• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

Radio Sawt Beirut International - Live radio station, Lebanon music and Lebanese news portal.

Wednesday
Dec 03rd
Home arrow News arrow Daily news from Lebanon arrow سولانا أبدى رضا الاتحاد الأوروبي عما طبق من القرار 1701
سولانا أبدى رضا الاتحاد الأوروبي عما طبق من القرار 1701 PDF Print E-mail
ï»؟


Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut
Book Hotels to Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices

Mobile contents, ring tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

Written by News Editor   
Sunday, 29 October 2006
اعرب الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا عن رضى الاتحاد عما طبق من القرار الدولي 1701،
قائلا "ان الجزء المتعلق بانتشار القوات الدولية على الارض ينفذ بطريقة جيدة". وشدد على "ضرورة ايجاد حل لمسألة مزارع شبعا، ونأمل في ان يساهم تقرير الامين العام للامم المتحدة في التوصل الى حل لهذه المزارع". وتعهد "مواصلة الاتحاد العمل مع الحكومة اللبنانية، لانجاح مؤتمر باريس - 3.
وقد التقى سولانا امس في اليوم الثاني من زيارته للبنان مع عدد من المسؤولين، قبل ان يكمل مساء جولته الشرق اوسطية. وقد استهل نشاطه صباحا بمحادثات مع وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ مدة ساعة.
وشارك في الاجتماع عن الجانب اللبناني الامين العام للوزارة بالوكالة بطرس عساكر، ومدير المنظمات الدولية انطوان شديد، ومدير المراسم مصطفى مصطفى، ومديرة ملف الشركة الاوروبية المتوسطية نجلاء رياشي عساكر. وعن الجانب الاوروبي، رئيس بعثة المفوضية الاوروبية باتريك لوران، والسفير الالماني ماريوس هاس الذي تمثل بلاده فنلندا الرئيسة الدورية للاتحاد، والمبعوث الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط مارك أوتي.
وفي ختام الاجتماع، قال صلوخ للصحافيين، "بحثنا في الاوضاع في لبنان، واطلعناه على الوضع في الجنوب بعد البدء بتطبيق القرار 1701 من الجهة اللبنانية، وأكدنا له ان الجيش اللبناني يلقى كل تعاون وتقدير لمهمته المتعلقة بالدفاع عن الوطن وحفظ الامن والاستقرار للمواطنين. كذلك، أكدنا له ان التعاون بين الجيش اللبناني واليونيفيل المعززة وبقية الافرقاء اللبنانيين وثيق".
وتلا بياناً جاء فيه "ان اسرائيل لم تستكمل انسحابها من الاراضي اللبنانية الى ما وراء الخط الازرق، كما ينص القرار 1701، وتستمر في خرق هذا القرار وخرق السيادة اللبنانية، واستفزاز اليونيفيل والتحرش بها، عبر الخروق شبه اليومية للمجال الجوي اللبناني"، آملا في ان "يبذل الاتحاد الاوروبي، بما لديه من ثقل سياسي، وبما انه معني في شكل مباشر عبر مشاركة دوله في اليونيفيل، جهدا لوقف تعرض اسرائيل لمهمة اليونيفيل وللسيادة اللبنانية".
واضاف "عرضنا ايضا المبادرة المهمة التي قدمها دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعوة القادة الى التشاور في شأن بعض الامور".
وقال: "السيد سولانا كصديق للبنان يأمل دائما في اتفاق اللبنانيين وحوارهم الهادىء والبناء. وأكدنا له ان الدور المحوري والوطني الذي يقوم به الرئيس بري يلاقي رغبة الافرقاء اللبنانيين في صون الاستقرار وترسيخ دعائم الوحدة الوطنية، ومقاربة الاستحقاقات السياسية والاقتصادية المقبلة، لما فيه مصلحة الوطن".

"البطريرك صفير شخصية كبيرة"

