|
مناورة على مكافحة الشغب في ضبية |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 23 October 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
كشف وزير الاصلاح الاقتصادي الفرنسي كريستيان استروزي ان التزام فرنسا دعم الحكومة اللبنانية قوي وان هدف حكومته إعادة الإعمار. ولفت الى ان القرار 1701 يؤكد احترام هوية لبنان والثقة بحكومته.
أقامت وحدة القوى السيارة في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي صباح امس مناورات لسرية من فوج التدخل السريع وسرية من الفوج السيار الأول والفهود، على مكافحة الشغب والتدخل لتفريق التظاهرات، وحماية الشخصيات والمداهمات والنزول على الحبال عبر تنفيذ مناورة بالذخيرة الحية. حضر العرض استروزي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وسفير فرنسا برنار ايمييه وملحق الأمن الداخلي الفرنسي في بيروت فيليب بويل ومساعده، والملحق الصحافي في السفارة فرنسوا ابي صعب، وكبار ضباط وحدة القوى السيارة. بعد التشريفات والنشيدين الفرنسي واللبناني، القى ريفي كلمة جاء فيها: "يسرني أن أرحب بكم في إحدى ثكنات قوى الأمن الداخلي، الثكن التي قدمتم اليها ولا تزالون الكثير ليصبح رجالها في مراتب الاحتراف. لقد وقفت فرنسا بجانب لبنان تاريخيا، وخصوصا في الأوقات العصيبة وفي مختلف الميادين والمجالات، وما سنراه اليوم خلال هذا الحفل المتواضع هو ثمرة الخبرات الفنية اللبنانية - الفرنسية. لقد ساهم رجالكم في تطوير أداء شبابنا في قوى الأمن الداخلي، هذه المؤسسة التي تشهد ولادة جديدة من خلال استكمال عديدها ورفع أدائها بعد تدريب عناصرها الجدد تدريبا محترفا وتجهيزها بالتجهيزات العصرية المطلوبة. لقد ساهمت فرنسا بحق في تحضير قوى الأمن الداخلي لتكون على مستوى التحديات التي يشهدها المجتمع اللبناني كبقية دول العالم، وهو تحدي مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وأعمال الشغب. إن التعاون بين قوى الأمن الداخلي والخبراء الفرنسيين والذي يتم من خلال السفارة الفرنسية في لبنان، أثمر تحولا مميزا في أداء رجال قوى الأمن الداخلي (...) تعاوننا كان بالطبع لمصلحة فرنسا ولبنان، ويسعدنا، عرفاناً بالجميل، أن نكون قد ساهمنا في استعادة رفات الفقيد ميشال سورا، وأن نكون قد ساهمنا في حماية عملية إخراج الرعايا الفرنسيين سالمين ومن دون إشكالات معينة خلال الأحداث الأخيرة. كنا نتمنى لو أن ميشال سورا بقي حيا يعيش في لبنان بحرية وسلامة، كما كنا نتمنى ألا يضطر أحد من الرعايا الفرنسيين إلى مغادرة لبنان، إلا أن الأحداث الأخيرة التي كان الشعب اللبناني ضحيتها الأولى كانت أكبر من إرادتنا كلبنانيين. استروزي بعد ذلك ألقى إستروزي كلمة قال فيها: "ان مهمتكم مهمة وتحمل الأمل في آن واحد. انها مهمة سلام لكنها ايضا مهمة تعزيز لتوازن نعلم انه هش في شكل خاص. لقد دفع بعض اصدقائكم حياتهم ثمنا لذلك، على مثال عناصر قوى الأمن الداخلي الذين لقوا حتفهم في عملية تفجير حصلت في جنوب بيروت في 5 ايلول الماضي. انكم تشكلون ايضا رمز ارادة هذه البلاد بالسيطرة على مصيرها واستعادة الإستقرار الذي كان يجعل من لبنان مثالا قبل اكثر من ثلاثة عقود. ان التزام فرنسا الى جانب الحكومة اللبنانية قوي في المحنة التي يجتازها اللبنانيون مرة اخرى في تاريخهم الطويل،انه قوي في موقفه المبدئي كما ذكر ذلك أخيرا رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك. يؤكد القرار 1701 الذي اعتمد في الصيف الماضي بناء على مبادرة فرنسا وبالإجماع في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تعلق الأسرة الدولية الشديد بسلامة اراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي. ويدعو الحكومة اللبنانية الى بسط سلطتها على كل اراضيها لكي تمارس سيادتها في شكل تام. وهذا ما يجري حاليا وما لا يسعنا الا ان نسر بشأنه. يهدف هذا القرار الى التوصل مع الوقت الى وقف دائم لإطلاق النار يسمح بالإحترام الصارم من الطرفين للخط الأزرق واقامة جهاز امني يمنع تجدد الأعمال العدائية ويضمن امن دول المنطقة. كذلك يقرر تعزيز اليونيفيل التي يمكنها ان تضم حتى 15 الف عنصر بهدف التحكم في وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد وهو يزداد فاعلية مع الأيام. ولا بد من ان يكون ذلك مصدر اعتزاز للبنان. واؤكد لكم انه بالنسبة الى فرنسا مصدر رضى عظيم. أشدد على ثلاثة افكار رئيسية وردت في هذا القرار المعتمد بالإجماع: احترام هوية لبنان، الثقة بالحكومة اللبنانية التي قررت نشر 15 الف جندي في جنوب البلاد، وأخيرا استنفار الأسرة الدولية العظيم. اما التزام فرنسا الثاني فهو مساهمتها في الفوج الفرنسي في اليونيفيل بقيادة الجنرال الفرنسي الان بيللغريني. وسيكون الفوج الفرنسي المؤلف من الفي عنصر ثاني اكبر فوج من حيث العدد. الإلتزام الثالث الذي يبرر في شكل خاص هذا الصباح وجودنا بينكم هو المساعدة اللوجستية من حيث العتاد ومن حيث تدريب قوى الأمن الداخلي. اود التذكير بأن مجموع القوات السيارة قد خضع لتدريب على يد الـ CRS في عام 2005، وسيحضر مدربون من الدرك السيار الى هنا في تشرين الثاني 2006 لتحسين تدريبهم. وان جميع عناصر فرقة الفهود قد خضعوا في الأساس للتدريب بدعم من الـ RAID ، وهي وحدة نخبة تفخر بها بلادنا ايضا. بات الفهود يشكلون في نظر اللبنانيين والأسرة الدولية وحدة النخبة في لبنان لتأمين امنه الداخلي، وما زالوا يخضعون للتدريب من نظرائهم الفرنسيين. سيزداد جهد فرنسا في مجال الشراكة هذا مع قوى الأمن الداخلي عام 2007 بنسبة 50% تقريبا بالمقارنة مع سنة 2005. هدفنا الحقيقي هو اعادة اعمار لبنان الذي تشارك فيه فرنسا مشاركة كاملة، كونوا واثقين من ذلك". وختاما، جال الوزير الفرنسي واللواء ريفي على اقسام الوحدة، فأبدى اعجابه بالتقنيات والوسائل المعتمدة في تدريب الفرق، ثم قدم ريفي شعار قوى الأمن الداخلي الى الوزير الفرنسي عربون شكر وتقدير على التعاون. |