|
الفرزلي: لماذا يحرمون المسيحيين تمثيل أكثريتهم بشخص ؟ |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 08 October 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
دعا عضو "اللقاء الوطني" النائب السابق ايلي الفرزلي خلال استقباله وفودا شعبية بقاعية في دارته في جب جنين، الى "عدم استحضار النار الى لبنان وجر اللبنانيين الى كباش حاد تحت تأثير أيهما قبل، الانتخابات النيابية ام الرئاسية؟" ونوه بالدور الذي يقوم به الرئيس نبيه بري.
وسأل: "لماذا يريدون حرمان المسيحيين تمثيل اكثريتهم بشخص وحرمان السنّة أداء دور قيادي وريادي في المحافظة على وحدة البلاد وعروبتها وكشف الجناة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟". وقال: "ان قراءتي الشخصية لبيان المطارنة الموارنة هو أنه ورد في النص "يجب على حكومة الوحدة الوطنية ألا تؤدي الى تعطيل المحكمة الدولية"، فاذا قلبنا المنطق وقلنا اذا لم يكن هناك تعطيل للمحكمة الدولية والوحدة الوطنية وحكومة الوحدة الوطنية مؤمنة مرغوبة ومضمونة، فلا تستطيع بكركي ان تقف ضد ثقافة الوحدة الوطنية ومبدأ الوحدة الوطنية، وعادتها تاريخيا ان تزيل الالغام امام أي وحدة وطنية محتملة، فكيف تستطيع ان تقف ضد فكرة حكومة وحدة وطنية؟ (...)". واضاف: "كل الغاية من المناقشة التشويش واقحام قضية الرئيس الشهيد في الصراع السياسي المطروح بأي تفصيل من تفاصيله اليومية وهذا امر لا يجوز ابدا. يجب وضع قضية استشهاد الرئيس الحريري فوق الصراعات، وهي تحظى باجماع جميع اللبنانيين سواء بادانتها كما حدث او لجهة كشف الفاعل ومحاكمته. ان الاكثرية النيابية بمقاربتها هذا الموضوع ترتكب خطأ يسيء بطريقة او بأخرى الى مسألة كشف حقيقة اغتيال الرئيس الحريري. ان اسلوب التعاطي باسلوب (رئيس لجنة التحقيق الدولي السابق ديتليف ميليس، وتعاطي بعض رموز الاكثرية النيابية مع هذا الملف بالاسلوب الذي تم فيه، أساءا الى صدقية التحقيق وسمعته بدليل الواقع الذي تخبط فيه في حينه وادى الى افراز ثلاثة شهود ثبت انهم ادعي عليهم بجرم الافادة الكاذبة. اليوم هناك امكان وضوء ليكتسب التحقيق صفة صدقية ومهنية وجدية". وختم: "رفعنا الصوت سابقا وحذرنا من الفتنة السنية – الشيعية وسألنا السؤال الكبير عمن ينزع سلاح "حزب الله"؟ وقلنا ان لبنان ممسوك وغير متماسك ولم يسمع أحد، فلماذا ندفع الامور في اتجاه هذا الصراع القاسي واستحضار النار الى الداخل اللبناني تحت تأثير ايهما قبل، الانتخابات النيابية ام الرئاسية، فيدفع الشعب اللبناني الثمن. ولماذا لا يكون حوارا سياسيا هادفا، وهذا ما يقوم به الرئيس بري في اتصالاته الثنائية ومع المملكة العربية السعودية؟". |