وقال سولانا: "انا هنا اليوم باسم الاتحاد الاوروبي لنحاول من جديد ان نتعاون مع لبنان البلد الصديق. ونود رؤية المزيد في المستقبل في مجالات الطاقة، الاقتصاد وقدرة الاستيعاب، في مناخ هادىء وسيادة كاملة وعلاقات معمقة. لقد تعاونا في شكل مهم جدا مع "اليونيفيل" بواسطة قوات اوروبية، ونحن مسرورون. وبحثت في ذلك هذا الصباح مع (قائد القوة الدولية في الجنوب) الجنرال (الان) بيلليغريني. واعتقد ان تنفيذ القرار 1701 يجري وفقا لطريقة صحيحة لليونيفيل. ونود ايضا مساعدة الحكومة في التحضير لمؤتمر باريس- 3 في كانون الثاني الذي سيكون مهما لاعادة الاعمار".
واوضح ان الحديث تناول ايضا عملية السلام، واضاف "وصلت الى لبنان بعد زيارتين قمت بهما لاسرائيل، حيث اجريت محادثات حول تلك العملية، وسنستمر في ذلك. وبعد بيروت، أزور ايضا عمان والقاهرة. وهما جزء من جولتي. سأكون ملتزما جدا في المستقبل هذه العملية، وسترونني مرات اخرى في فترة طويلة".
وسئل اذا كان يشعر بان الوقت ملائم لاستئناف اللجنة الرباعية الدولية، المحادثات الخاصة بعملية السلام، فاوضح ان "الكوارتيت جاهزة الآن للعمل، ليس بالطريقة التي كانت تنتهجها قبلا، بل بديناميكية جديدة، وذلك وفق مبادىء عدد من المبعوثين الخاصين. لقد وضعنا خطة لعمل الكوارتيت الثانية. وانا متفائل، لان هذه الامور ستؤدي الى اتخاذ قرارات تمكننا من التحرك سياسيا".
• لكن اسرائيل تضع شروطا امام "الكوارتيت" لاستئناف اعمالها.
- لا احد يمكن ان يضع شروطا امام "الكوارتيت" التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.
• لماذا لم تلتق رئيس الجمهورية اميل لحود، وخصصت البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير بزيارة عقب وصولك؟
- اجتمعت بالبطريرك صفير الذي يتمتع بشخصية محترمة.
• لكنه ليس شخصية سياسية؟
- صحيح انه ليس شخصية سياسية، لكنه شخصية كبيرة ومحترمة. كذلك، اجتمعت ايضا بعدد من رجال الاعمال والمقاولين. وهذا أمر مهم في نظري. لا أريد ان أزور لبنان، واجتمع فقط برجال السياسة. أود ان ألتقي الناس، قادة المجتمع. وقد خصصت امس (الجمعة) لذلك.

عند بري

كذلك زار سولانا رئيس مجلس النواب نبيه بري اكثر من ساعة في عين التينة، يرافقه السفير لوران. ووصف اللقاء بانه "جيد للغاية، وكانت المحادثات ايجابية جدا"، وقال "بحثنا في المبادرة التي طرحها الرئيس بري على الافرقاء السياسيين في لبنان. الحوار أمر جيد، ونأمل كما يأمل دولته في ان يكون الحوار بناء للبنان ولمستقبله. والاتحاد الاوروبي سيبقى مهتما بعملية بناء مستقبل لبنان".
ورأى ان القرار 1701 ينفذ رغم بعض الصعوبات، "فالبنود العامة طبقت(...). ونحن راضون عموما كما نحقق الى الآن". وكرر "ان الاتحاد الاوروبي سيبقى متابعا، ليس لعمل قوات اليونيفيل على الارض، انما ايضا للتحضير لمؤتمر باريس - 3 الذي ينعقد في كانون الثاني المقبل، وهو مهم جدا للبنان".
وافادت معلومات أن بري أثار مع سولانا الخروق الإسرائيلية، وقال له: "صار في إمكان الاتحاد الأوروبي الآن أن يرى بأم العين هذه الخروق اليومية. وحتى الآن، لم تستطع كل دول العالم أن توقفها. ولو كان لبنان يقوم بمثل هذه الخروق، فهل كانت الأسرة الدولية ستقف كما تقف اليوم؟ وماذا عن مزارع شبعا؟".
وكانت لسولانا ايضا محطة في مقر القوة الدولية الموقتة في بيروت، حيث عرض مع الجنرال بيلليغريني اوضاع القوة في لبنان.

