|
"حزب الله" أبّن مقاوماً وشيّع آخر |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 03 September 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
قال رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "اننا لا نطرح حكومة وحدة وطنية لنهمش احداً ولا لنصفع احداً ولا لنحيد احداً، لكن مرحلة ما بعد الحرب تقتضي ان تشارك القوى السياسية كافة في استنهاض الاوضاع على كل المستويات في البلاد ليزداد التماسك الوطني، وان نتعاطى بمسؤولية وطنية لئلا نسمح للعدو الصهيوني بالالتفاف من اي بوابة خلفية".
واضاف في احتفال اقامه "حزب الله" في محرونة (صور) في ذكرى اسبوع المقاوم محمد سامي وهبي "اننا حرصاء على ان تتحمل الحكومة مسؤولياتها في ملاحقة تنفيذ القرار 1701 واستعادة مزارع شبعا بديبلوماسيتها الذكية، كما اننا حرصاء على السلم الاهلي وعلى الحوار، على ان تكون الاولويات استكمال الانسحاب الاسرائيلي من كل الاراضي اللبنانية". ورأى "ان اطروحة المقاومة وقيمها اصبحت هي معيار الصدقية، وان ما سببه العدو من دمار في قرانا وبلداتنا سيبقى وصمة عار على جبين كل من دعم العدو في حربه العدوانية على لبنان. ورغم كل الكلام السيئ وغير المسؤول ومن كل الطعن في الظهر نصبر ونتحمل حتى نقفل كل الثغر التي يمكن العدو الاسرائيلي ان يدخل منها علينا في هذا الوضع"، مشيراً الى "اننا ندعو اهلنا الى الصبر، في حين ننبه الآخرين الذين كانوا ينتظرون ويراقبون سير الامور وتطورات المعارك، الى معيار الوطنية في البلاد. فالمطلوب على الاقل من بعضهم ان يعطينا سكوته، لان اي كلام من هذا الموقع وبهذه النبرة وبهذه اللغة، هو كلام توتيري واستفزازي وهو غير مطلوب في الاوضاع الحالية". وختم: "اذا كان بعضهم يضع لبنان في جيبه ويعتبر انه هو الدولة اللبنانية، وعلى غيره ان يتبع ويقف في الصف الثاني فهذا ليس من حق احد. نحن جميعاً في هذا الوطن شركاء ولا احد هو في الصف الاول ولا في الصف الثاني"، لافتاً الى "ان من عابوا خلال السنوات الماضية على الحاكمين التسلّط والاستئثار يمارسون اليوم الوجه الآخر للتسلّط والاستئثار"، مشدداً على "التعاون بمشاركة حقيقية وتحمل المسؤولية الوطنية كاملة بكل ما للكلمة من معنى". • شيّعت "المقاومة الاسلامية" واهالي بلدة عدشيت النبطية جثمان المقاوم علي محمود صالح (بلال). وألقى الوزير محمد فنيش كلمة باسم الحزب قال فيها: "اراد العدوان تغيير المعادلة واعادة الاعتبار الى دور جيشه كقوة رادعة وعصا غليظة، ولكن رهانه ومشروعه أصيبا بانتكاسة لن يقوم منها على ايدي هؤلاء الابطال، ولقد خرج العدو وقوته اكثر انهياراً، معنوياته في الحضيض، والمعادلة لا تزال كما هي. مقاومة شامخة ابية بالمرصاد لاي عدوان. مقاومة لا تزال يدها على السلاح والصواريخ في مواجهة اي تفكير او مغامرة اسرائيلية. المعادلة هي نفسها، فما دامت هناك ارض تحت الاحتلال، هناك مقاومة تمارس حقاً مشروعاً وواجباً وطنياً، ولن تتخلى ابداً عن دورها. لقد اراد العدو وارادت معه الادارة الاميركية ان ترسم من خلال دماء اهلنا وتدمير قرانا ملامح ما سمته بالشرق الاوسط الجديد، واراد المقاومون ان يرسموا ملامح بناء امة ووطن، فكان للمقاومين ما ارادوا لان ارادتهم من ارادة الله ولان عزمهم كان اقوى، ولان بأسهم كان اشد ولانهم هم من عرفوا الارض والتصقوا بها، فاستطاعوا ان يهزموا مشروع الارادة الاميركية في المنطقة". اضاف: "لم يكن هدف العدوان الصهيوني تحرير الاسيرين، بل كان هناك مشروع هدفه اعادة الاعتبار الى دور الكيان الصهيوني في المنطقة والى الجيش الذي لا يقهر، واعادة الاعتبار الى العصا الغليظة لتكون الادارة الاميركية حاضرة للانسحاب من العراق وافغانستان، وتقوم اسرائيل بالدور الذي