|
غارات جديدة على جنوب بيروت ومقتل 16 بينهم عناصر من المقاومة |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Tuesday, 25 July 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أفادت مصادر الشرطة ومصادر حزب الله وحركة أمل أن ثمانية مدنيين قتلوا الثلاثاء 25-7-2006 في جنوب لبنان والبقاع في حين أعلن حزب الله وحركة أمل عن مقتل ثمانية من عناصرهما بين مقاتلين ومسعفين.
وتجدد عصر اليوم الثلاثاء القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت وأفاد شهود عيان أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن أربع غارات على هذه المنطقة التي تعتبر معقلا لحزب الله. كما تواصلت الغارات الجوية على الجنوب اللبناني وأعلنت الشرطة اللبنانية أن سبعة من أفراد عائلة واحدة قتلوا صباح الثلاثاء في قصف إسرائيلي على منزلهم في مدينة النبطية جنوب لبنان.ورد حزب الله بإطلاق ستة عشر صاروخا من جنوب لبنان على مدينة حيفا شمال إسرائيل، وهو ما أسفر عن مقتل إسرئيلي وفتاة عربية وجرح نحو سبعين إسرائيليا، بينما أفادت مصادر الشرطة الإسرائيلية عن وقوع خمسة وعشرين جريحاً على الأقل. وتصاعدت أعمدة الدخان من مواقع قريبة في مناطق سكنية تطل على البحر، وأوضحت المصادر أن الصواريخ ضربت على الأقل منزلا وحافلة كانت تقل ركابا، وتم نقل خمسة جرحى أصيبوا بشظايا إلى مستشفى رامبام في حيفا. كما سقطت صواريخ على مدينة عكا وعدد من المستوطنات.وفي غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن نحو عشرين من مقاتلي حزب الله قتلوا خلال المعارك الدائرة بالقرب من بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان وهي البلدة التي تعد من أكبر معاقل الحزب في الجنوب. ونفت مصادر في حزب الله ما ذكرته مصادر إسرائيلية في وقت سابق أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة.وفي منطقة البقاع أعلنت الشرطة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف عصرا منطقة تقع جنوب غرب بعلبك (90 كلم عن بيروت) في سهل البقاع ما أدى إلى سقوط قتيل مدني. وقال المصدر نفسه إن الطيران الإسرائيلي قصف سيارة مدنية كانت تسير على الطريق بين بلدتي سرعين الفوقا وسرعين التحتا الواقعتين على بعد نحو عشرين كيلومترا جنوب شرق بعلبك ما أدى إلى مقتل سائقها على الفور واحتراق السيارة بشكل كامل.من جهة ثانية أعلن حزب الله مقتل عنصرين له إضافة إلى مسعفين ينشطان في أعمال الإغاثة في حين أعلنت حركة أمل مقتل أربعة من عناصرها. فقد أعلنت حركة امل في بيان أن "أربعة شهداء سقطوا في الجنوب خلال تصديهم ومواجهتهم للعدوان الإسرائيلي". كما نعت المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله مقاتلين أعلنت "انهما خضعا للعديد من الدورات العسكرية".وفي بيان منفصل نعى حزب الله "عنصرين من مقاوميه في الهيئة الصحية الإسلامية التي تعمل في الميدان الإنساني, استشهدا أثناء تأدية واجبهما الإنساني".ويرتفع بذلك عدد عناصر حزب الله الذين قتلوا إلى 23 عنصرا بينهم مسعفان في حين يرتفع عدد عناصر حركة امل الذين قتلوا منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي في الثاني عشر من الشهر الجاري إلى خمسة عناصر.كما وسع الطيران الإسرائيلي قصفه إلى القطاع الشرقي من الجنوب اللبناني حيث شن سبع غارات بين الساعة التاسعة والعاشرة (السادسة والسابعة تغ) استهدفت بلدتي الخيام وكفركلا في منطقة مرجعيون وغارتين على دبين ما أدى إلى تدمير منزلين من دون وقوع ضحايا.ومن ناحيتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الزوارق الإسرائيلية تقوم بقصف بلدات عدة في الجنوب اللبناني بين الناقورة حيث مقر قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة ومرفأ صور (83 كلم جنوب بيروت). وسقط منذ الثاني عشر من الشهر الجاري أي منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان 390 شخصا بينهم 335 مدنيا و27 عسكريا أو شرطيا لبنانيا.
اتهام إسرائيل باستخدام قنابل انشطارية من جانبها، أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي تدافع عن حقوق الإنسان أن إسرائيل تستعمل ذخائر انشطارية في قذائفها المدفعية على لبنان داعية الدولة العبرية إلى أن توقف فورا استعمال مثل هذه الأسلحة. وجاء في بيان للمنظمة أن "شهودا وناجين" على الأرض في لبنان ابلغوا أن إسرائيل شنت في 19 يوليو/تموز هجوما بواسطة ذخائر انشطارية على قرية بليدة حيث قتلت امرأة في الستين من العمر وجرح 12 مدنيا بينهم سبعة أطفال. وبالإضافة إلى ذلك, استطاع محققو هيومن رايتس ووتش أن يلتقطوا صورا في 23 تموز/يوليو لمثل "هذه الذخائر الانشطارية حتى في الترسانة العسكرية الإسرائيلية لوحدة مدفعية متمركزة على الحدود مع لبنان". وقال كينيث روث, المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن "الذخائر الانشطارية هي أسلحة تصيب عشوائيا ولا يسمح على الإطلاق باستعمالها في المناطق. |