في السرايا

وفي الاولى بعد الظهر، التقى سولانا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السرايا. وفي الثانية، اجريت جولة محادثات موسعة حضرها عن الجانب اللبناني الوزير صلوخ، السفير عساكر، السفير دمشقية والمستشار محمد شطح، وعن الجانب الاوروبي اوتي والسفيران هاس ولوران وعدد من مساعدي سولانا. واختتمت بمأدبة غداء.
ولاحقا، التقى سولانا والسنيورة الصحافيين في مؤتمر صحافي. وقال السنيورة "عقدنا لقاء جيدا درسنا خلاله مسائل عدة، بدءا بتطبيق القرار 1701 والمسائل التي لم تطبق حتى الآن، بسبب عدم التعاون والتشدد الاسرائيلي. وتحدثنا ايضا عن التعاون الحاصل بين الجيش اللبناني والقوة الدولية المعززة، واستمرار الانتهاكات الاسرائيلية للاجواء اللبنانية التي تمثل طريقة خرق الاسرائيليين للقرار 1701.
وتحدثنا ايضا عن مزارع شبعا وهي مسألة مهمة جدا للبنان. فهذه المزارع اراض لبنانية تحتلها اسرائيل، وهي جزء ايضا من النقاط السبع التي اقرتها الحكومة اللبنانية والجميع ايضا على المستوى الدولي. وهذا يمكن ان يكون له اهمية كبرى في اخذنا لتطبيق اتفاق الهدنة عام 1949. وقد تكلمنا ايضا على مسائل عدة مهمة للمنطقة، كالمسألة الفلسطينية، علما ان ما يحصل هناك لا يساعد اطلاقا الوضع.
كذلك بحثنا في مسائل تتعلق بالوضع في العراق وكيف انه يشكل سببا حقيقيا للقلق. وعرضنا مسائل اخرى، ضمنها الاعداد لمؤتمر باريس-3. وقد سبق ان شدد السيد سولانا على ان الاتحاد الاوروبي سيقدم كل الدعم الى لبنان كي ينجح مؤتمر باريس-3. وعرضنا موضوع المخيمات الفلسطينية وتقديم المساعدات الضرورية الى لبنان لتخفيف المشكلات الحياتية في المخيمات الفلسطينية، وهي احدى المسائل التي بدأنا العمل عليها، حتى قبل بدء الاعتداءات الاسرائيلية في تموز الماضي.
وعرضنا ايضا مسائل تتعلق بعملية السلام. وكان اللقاء عموما مساعدا جدا، ولدينا دعم كبير من السيد سولانا. وقد نقل الينا ايضا وعد الاتحاد الاوروبي بالاستمرار في الدعم، بغية التوصل الى الاهداف المحددة والقيام بكل شيء من اجل تقديم الدعم الى لبنان والحفاظ على استقلاله وسيادته. لقد كان الحديث شيقا وجيدا ومفيدا، وتطرقنا الى نقاط عدة متعلقة بالقرار 1701، وكيف ان لبنان يطبق هذا القرار، بينما اسرائيل لم تطبقه بعد، ولا سيما لجهة استمرار خروقها للاجواء اللبنانية، ومشكلة الغجر وموضوع شبعا، الى وجود الالغام التي لم نزود خرائطها، والمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية، مع الاعتراف بأن هناك جنديين اسرائيليين لا يزالان معتقلين حتى الآن، وكيف انه من الضروري استخلاص العبر مما جرى في العدوان الاسرائيلي، واهمية حل الامور بدءاً بمزارع شبعا، والعمل على معالجة المشكلة الفلسطينية التي هي احدى اهم المشكلات في العالمين العربي والاسلامي.
كذلك، تطرقنا الى مواضيع تتعلق بالجهود التي تبذلها الحكومة للحفاظ على الوحدة بين اللبنانيين، ومعالجة نتائج العدوان الاسرائيلي، ولاسيما مشكلات الدمار، وكيف ان الحكومة تعالج هذه القضايا، وهي بدأت فعليا توزيع المساعدات. وتطرقنا ايضا الى ما يجري في الضفة الغربية وغزة، وتناولنا مؤتمر باريس - 3 الذي تقرر عقده في باريس من اجل دعم لبنان وتمكين الاقتصاد اللبناني من تخطي المشكلات التي مني بها بسبب الحروب العديدة التي حصلت على ارضه والتي عاشها اللبنانيون على مدى 30 عاما. وقد سمعت من السيد سولانا استعدادا لدعم لبنان سياسيا واقتصاديا، وتأكيدا مستمرا لاستقلال لبنان وسيادته، ودعمه عبر مشاركة الاتحاد الاوروبي بفاعلية عالية، من اجل معالجة مشكلة الاوضاع الاقتصادية، وذلك من خلال المشاركة بفاعلية في مؤتمر باريس - 3.

