|
قداس في ذكرى داني شمعون في الرابية |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 22 October 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أقيم بعد ظهر أمس قداس وجناز في كنيسة القيامة في الرابية في الذكرى الـ16 لاغتيال داني شمعون وافراد عائلته. وشارك فيه النائب العماد ميشال عون ونواب من "تكتل التغيير والاصلاح"، وعدد من المحازبين السابقين.
وألقى رئيس الاركان السابق في"نمور الاحرار" جورج ِأعرج كلمة بعد القداس باسم "رفاق داني" أكد فيها "ان مشروع داني ان يكون لبنان واحدا موحدا لكل اللبنانيين، مشروع داني ان قيامة لبنان لا تكون الا بوحدة اللبنانيين، مشروع داني عودة كل المهجرين الى منازلهم وقراهم بفرض سلطة القانون وليس بالتلزيم والتجيير كما حصل ويحصل". وألقى عون كلمة قال فيها: "من الصعب جداً أن يستعيد المرء عشرين عاماً من الذكريات الصعبة. بين 1970 و1990، مرت عشرون سنة من الذكريات المؤلمة المليئة بالوجع والتشريد والشهادة والتضحيات. وبمرور السنوات، تصبح الذكريات قريبة وليست بعيدة.. لا أعرف كيف يمكن يد الإجرام أن تمتد الى الطفولة. هذا أمر لم نعرفه في تاريخنا ولا في تاريخ الهمجية، وهو حصل في أكثر من عائلتين. صحيح أن على الإنسان أن يتخطى أحياناً عاطفته، لكن إذا لم تبقَ الأحداث الكبيرة حيّة في ذاكرتنا فلا يمكن أن نتحاشاها في المستقبل. لا أعرف كيف يمكن المجتمع الذي لا يدين الجريمة أن يتخلص منها. وهل يمكنه أحياناً أن يكافئها؟ هذا هو السؤال المطروح على مجتمعنا اليوم. المسامحة هي في صلب إيماننا وحياتنا، لكن هل تجوز المسامحة بدون ندم؟ الغفران لا يجوز بدون اعتراف وندم. لا يمكنني أن أختصر ببضع كلمات السنوات العشرين والليالي التي سهرناها ونادراً ما كنا ننام. فكم كانت الهموم كبيرة وكم كان الحضور بازائها كبيراً مع داني شمعون الذي كان أكثرنا شجاعة. وأعترف بأنه لم يتوانَ مرة في لحظة خطر وكان دائماً في الطليعة. والله حفظه في أثناء القتال فقتل في سريره، وهذا الأمر الموجع. فما أظلم القتل.. بيننا وعد ليس من الضروري أن يكون إعلامياً. إنه وعد بين من استشهد ومن ظل حياً. معركتنا كانت معركة وجود فأنقذنا وجودنا. اليوم نحن نخوض معركة فعاليتنا اذ لا يمكن أن نكون ذنَباً لأحد. نحن أولاد الشرق الذي نقلنا منه الحضارة واليه. نحن لسنا رصيداً في مصرف ولا تجيرنا دولة كبيرة أو صغيرة. وجودنا هو في إيماننا وصلابة عقيدتنا. لم يحافظ أحد علينا بل نحن حافظنا على أنفسنا وقادرون على أن نكون موجودين في ذاتنا. نحن لا نجيَّر لدولة كبيرة أو صغيرة. لا أحد يعلمنا التعايش والتسامح لأنهما جزء من حياتنا اليومية ونعيشهما بالولادة ويستمران مدى الحياة. لكننا نتضامن مع مجتمعنا ومحيطنا ومع الحق ولا يمكن أن نصادق ظالماً ولا أن نكون معتدين. نحن نرفض الظلم لأنفسنا ولغيرنا وهذا عهد لنا كمجتمع ولكل مواطنينا حتى لو كانوا يختلفون عنا سياسياً او دينياً. نحن نعيش معاً في هذا الوطن ومعاً سندافع عنه ضد اي اعتداء من أي مكان أتى. آمل في أن تكون هذه المواقف مفهومة لدى الجميع، فلا يمكن أن نعيش في محيط نكون معزولين عنه. نحن جزء لا يتجزّأ من لبنان ومن هذا الشرق الذي نشعر بآلامه ونفرح لفرحه وهذا المطلوب منا. وستستمر حياتنا وسنحمل شعلة التطور الحضاري والتبادل بين لبنان والعالم ولبنان والمشرق، وهذه الرسالة التي كان البابا يوحنا بولس الثاني يتحدث عنها". |
|
Last Updated ( Sunday, 22 October 2006 )
|