|
شهيّب والحجار ردا على قاسم: ننتمي الى لبنان وهنيئاً لك المحور الايراني |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 22 October 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
صدر امس ردان على ملاحظات لنائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في "يوم القدس" ومسؤولين في "حزب الله" تناولوا فيها الحكومة ورئيسها فؤاد السنيورة.
وقال النائب اكرم شهيب: "عودنا الشيخ نعيم قاسم الصراحة في التعبير عما يضمرون ويفكرون ونحن معه في قوله "لا تملك أي جهة أو جماعة في لبنان الحق في أن تجر البلد إلى حيث تريد" والأمل أن يكون صريحا في تبنيه لهذا القول، ونسأله: من جر البلد إلى ما نحن فيه مع التذكير بأن السيد حسن نصرالله هو صاحب القول: "لو كنت أعلم أن رد الفعل سيكون بهذا الحجم لما أقدمنا عليها ورد الفعل هذا كلف البلد، كل البلد آلاف القتلى والجرحى والمعوقين والمهاجرين وأكثر من 10 مليارات دولار. اللافت أيضا صراحة الشيخ نعيم في إعلانه الانتماء إلى المحور الإيراني - السوري. فهنيئا له هذا الانتماء، ويكفينا أننا ننتمي إلى لبنان ومصلحة لبنان ونرفض أن يكون لبنان ساحة أو منصة إطلاق صواريخ لمحوره الميمون. نذكر صاحب الفضيلة بأن الصيام في رمضان لا يعني انقطاعا عن طعام وشراب فقط، إنما يعني أيضا الانقطاع عن تصنيف الناس بين أعداء ومن يسعى إلى مصلحة البلد واستقراره وسيادته وحريته وتحييده عن صراعات المحاور وتأمين مستلزمات إعادة بناء ما خربه محوره الذي ينتمي إليه باعتزاز. من يسعى إلى ذلك ليس ضعيفا، إنما الضعف في من يوجه قصفه اللساني إلى شرفاء هذا البلد. كفاك تجنيا أيها الشيخ الجليل. هداك الله". • وقال النائب محمد الحجار: "طالعتنا بأسف واستغراب مجموعة من المواقف الصادرة عن قيادات في "حزب الله" ترمي رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بنعوت بعيدة كل البعد من اصول اللياقة السياسية في التعامل مع مسؤول رمز في نفوس اللبنانيين الشرفاء وضمائرهم. ان استمرار الوقوع في الخطأ واستخدام تعابير غير لائقة في هجوم شخصي متعمد على رئيس الحكومة من قيادات في "حزب الله"، يصيب مشاعر الاكثرية الساحقة من اللبنانيين في كرامتها ووجدانها، وما المضي في شن هذا النوع من الافتراءات، سوى اصدق تعبير عن احساس غير مسؤول بدقة الظروف المصيرية والصعبة التي يمر بها لبنان واللبنانيون (...) ويا للاسف نرى ان الآخرين يقابلون الدعوات الى الحوار بلغة شتائم وبمواقف تصعيدية مباشرة او مرسلة عبر بعض الصحف المحلية". |
|
Last Updated ( Sunday, 22 October 2006 )
|