|
زار بري عشية سفره اليوم و8 وزراء الى استوكهولم |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 30 August 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان الجيش صادر اخيراً اسلحة وهو يصادرها لكن لا نريد ضجة حول الموضوع فلن يكون هناك منطقة محظورة على الجيش الذي سيصادر اي سلاح يجده".
وقال "ان اعضاء حزب الله هم مواطنون لبنانيون من قرى الجنوب ويشكلون جزءاً لا يتجزأ من المجتمع اللبناني ونحن لسنا اعداء حزب الله. هناك بعض النقاط التي نتوافق عليها ونقاط اخرى نختلف حولها وعندما يتمركز الجيش اللبناني في الجنوب، لن يكون هناك اي قاعدة عسكرية لاي مجموعة مسلحة او اي مظاهر لوجود مسلح سواء أكان ذلك متعلقاً بحمل السلاح ام بالزي العسكري". واعتبر ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لم يخطئ في زيارته الضاحية الجنوبية فالزيارة كانت منظمة من قبل. صحيح انه هناك ناس تأثروا وعانوا سبب الحرب، ضعوا انفسكم مكانهم. لقد خسروا منازلهم ولم يبق لديهم شيء. ماذا تتوقعون منهم؟ طبعاً يشعرون بالغضب والاستياء". واضاف: "نحن لا نعتقد ان نشر القوة الدولية على الحدود مع سوريا يساعد، لذلك نحن نريد السيطرة على حدودنا عبر الجيش اللبناني الذي انتشر بنحو 8600 جندي منه هناك اما المعابر والمداخل الى لبنان فستتم مراقبتها عبر اجهزة الامن اللبنانية وستقدم لنا المانيا الدعم التقني". كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث اجراه مع مجموعة مراسلين يرافقون الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهم يمثلون جريدة "الموند" و"البايس" و"النيويورك تايمس" و"راديو اوروبا" وقد تم نشره امس. وقال السنيورة رداً على سؤال: "في ما يتعلق بالمداخل الى لبنان والحدود مع سوريا والحدود الجنوبية، لقد اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً مهماً للغاية في الاسابيع الماضية وهو نشر 15000 جندي من الجيش اللبناني في الجنوب حيث كان الجيش غائباً لاكثر من 35 عاما. انه قرار تاريخي واستراتيجي في الوقت نفسه. لقد انتشر حتى الآن نحو نصف هذا العدد من الجنود ونأمل انه مع وصول القوة الدولية، سوف يكمل الجيش انتشاره الكامل في الجنوب. لنتحدث الآن عما يفعله الجيش في هذه المنطقة. الجيش اللبناني ينتقل من جزء لآخر داخل وطنه ولا يذهب الى بلد آخر حيث أجانب او اعداء. فالجيش اللبناني لا يذهب في نزهة الى الجنوب بل هو ذاهب ليبقى هناك ولينتشر في وطنه لبنان ليكون مع مواطنيه. لا يريد الجيش اللبناني خلق مشاكل مع المواطنين فهم ليسوا بلصوص، واعضاء حزب الله هم مواطنون لبنانيون من قرى الجنوب ويشكلون جزءا لا يتجزأ من المجتمع اللبناني، وعندما يتمركز الجيش اللبناني في الجنوب لن تكون هناك أي قاعدة عسكرية لأي مجموعة مسلحة او أي مظاهر لوجود مسلح سواء أكان ذلك متعلقا بحمل السلاح أم بالزي العسكري، ولن يكون هناك أي منطقة محظور دخولها على الجيش اللبناني الذي يحق له دخول أي مكان عندما يقرر ذلك، وسوف يصادر الجيش السلاح الذي يجده. وهذا ما يحصل بطريقة حازمة وودية في الوقت نفسه. وكما قال الامين العام للأمم المتحدة، ليس من الضروري نزع السلاح بالقوة بل يمكن تحقيق ذلك سلميا". وقال: "نحن لسنا أعداء حزب الله، هناك بعض النقاط التي نتوافق عليها ونقاط أخرى نختلف حولها. صحيح ان الجيش اللبناني يصادر بعض الاسلحة، فقد تم نشر 8600 جندي على الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا. فالبحر المتوسط يحد لبنان من الغرب وسوريا من الشرق والشمال والاراضي الفلسطينية المحتلة من الجنوب". • هل تم نشر 8600 جندي على الحدود مع سوريا؟ - نعم وفي مواقع عدة. فقد قررت الحكومة اللبنانية مراقبة حدودها لئلا يكون هناك أي دخول غير مشروع للأفراد او الاجهزة او الاسلحة. ولا ننسى ان هناك 6 مداخل رسمية فقط. • هل تعني بذلك الاسلحة التي يحملها الافراد او الاسلحة القادمة من خارج البلاد؟ - أتحدث هنا عن الاسلحة الجدية. • كالصواريخ مثلا؟ - نعم، الاسلحة الجدية. • ألم يسبب ذلك مشاكل؟ - سياستنا تقضي بعدم اعلان ما يحصل. نريد الاهتمام بحدودنا وننوي القيام بذلك بطريقة سلمية. وأضاف: "نحن نعتبر ان استعمال جنود القوة الدولية على الحدود مع سوريا لا يساعد في هذه المرحلة بل يعقد الامور أكثر ولا يفيد على الاطلاق. لذا طلبنا مساعدة فنية المانية وأجهزة متطورة لاستعمالها على الحدود الشمالية والشرقية وعند المداخل الى لبنان وينطبق ذلك ايضا على كل نقاط الدخول الى لبنان أي المطارات والمرافىء. وبذلك يمكننا الافادة من المساعدة الفنية الالمانية ومن أجهزتهم المتطورة. فالحكومة اللبنانية تريد السيطرة على الحدود والمداخل، لذلك طلبنا المساعدة من الدول الصديقة لان ذلك يتطلب أجهزة متطورة لا نملكها الى جانب استثمار كبير في هذا المجال. فكان ان طلبنا المساعدة الفنية والتدريب. وانا على ثقة ان اللبنانيين سيتعلمون بسرعة كل التقنيات الضرورية". وسئل: ماذا عن دعم "حزب الله" وتعاونه؟ ما المؤشرات التي تتلقونها من الحزب؟ أجاب: "نتلقى مؤشرات جيدة، فالبارحة قال السيد نصرالله انه سيتعاون مع الجيش اللبناني واليونيفيل. وقال ممثل حزب الله في الضاحية الجنوبية للأمين العام للامم المتحدة بكل وضوح ان حزب الله سيتعاون مع الاسرة الدولية". وسئل: يبدو ان هناك سوء تفاهم مع "حزب الله" الذي أعلن انه لن يحمل أي سلاح لكن هذا السلاح سيبقى جنوب الليطاني، ما رأيك؟ أجاب: "نحن نعمل على هذه المسألة بحرص وصبر وحزم في الوقت نفسه، وفقا لمبدأ واضح جدا وهو مذكور في النقاط السبع اي ان السلاح سيكون محصورا بالدولة اللبنانية دون سواها. هذا هو المبدأ الذي نتبعه. الجيش اللبناني ذاهب الى الجنوب ليبقى، فهو لم يذهب في نزهة ليعود منها سريعا. ولن يكون هناك منطقة محظورة على الجيش الذي سيصادر أي سلاح يجده. لمّ علينا ان نكون مثبطي العزيمة؟ ان أهم سلاح استعملناه خلال هذه الفترة العصيبة كان الصبر والتصميم. وانا أؤكد لكم اني لم أتنازل قيد أنملة خلال هذه الفترة بل لطالما كنت مصمما على موقفي، فقد اتبعت أسلوب اللين والشدة في الوقت نفسه. هذا ما فعلناه وهذا ينفع برأيي الخاص. سألتني عن مصادرة أسلحة اخيرا، نعم هذا صحيح لكننا لا نريد أي ضجة حول هذا الموضوع". الى ذلك يتوجه الرئيس السنيورة ظهر اليوم الى استوكهولم للمشاركة في مؤتمر دعم لبنان الذي سيعقد غداً في العاصمة الاسوجية. ويرافق السنيورة وفد يضم الوزراء فوزي صلوخ ونايلة معوض وخالد قباني ومحمد خليفة ومحمد الصفدي وسامي حداد وجهاد ازعور ويعقوب الصراف. وعشية سفره زار السنيورة رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة في حضور النائب علي حسن خليل. وكان السنيورة استقبل امس في السرايا السفير البريطاني جيمس واط وعرض معه آخر التطورات وخصوصاً انتشار القوات الدولية في الجنوب ورفع الحصار الجوي والبحري الاسرائيلي عن لبنان. كما استقبل السفير السعودي عبد العزيز خوجه. ويعقد السنيورة مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم في السرايا، يتحدث فيه عن آلية المرحلة الثانية من المساعدات للمواطنين المتضررين في الحرب الاسرائيلية وعن اهداف مشاركة لبنان في مؤتمر استوكهولم.500 مليون دولارواوردت وكالة "رويترز" عن مسؤولين في العاصمة الاسوجية ان لبنان يأمل في ان يجمع المؤتمر500 مليون دولار من اجل اعمال الاصلاح على المدى القصير مثل ازالة القنابل العنقودية التي لم تنفجر واصلاح المنازل المهدمة وترميم الطرق. وقالت وزيرة المعونة الاسوجية كارين يامتين في مؤتمر صحافي عندما سئلت عن المبلغ المتوقع ان يجمعه المؤتمر "انه 500 مليون دولار". واوضحت كاثلين كرافيرو المساعد الاداري لبرنامج الامم المتحدة للانماء ومديرة مكتب منع الازمات "ان 500 مليون دولار مطلوبة لاربعة اشهر مبدئية من الاجراءات العاجلة". والاموال التي سيتم جمعها في استوكهولم ستتجه لتوفير المأوى لنحو 30 الف اسرة في وحدات سابقة التجهيز. وستستخدم ايضاً في ازالة القنابل والالغام التي لم تنفجر والتي اشارت كرافير والى انها تعد بالالاف. وذكرت ان الكثير من الذخائر التي لم تنفجر جاءت من القنابل العنقودية. وتريد الحكومة الاموال ايضاً لاعادة تشغيل محطة الجية للطاقة في جنوب بيروت، وترتيب توليد الطاقة، واصلاح محطات ضخ المياه المصابة باضرار، واقامة بعض الجسور المؤقتة. ويعتزم لبنان تخصيص 52 مليون دولار للمزيد من العمل في تنظيف بقعة زيت هائلة انتشرت على طول الساحل منذ قصف محطة الجية الشهر الماضي. ومن المقرر ان يحضر المؤتمر ممثلو 60 حكومة ومنظمة دوية، كما سيحضره مارك مالوك براون نائب الامين العام للامم المتحدة. وقالت يامتين ان اسوج خصصت عشرة ملايين دولار للبنان وتعتزم توفير 20 مليوناً أخرى. |