|
هل يسمح المناخ الداخلي المتشنّج بزيارة خاطفة لرايس اليوم ؟ |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 06 October 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
تكمن الاستراتيجية الاميركية لمنطقة الشرق الاوسط بعد الحرب الاسرائيلية على لبنان في المحافظة على حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت،
رغم تقديراته الخاطئة التي اعطاها لواشنطن ان في امكانه السيطرة على سلاح "حزب الله" في ايام معدودة، وفشله في ما تعهده وامتداد الحرب 33 يوما. غير ان واشنطن لا تمانع اجراء انتخابات مبكرة في اسرائيل، اذا اسقط اولمرت نتيجة للتحقيقات في اخفاقات الحرب. اما بالنسبة الى الحكومة الفلسطينية، فان الولايات المتحدة مع اسقاطها وفي الوقت نفسه مع الدعم المطلق للرئيس محمود عباس وبرنامجه، ومع عقده لقاء قمة مع اولمرت. وافاد ديبلوماسيون في نيويورك ان واشنطن تعتبر ان السنيورة واجه بجدارة الحرب الاسرائيلية على لبنان، رغم القساوة التي اتسمت بها. ولفتوا الى ان الوقت اصبح حساسا جدا ان بالنسبة الى لبنان او بالنسبة الى الفلسطينيين والعراق والملف الايراني، لأن الانتخابات الاميركية النصفية ستكون في نهاية تشرين الثاني المقبل، اما الانتخابات الكاملة فموعدها سيكون اواخر 2007، وبالتالي لن يكون هناك اي ضغط اميركي على اسرائيل. ومن معالم ذلك ان اولمرت اعتبر امام وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان القضية الفلسطينية "ماتت برمتها"، على حد تعبيره وان مقاتلات بلاده مستمرة في خرق الاجواء اللبنانية رغم وجود قوة "اليونيفيل". واشاروا انه وفقا للتقويم الاميركي، فان السنيورة "ادى دورا مرناً جدا في اثناء الحرب واتخذ قرارات عجزت عنها الحكومات السابقة". الا ان ديبلوماسيا اميركيا في واشنطن كشف ان السنيورة لا يماشي الادارة الاميركية في كل ما تطلبه. واكدوا ان اميركا تريد ان تؤدي الدور الريادي في عملية اعادة اعمار لبنان، وقد طلبت رايس من السعودية خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي عموما تقديم الدعم المالي الواسع الى لبنان. والسؤال المطروح هل ستزور بيروت اليوم ام لا؟ الجواب وفقاً لأحد الوزراء ان من غير المستبعد ان تعرج على بيروت بعد بغداد، الا اذا طرأ ما يلغي ذلك. فيما استبعدت مصادر اخرى الزيارة بسبب المناخ السياسي السائد والمتشنج والمتصلب ضد اميركا المتهمة بأنهــــا اعـــطـــت الـــضـــوء الاخضر الى اولمرت لشن حربه على لبنان في 12 تموز الماضي ورفض عقد مجلس الامن ليدعو الى وقف النار. ورأت مصادر لبنانية مسؤولة ان الرسائل التي حملتها رايس الى الدول العربية واسرائيل خلال جولتها الحالية، ترسخ الانقسامات وتمتن المحاور وتمعن في تفرقة العرب بتصنيفهم الى دول مستعدة لمكافحة الارهاب واخرى الى داعمة له. واوضحت ان حكمها مبني على معلومات ديبلوماسية، تلقتها من دول عربية استقبلت رئيسة الديبلوماسية الاميركية. |