|
مواقف من كلام نصرالله على الحكومة |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Wednesday, 01 November 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أثار الكلام الاخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ردود فعل مختلفة راوحت بين رافض ومرحب. • وزيرالاتصالات مروان حماده وصف كلام السيد نصرالله بأنه "ليس مقبولا، وخصوصا تحديده مهلة سبعة أيام للاذعان لمطالبه على طاولة التشاور". وقال: "ليس بهذه الطريقة تشكل حكومة الوحدة الوطنية".
وردّ في حديث تلفزيوني على طرح السيد نصرالله إجراء انتخابات نيابية مبكرة عبر النزول إلى الشارع، فسأل: "من سيحل مجلس النواب الحالي؟". ورأى أن "في كلام نصرالله تجنيا وعدم دقة في حق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الذي كان خلال عدوان تموز ينقل مقترحات من دون أن يتبناها"، معربا عن خشيته من "وجود نية لإلغاء كل المؤسسات الدستورية عبر إحداث انقلاب سياسي". وأبدى ثقته "بنجاح رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل اللقاء التشاوري وخلاله في تذليل العقبات، ليس أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بل أمام منطق فرض حكومة الإذعان وحكومة عنجر مجددا". وشدد على أنه "لا يجوز التشكيك في عروبة الرئيس السنيورة ووطنيته، والرئيس بري يشهد بذلك". وعن المحكمة الدولية، قال إن "محاولات تعطيل تشكيلها في لبنان لن تنجح، والحكومة ومجلس النواب هما الضامنان لذلك. وإذا نجحت هذه المحاولات، فإن مجلس الأمن الدولي سينشىء المحكمة من دون العودة الى الحكومة اللبنانية". ورأى أن "رئيس الجمهورية إميل لحود ارتكب محاولة استباقية لتعطيل المحكمة، ربما لخشيته ولخشية غيره من المثول أمام هذه المحكمة". ووصف ملاحظات لحود "بأنها لا تعرقل المحكمة، وخصوصا بعد تكليف وزير العدل شارل رزق التفاوض لإنشائها". وقال: "حتى لو رفض الرئيس لحود توقيع مشروع إنشاء المحكمة، فبعد مضي 15 يوما يعاد المشروع إلى مجلس الوزراء الذي يقره ويحيله بمرسوم على مجلس النواب من دون الحاجة الى توقيع لحود"، مؤكدا أن " لدينا تطمينات دولية، وخصوصا روسية الى عدم تعطيل المحكمة، رغم وجود بعض الملاحظات التقنية التي لا تمس العدالة والحقيقة". • النائب انطوان اندراوس أسف لـ"النبرة المرتفعة" التي تحدث بها السيد نصرالله، معتبرا "كلامه والاتهامات التي وجهها الى الاكثرية النيابية بمثابة تحريض فئة على فئة اخرى". واكد ان "اي تحرك شعبي في اتجاه السرايا سيقابله تحرك شعبي في اتجاه بعبدا". وذكر في حديث الى "الوكالة المركزية للانباء" بأن "لبنان هو بلد طوائف ومر بظروف حساسة جدا، وبيان البطاركة الموارنة دليل واضح، فنحن لسنا في فرنسا او اوروبا لنقوم بتظاهرات في اي وقت، وفي النتيجة السيد نصرالله يتحدث باسم طائفة معينة وليس باسم كتلة شعبية، وهو يضع طائفة في مقابل طائفة اخرى". واعتبر التحرك الشعبي "امر عمليات من النظام السوري لحزب الله والرئيس لحود لافشال مبادرة الرئيس بري، الذي يقوم بجهد كبير بهذا الموضوع"، لافتا الى ان "التشاور لا يحتاج الى صوت مرتفع وسقف سياسي مرتفع". • المسؤول عن العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل رأى في حديث السيد نصرالله "كلاما واضحا اعطى الخيارات الكاملة للفريق الحاكم، فاذا اراد افتعال المشكلات يكون هو المسؤول عنها وهو الذي اختار، والحل في يده اذا اراد لأن الكرة في ملعبه". وقال: "من يرد المحكمة الدولية يدعُ بنفسه الى الوفاق الوطني، ومن يرد الاستقرار الاقتصادي والسياسي يفعل كذلك، لذا على هذا الفريق ان يقبل مبدأ الشراكة وليس المطلوب منه اي تنازل". وكرر القول "اننا نمثل الاكثرية الشعبية ونطالب بالانضمام الى حكومة لا تمثل الاكثرية وهذا خير دليل على تنازلنا (...)". |