|
بيار الجميل: لغة عون الطائفية لاستنهاض مسيحيين رفضوا أحلافه |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 06 October 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
انتقد وزير الصناعة بيار الجميل رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون واصفا اياه "بجنرال الرابية، الذي يطرح نفسه تارة زعيما على مستوى الوطن وفي لحظات الحرج يعود الى استعمال لغة الطائفية لاستنهاض المسيحيين الذين لم يقتنعوا بالاحلاف الفئوية التي عقدها خارج مشروع الدولة".
ترأس الوزير الجميل اجتماعا تنظيميا للكوادر الكتائبية عرض فيه مراحل تأهيل البيوت الكتائبية في عدد من المناطق وجدول النشاطات واللقاءات الحزبية. ورد خلال الاجتماع على اسئلة الحضور، فقال ان الكتائب شكلت منذ تأسيسها الضمان الاساسي لبناء الدولة اللبنانية، فكانت في الاربعينات حجر الزاوية في معركة الاستقلال، وفي الخمسينات الحصن المنيع في وجه محاولات تذويب لبنان، وفي السبعينات وقفت سدا منيعا وشرسا في وجه مشروع تحويل لبنان وطنا بديلا"، وفي كل الظروف والاوقات تجاهر الكتائب بولائها المطلق للبنان الوطن والكيان، وتدافع عن مشروع الدولة القوية الجامعة التي تحضن جميع ابنائها على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم". واضاف ان "الكتائب لا يزال حزب الصيغة اللبنانية الفريدة التي تجمع اللبنانيين جميعا، مسلمين ومسيحيين، في سبيل الولاء للبنان الواحد". داعيا المسيحيين "الى ان ينخرطوا بفاعلية في مشروع اعادة بناء الدولة وهم الدعامة الاساسية لها، وان يكونوا في مستوى التضحيات التي بذلوها على مر تاريخهم القديم والحديث، ويأخذوا العبر من الحقبات القريبة التي قادهم البعض خلالها الى مغامرات ورهانات خاطئة دفعوا هم ثمنها، فلا يكرروا التجربة الاليمة مجددا". وقال: "لا يمكن أي طائفة او جماعة في لبنان أن تنفرد ببناء كيانها او دولتها على حساب الدولة اللبنانية الجامعة، التي وان كانت تحتاج الى دعم وتقوية، فإنها تبقى الضمان الحقيقي لجميع اللبنانيين". وعن سؤال العماد ميشال عون عما اذا كان الطائف صيغة ثنائية شيعية - سنية والمسيحي يبقى خارجا ، قال : "غريب امر جنرال الرابية، فهو تارة يطرح نفسه زعيما على مستوى الوطن وفي لحظات الحرج يعود الى استعمال لغة الطائفية لاستنهاض المسيحيين الذين لم يقتنعوا بالأحلاف الفئوية التي عقدها خارج مشروع الدولة الواحدة، لا بل كانت على حسابها. وقبل ان يسأل الجنرال عن حقوق المسيحيين فليرفع غطاءه عمن يشغل الموقع الاول للمسيحيين في الدولة ويساهم معنا في ورشة بناء الدولة، ولا يعقد احلافا تناقض كل ما طرحه خلال حروبه العبثية في التسعينات والتي دفع فيها المسيحيون الثمن الاغلى". وختم: "اننا على اقتناع مطلق بأن بناء الدولة هو عمل مستمر ودؤوب وليس صنيعة "قائد استثنائي"، كما يحلو بعض المسيحيين ان يتصور، او كما يحاول بعضهم ان يصور لهم واقع الحال. الدولة فعل ايمان مستمر من جميع المنضوين تحت لوائها وهي في الدرجة الاولى الاطار الجامع لكل الطموحات الزعاماتية، وليس النقيض. ومتى اقتنع المسيحيون بهذه المقولة تبدأ الورشة الفعلية للدولة الواحدة، وليست دولة الطوائف والزعامات". |