"الوضع في الجنوب جيد"

من جهته، توجه سولانا الى السنيورة قائلا: "الشعب في اوروبا يقدر كثيرا الكرامة التي تعالج بها هذه الاوضاع الصعبة التي يمر بها بلدك، والاصرار والارادة اللذين ابديتها لضمان استقلال لبنان وسيادته. وهذه امور في قلب العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وبلادكم ايضا. وانك تعلم كيف هي العلاقات الثنائية، وكم نحن متعلقون بهذه القيَم. واود ان اقول لك من جديد اليوم انه بالنسبة الى الاتحاد الاوروبي، فان الطريقة التي عالج بها السيد السنيورة هذه الاوقات الصعبة هي مثال، وسيكون لديك دعم الاتحاد في الاوقات المقبلة ايضا. الوضع لن يكون سهلا عليك لاعادة بناء البلاد، وستكونون في حاجة، ليس الى دعم شعبك فحسب، انما ايضا الى الدعم المالي والمادي والحسي للاسرة الدولية. وسيكون الاتحاد الاوروبي معكم. يمكنك ان تتأكد من هذا الامر.
الاتحاد معك من خلال تطبيق القرار 1701، والقوات الاوروبية هنا تعمل عن كثب وبطريقة بناءة ايضا مع الجيش اللبناني. واعتقد ان ذلك سيكون له منفعة لكم ولقواتكم، كوننا هنا من خلال تطبيق قرار الامم المتحدة. انشأنا صلة بين بلادنا، بلاد الاتحاد الاوروبي ولبنان. وبالنسبة الى الامور التي لم تطبق بعد، مثل الانتهاكات (الاسرائيلية) فلقد اتيت من اسرائيل، واستطيع ان اؤكد لك انني تحدثت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي (ايهود اولمرت) ووزير الدفاع (عمير بيرتس) وأوضحت لهما انه يجب وقف ذلك وتطبيق الجميع القرار 1701. واود ان اقول لك ايضا اننا على اتصال بالامين العام للامم المتحدة. ونتابع العمل عن كثب معكم، كي يتكلل مؤتمر باريس - 3 الذي ينعقد في كانون الثاني بالنجاح. وسيشارك فيه عدد كبير من دول العالم، وليس فقط من الاتحاد الاوروبي، من اجل مساعدة بلادكم في الحصول على الدعم الاقتصادي والسياسي".
وردا على سؤال عن ماهية البنود في القرار 1701 التي لم تطبق بعد، قال سولانا ان "الجزء المتعلق بالقوات المنتشرة على الارض يطبق بطريقة جيدة. وقد تم انتشار عدد من القوات. وتحدثت صباح اليوم (امس) مع الجنرال المسؤول عن هذه العمليات. وقال انه قد لا يحتاج الى مزيد من القوات الآن. والامر الثاني المهم جدا ايضا هو العلاقة الجيدة بين القوات المعززة والجيش اللبناني.
والامور الاخرى التي يجب تطبيقها هي مسألة مزارع شبعا. وننتظر تقرير الامين العام في هذا الشأن، ونأمل في ان يكون ذلك في اتجاه التوصل الى حل لهذه المزارع وهو امر ايجابي جدا للاستقرار في لبنان. اما في المستقبل، فهناك امور اخرى ابعد من القرار ويجب القيام بها وتتمثل في التعاون المستمر مع الاتحاد الاوروبي. وستكون هناك لحظة مهمة وموعد في (مؤتمر) باريس -3 في كانون الثاني المقبل، وآمل في ان يساعد بلادكم من اجل الحصول على الموارد لاعادة الاعمار".
وسئل السنيورة هل ثمة دعوة الى مشاورات؟ فأجاب: "انت على عجلة للوصول الى استنتاجات قبل ان نصل حتى الى هذه المشاورات. وقد سبق ان أبديت رأيي، وساشارك في هذه المشاورات، بما ان السيد بري يقترح هذا الامر(...)
وسئل سولانا اذا كان بحث مع المسؤولين في المواجهة التي حصلت اخيرا بين القوات الدولية وعناصر من "حزب الله"، فقال "تحدثت هذا الصباح مع الجنرال بيلليغريني، وقال لي ان الوضع في الجنوب جيد، وانه ليس هناك اي مسائل تدعو الى القلق. لقد حصلت بعض الحوادث الصغيرة، لكن الوضع يدور عموما بطريقة ايجابية وبناءة. وهذه هي المعلومات الوحيدة التي املكها. ونأمل في ان يستمر الوضع على هذا النحو، وأن يكون التطور ايجابيا من اجل الوصول الى التطبيق الكامل لهذا القرار. فكما تعلمون، القرار لا يعطي اليونيفيل مسؤولية نزع سلاح اي جهة. لدينا واجب اعلام الجيش اللبناني مباشرة بأي اكتشاف، وعليه القيام بالعمل الضروري. نزع السلاح ليس مسؤولية اليونيفيل، بل عليها، اذا واجهت اي شيء، نقل الرسالة مباشرة الى الجيش اللبناني للقيام بالعمل الضروري".

