. المهم ان نحزم امرنا ونكون موحدين، لنصل الى حكومة وطنية تعمل لكل لبنان، من دون ان تعتمد على الخارج، لاننا قادرون على "قلع شوكنا بأيدينا"، ونحن نقوى بذاتنا، لأن الخارج، للأسف، لديه مصالحه الخاصة، ولا احد يفكر في مصلحة لبنان، خصوصاً الولايات المتحدة الاميركية، التي لن تفضل لبنان على اسرائيل مهما فعلنا. ولا الرئيس شيراك سيفضل مصلحة لبنان على مصالحه الشخصية". واستقبل لحود ايضاً وزير البيئة يعقوب الصراف، وتداول معه عدداً من الشؤون المتعلقة بعمل وزارته، واطلع منه على نتائج مشاركته في مؤتمر "حماية البحار من المصادر الارضية للتلوث" الذي عقد أخيراً في الصين. كما اطلعه على تقدم الاعمال في عملية مكافحة التلوث النفطي للشواطئ اللبنانية الذي خلفه العدوان الاسرائيلي على معمل الجية الحراري. واستقبل رئيس الصندوق الارمني المتحد في كاليفورنيا هاروت ساسونيان، يرافقه وفد من حزب الطاشناق ضم امينه العام هوفيك مخيتاريان والوزير السابق سيبوه هوفنانيان. واطلع الوفد رئيس الجمهورية على زيارة ساسونيان للبنان بدعوة من حزب الطاشناق للاعلان عن تقديم الصندوق مساعدات الى 28 مؤسسة تربوية ارمنية في كل المناطق اللبنانية، بقيمة 4,5 ملايين دولار اميركي، لمواجهة الاوضاع الصعبة التي خلفتها الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان. واستقبل المعاون البطريركي الجديد في بطريركية الروم الكاثوليك المطران ميشال ابرص، يرافقه الرئيس العام للرهبنة الشويرية الاباتي بولس نزهة، والأب جان حفار والأب طوني شما من الرهبنة الباسيلية الحلبية. ووجه المطران ابرص دعوة الى رئيس الجمهورية الى حضور سيامته الاسقفية في العاشر من كانون الاول المقبل في بازيليك القديس بولس في حريصا. |