كان الجيش الاميركي يريد القيام به. ولكن بعد هذه الحرب وبعدما واجه هؤلاء الشهداء الابطال هذه الحرب ومعهم اهلهم وشعبهم، خرج العدو يجر اذيال الخيبة واحبط مشروع ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد. والمعادلة اليوم هي نفسها وارادة المقاومة هي الاقوى، وسنستمر في عهدنا مع الشهداء، وسنستمر في مسيرة المقاومة وسنستمر في التصدي لهذا الكيان، ولهذه الجرثومة، حتى يكتب لنا الله النصر الاخير. وسيكون النصر بإذن الله، من خلال هذا النموذج من الشهداء، حليفنا والى جانبنا". • في عيناتا نظم "حزب الله" تكريما لمقاومي البلدة، فسارت مسيرة الى اضرحتهم وسط البلدة ووضعت عليها اكاليل، والقى النائب حسن فضل الله كلمة حض فيها السلطات على "اتخاذ قرار جريء بتسيير رحلات جوية كسراً للحصار المفروض وليكن ما يكون". مؤكدا ان "قرار المقاومة باعادة الاعمار هو جزء من مسؤولياتها سواء جاءت المساعدات ام لم تأت". وقال: "نعطي الحكومة والدولة الفرصة لنرى اذا كانت الضمانات الدولية تخرج اسرائيل من ارضنا واذا كان المجتمع الدولي يستطيع ان يحمي هذه القرى، واذا كانت الحكومة بقدراتها وبقرارها السياسي تستطيع ان تؤمن بسط السيادة في مواجهة العدو الاوحد للبنان اسرائيل. كما نعطيها الفرصة في الحصار المفروض على لبنان، لكن باقتناعنا وثقافتنا ان الحصار لا يكسر الا بالحصار، وان هذا العدو لا يفهم الا لغة المقاومة ولغة دفع الثمن". وعن المساعدات لاعادة الاعمار قال: "نبهنا وحذرنا هذه الحكومة وهذه السلطة من موقع الشراكة في الحكومة ومن موقع الشراكة في القرار الوطني ومن موقع البحث عن عناصر الوحدة الوطنية، وأحد هذه العناصر ربما توافر بالاعتصام النيابي"، مشددا ان "هذا المال هو حق الناس، وهذه المساعدات هي حق لكل منطقة تعرضت للعدوان، واننا في محضر الشهداء وفي محضر التضحيات بالدماء لا نتطلع الى شيء، ولكن لا نريد ان يستغل احد دمنا والآمنا، ونحن ننتظر ترجمة المساعدات اذا وصلت الى لبنان اداءً رسميا نظيفا لا تحوم حوله الشبهات". وختم: "اننا من دعاة الوحدة الوطنية ولم شمل البلاد واخراجها من اي سجال سياسي، لكننا لن نسمح لأحد بأن يضيع الانتصار. لذلك كانت الدعوة الى حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع في اعادة اعمار البلاد. واننا نريد لكل اللبنانيين ان يكونوا شركاء في هذا الانتصار من خلال الوحدة الوطنية والتكاتف الداخلي". واكد النائب علي بزي ان "هذا الحصار الذي تفرضه اسرائيل هو حصار للقرار 1701 قبل ان يكون للبنان، وهو حصار من اسرائيل للامم المتحدة ولسلطة المجتمع الدولي والقرار الدولي"، وسأل: "الى متى تبقى اسرائيل تشكل استثناء لا تنطبق عليها القرارات الدولية؟". • في بلدة صديقين اقام الحزب ذكرى اسبوع المقاوم حسين علي بلحص، والقى المسؤول عن الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق كلمة اكد فيها انه "لن يكون هناك تنفيذ لأي ارادة او قرار دولي على حساب المصالح الوطنية اللبنانية مهما بلغ حجم القرارات او الضغوط او حتى الوعود الاميركية، لأنهم باتوا اضعف من ان ينفذوا اي قرار يمس بالسيادة اللبنانية او يتضمن تهديدا لقوة لبنان امام التهديدات الاسرائيلية". وشدد على ان "الواجب الوطني يفرض علينا كمقاومة ان نستكمل الانتصار لرفع آثار العدوان واعادة اعمار ما هدم وما دمر في فترة العدوان، وهذه المرحلة الحساسة لا تتحمل اي تقصير واي اهمال واي تباطؤ من مؤسسات الدولة. واننا نشك في تعمد التباطؤ والمماطلة لاهداف سياسية. ونحن كما قاومنا الاحتلال سنقاوم الاهمال ولن نتساهل ولن نسمح بأن تمارس سياسة الابتزاز للمقاومة وسياسة معاقبة شعب المقاومة من اجل تحقيق اهداف سياسية عجزوا عن تحقيقها في العدوان الاخير". |