السنيورة: خطان احمران

وردّ السنيورة ايضا على السؤال، فقال: "لم نتبلغ حقيقة أي مواجهة مع "حزب الله". وكما قال السيد سولانا، فان قوى الامم المتحدة هي لدعم الجيش اللبناني وقواعد الاشتباك واضحة في هذا الشأن. نعلم ان التعليمات المعطاة الى الجيش اللبناني واضحة ايضا وصريحة بالنسبة الى عمله في تلك المنطقة الممتدة من جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية. وهذه التعليمات واضحة بأنه ذاهب الى هناك بعد مرور 35 عاما او اكثر على عدم وجوده في منطقة الجنوب رسميا، وليكون مع مواطنيه واولئك الذين دافعوا عن لبنان وكرامته وصدوا الاعتداء الاسرائيلي. وايضا كي يكون واضحا، فأن التعليمات المعطاة الى الجيش تقضي بأن اي مكان ليس محظورا عليه دخوله في اي منطقة من جنوب الليطاني، وأن عليه مصادرة اي سلاح او منع اي وجود مسلح في تلك المنطقة. هذه هي التعليمات المعطاة الى الجيش اللبناني من مجلس الوزراء. والعلاقات بين القوات الدولية والجيش هي على احسن ما يرام، وهناك تعاون مستمر بينهما".
وسئل ألا يعتبر المشاركة في جلسات المشاروات تنازلا من الحكومة؟ فأجاب: "نتحدث عن الحوار كل يوم، وكذلك عن الاستشارات. لذلك لا اجد اي تنازل في هذه المسألة اطلاقا. ثانيا، علينا ان نتصل بعضنا ببعض، ومن ثم ننظر وندرس كل اقتراح، استنادا الى المنافع التي تعود على الشعب اللبناني ومستقبل البلاد(...).
اعتقد ان هذه الحكومة اظهرت مستوى عال من القيادة في معالجة بعض المسائل، وخصوصا في المرحلة التي بدأت في 12 تموز. لقد تمكنت من المحافظة على الوحدة الوطنية اللبنانية ضد كل الاعتداءات، واستطاعت الوصول الى برنامج من 7 بنود، وتأكدت من الوصول الى اجماع حولها، ليس في لبنان فحسب، انما ايضا في العالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي. لقد تمكنت، بمساعدة رئيس مجلس النواب نبيه بري، من تغيير الصيغة المقترحة للقرار 1701 الى صيغة تؤمن مصلحة لبنان. وتمكنت ايضا من الوصول الى وقف للاعتداءات (الاسرائيلية) وانسحاب اسرائيل من كل الاراضي المحتلة، والحصول على دعم للبنان من اجل الانتصار او التغلب على الضرر الذي نتج من الاحتلال الاسرائيلي. نتحدث عن حكومة اتحاد وطني. نعم نحن مستعدون للبحث فيها، لكن على اسس يمكن العمل عليها لتؤمن المنفعة للبنان. لا نودّ ان نقفز في المجهول".
وشدد على "امرين علينا ان نعتبرهما خطا احمر، الاول الحفاظ على الامن والاستقرار ومصالح الوطن والاقتصاد اللبنانيين والوحدة بينهم، والثاني الدفاع عن حق كل لبناني للتعبير عن رأيه، عندما لا يؤدي ذلك الى الاخلال بالامن او مصلحة الناس او الاستقرار في البلد". ورأى ان "ليس امام اللبنانيين سوى الجلوس بعضهم مع بعض والتوافق على ما يهم مصالحهم. واي عمل يؤدي الى الاخلال بهذا الامر ليس في مصلحة احد. فلا بد من ان ندرك جميعا اننا مبحرون على متن زورق(...)”.
وكان لسولانا لقاء مع مسؤولين من "الحركة الاجتماعية اللبنانية" في مقر الحركة في الغبيري، وعرض معهم مشروعين تديرهما الحركة بتمويل من المفوضية الاوروبية، الاول يهدف الى اعادة دمج الشباب المتعثر، والآخر الى الاندماج الاجتماعي والمهني للشباب المخالفين للقوانين.
ومساء غادر سولانا لبنان الى عمان مع الوفد المرافق على متن طائرة خاصة، بعد ان اجتمع بسفراء دول الاتحاد الاوروبي في قاعة الشرف في مطار بيروت الذين كانوا في وداعه.

 

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut , Lebanese music, president elections in Lebanon
get info about the Lebanese Political Parties by visiting
http://www.sawtbeirut.com/lebanese-party

< Prev   Next >
Advertisement

Polls

Who's your favorite Lebanese singer?
 

Login Form

Lost Password? No account yet? Register

Syndicate


شات دردشة قصتي  دليل ادما العاب ادما | منتديات ليالي لبنان | مسلسلات -  بلوتوث