|
النواب يلبّون دعوة بري والتنظيم في القاعة العامة |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Saturday, 02 September 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
لاقى نداء رئيس مجلس النواب نبيه بري الى النواب للاعتصام المفتوح في مقر المجلس حتى تفك اسرائيل حصارها عن لبنان كل ترحيب من النواب.
وتقول اوساط الرئيس بري انه كان على بري اطلاق النداء وعلى النواب ان يكملوا الاجراءات، ومنها ربما "بلوغ الاضراب عن الطعام، او ربما عقد مؤتمر برلماني خارج البلاد". الا ان موافقة الاكثرية النيابية ربما تكون مختلفة في دوافعه، عن بقية النواب. فهي ان قبلت بالتوجه الى المجلس، انتفاضا لسيادة البلاد، سيصعب عليها ان تلزم الصمت حيال ما حصل. وفي جارور مكتب احد النواب العريضة النيابية الملزمة لفتح الدورة الاستثنائية، وعليها تواقيع 71 نائبا باستثناء توقيع النائب عبد الله فرحات الذي كان خارج البلاد ابان الحملة. واجتماع النواب قد يحيي حماسة البعض للمطالبة بفتح هذه الدورة، ولا سيما ان الاعتصام سيجمع النواب، بشكل غير مباشر وغير رسمي، تحت قبة البرلمان. وقد ناشد النائب آكوب قصارجيان في بيان امس الرئيس بري "استغلال وجود الكتل النيابية كلها في المجلس للتشاور في الآليات الواجب اتباعها، فنفعل بذلك عمل "خلية الازمة" التي نشأت لمواكبة تداعيات الحرب الاسرائيلية على لبنان، ونخرج بتصورات مقبلة تكون قابلة للتنفيذ بالتعاون مع الحكومة".مشاركة الكتلومن لحظة اطلاق بري صرخته، كان النواب على اهبة الاستعداد لملاقاته، بحسب اتصالات لـ"النهار" معهم. فقال النائب ابرهيم كنعان من "تكتل الاصلاح والتغيير" انه في المبدأ، لا احد يقبل بالتعرض للسيادة اللبنانية. وأضاف: "ان القرار 1701 يتضمن وقف الاعمال العدائية. هل يمكن وضع عملية الحصار في خانة الاعمال الدفاعية؟ يفترض وضع خريطة طريق لبنانية للـ1701، وحسنا ان تبدأ بمثل هذا الموقف التضامني في مجلس النواب. انما ضروري ان تكون، في مقابل القرارات الاسرائيلية والاميركية والايرانية قراءة لبنانية لهذا القرار الدولي. وهذا امر من صلاحية مجلس الوزراء وليس مجلس النواب". وختم ان "ليست لدينا، الى اليوم، قراءة وجردة للـ1701". الكتائب في المقابل، اكد وزير الصناعة بيار الجميل ان كتلة حزب الكتائب ستشارك في الاعتصام، "مع العلم ان مجلس النواب لا يعمل شيئا منذ الاربعاء 12 تموز الماضي. اذ يجب ان تكون هناك دورة استثنائية، ونرى تاليا ان الاعتصام هو مبادرة لاحياء دور المجلس". غير انه اصر على ان هذا التحرك "لن يؤدي الى نتيجة لان المطلوب اولا تنفيذ القرار 1701 كما وضع في الامم المتحدة لا على الطريقة اللبنانية. في اي حال، لا يمكننا، كحزب، الا ان نشارك رئيس المجلس دعوته. واقول: ليت الدعوة هي الى فك الحصار وتطبيق القرار 1701 في آن واحد".السوري القومي الاجتماعيوعن كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي في المجلس، أكد النائب مروان فارس المشاركة "حكما" في الاعتصام. وأضاف: "هناك حصار مفروض على المرافق الحيوية للبنان. وحصلت محاولات مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ومع الدول الاوروبية لرفعه. واتصل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالولايات المتحدة للغرض نفسه. الا ان المحاولات كلها باءت بالفشل مما استدعى ان يرفع رئيس المجلس هذا التحدي بمطالبة الدول العربية وشركات الطيران الاجنبية بكسر الحصار".البعث وفي اعتبار النائب البعثي السوري قاسم هاشم ان الاعتصام فرصة "تعبير للبرلمانات اولا، لان البرلمان يمثل صوت الناس". وتوقع ان يتطور هذا الاعتصام - الخطوة الاولى، الى اكثر من دعوة صريحة الى فك الحصار". وقال: "ان الصرخة اولا ستكون للعرب وللبرلمان العربي واتحاد البرلمانات العربية والدولية لتقلع الطائرات من مطار بيروت وتهبط فيه". وبعدما وصف قرار بري بانه "شجاع وجديد وسيادي"، اكد ان "السيادة تخصنا"، ولم ير ان الـ1701 تطرق الى الحصار في اي شكل من الاشكال والاجدى بالمجلس ان يقوم بهذه الخطوة، ونأمل في أن يكون هناك تجاوب من البرلمانات العربية لمساندة لبنان وبرلمانه". وتابع: "في اقل من اسبوع، اذا لم يثمر الاعتصام ايجابيات، ستكون هناك خطوة ثانية لكسر الحصار"."التكتل الطرابلسي"وأكد الوزير محمد الصفدي ان "التكتل الطرابلسي" سيكون مشاركا في الاعتصام "تلبية لدعوة رئيس المجلس لفك الحصار. انها دعوة رمزية تؤكد مجددا الوحدة الوطنية". واذ وصف الحصار بانه "محاولة اذلال للبنان"، رأى انه "اكثر اذلالا للامم المتحدة على اساس ان اسرائيل تتحدى مجلس الامن والدول المشاركة فيه بعدم تطبيقها القرار 1701". ويؤكد الصفدي للمعتصمين زملائه مسبقا ان "مطار رفيق الحريري الدولي بات جاهزا لاستقبال الطائرات"."نواب عكار"وأكد النائب هادي حبيش من "كتلة نواب عكار" ان "المشاركة يجب ان تكون لان لا يمكن احدا في لبنان ان يرفض المشاركة في الاعتصام".اللقاء الديموقراطيوعن كتلة "اللقاء الديموقراطي"، تحدث النائب وائل ابو فاعور عن "حماسة شديدة" للمشاركة، مشيرا الى ان اتصالاته بنواب قوى 14 آذار للاعتصام اليوم، بتكليف من رئيس الكتلة النائب وليد جنبلاط اثمرت ايجابا. اضاف:"ان اللقاء يرحب بأي موقف ضد فرض الحصار، ونحن شركاء فيه. ثم ان دعوة الرئيس بري، بالنسبة الينا، لا ترد. فلا بد من ان يكون هناك تكريس لدور البرلمان الى جانب ما يقوم به رئيس المجلس من جهد وطني، ورئيس الحكومة لرفع الحصار واخراج لبنان من معاناته". وختم: "ان الدعوة في مضمونها، ليست موقفا ضد الحصار. انها موقف لبنان الجامع ومبادرة توحيدية".حربمن جهته، تحدث النائب بطرس حرب باسمه الشخصي عن مشاركته في الاعتصام قائلا ان "هذه دعوة ليس جائزا لأي نائب الا ان يشارك فيها، ولا سيما انها ممارسة واجبة وتدعم موقف الحكومة اللبنانية في اطار المؤسسة الدستورية، وتلبية لدعوة رئيس المجلس لممارسة الضغط على البرلمانات الدولية. ويمكن ان تكون الدعوة منطلقا للتحرك وفاقا لخطة عمل من نوع آخر او من خلال الاعتصام. ان هذا الامر بالطبع يعزز الوحدة الوطنية".التجدد الديموقراطيحرص النائب مصباح الأحدب على التأكيد انه سيمثل كتلة التجدد الديموقراطي في الاعتصام. "خرقت الحصار على العراق. فكيف لا أفعل ذلك في بلادي؟".أطفال شهداءليس بعيدا من ساحة الشهداء حيث النصب التذكاري لهم، سيكون نواب الامة اليوم على موعد، ليس مع مجسمات، انما مع اطفال سرق الموت الاحلام من عيونهم. انها "حرب الطائرة ضد الطفل، دم ودمعة"، حملة صور وكلمات وزعتها جمعية "لبنانيون ضد العنف" على ساعة العبد، حولها وتحتها. صور اطفال الموت زرعت في حديقة المجلس علها تنبت يوما، وعلى جنبها لوحة دونت عليها الاسماء الصغيرة في الضيع التي قضوا فيها. في الدوير كانوا ثمانية (13 تموز)، في زبقين اثنين (14 تموز)، في صور اربعة (16 تموز)، في النبطية ثلاثة (19 تموز) وفي يارون اثنين (30 تموز). وفي اللافتات المعروضة "زعماء العالم يحددون ممرا للانسانية وممرات للوحشية. شكرا". و"لا يمكننا المقارنة اخلاقيا بين قتل المدنيين في لبنان وضحايا الارهاب في اسرائيل". وأمام كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس وكاتدرائية مار الياس للروم الكاثوليك "قانا: اعجوبة المسيح الاولى، مجزرة اسرائيل الثانية". انها عبارات غضب موجع. فهل من يسمع في الداخل والخارج؟. |