|
واشنطن تؤكد أن العالم "لن يسمح" بعودة القوات السورية إلى لبنان |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Thursday, 02 October 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية أن المجتمع الدولي أوضح لسورية أنه لا يجوز لها أن ترسل قواتها إلى داخل لبنان، ردا على التقارير المتعلقة بحشد قوات سورية على امتداد الحدود الشمالية السورية - اللبنانية.
وأضاف المسؤول في حديثه لصحيفة "الرأي" الكويتية الخميس 2-10-2008 "يتعين على سورية أن تتحمل مسؤولية الوفاء بالتزاماتها الدولية. بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي دعا إلى انسحاب كل القوات الأجنبية فورا من الأراضي اللبنانية، كما يتعين عليها الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي ينص على حظر تصدير الأسلحة إلى داخل لبنان".
وتابع: "دانت الولايات المتحدة الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تمت في طرابلس ودمشق، وينبغي عدم استغلال مثل تلك الهجمات واتخاذها ذريعة من جانب سورية للتدخل في الشؤون اللبنانية".
من جانب آخر، أكد مسؤولان لبنانيان أهمية التنسيق بين لبنان وسوريا لضبط الحدود المشتركة ومنع التهريب بكافة أشكاله، وقال عضو كتلة تيار (المستقبل) النائب عمار حوري في حديث إذاعي بث هنا إن التنسيق مع سوريا لضبط الحدود هو مطلب لبناني مزمن منذ مؤتمر الحوار الأول في العام 2006 ويفترض أن يكون مطلبا سوريا طبيعيا.
وأضاف أن "ضبط الحدود يريح البلدين ويؤدي للاستقرار" رافضا أن يكون هذا الطلب "مقدمة لتدخل ما بشؤون لبنان فهذا التدخل غير مرحب به على المستوى اللبناني بالكامل".
وجزم بان قرار اللقاء بين الأمين العام لـ(حزب الله) السيد حسن نصرالله ورئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري "هو قرار متخذ وتبقى الأمور قضية تحضيرات ذات طابع أمني وتفصيلي".
كما أكد وزير الدولة جان اوغاسابيان أن التنسيق الامني المشترك بين القوات السورية واللبنانية لضبط الحدود مطلوب وهو كان مطلبا لبنانيا مشيرا إلى إن "الموضوع بحث خلال قمة الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الاسد في دمشق وقد تم التفاهم حول اخذ كل التدابير لضبط الحدود اللبنانية ومنع التهريب ليس فقط تهريب البضائع ولكن كل انواع التجاوزات ومنها مرور مسلحين او ذخيرة او متفجرات على انواعها".
وقال اوغاسبيان ان الموضوع اثار لغطا نتيجة مواقف الرئيس الاسد الاخيرة خصوصا انها تزامنت مع انتشار القوات السورية شمالا (شمال لبنان) جازما بان "سوريا تعلم جيدا ان المناخات الدولية غير مؤاتية لأي عمل سوري داخل الأراضي اللبنانية".
وكان وزير الداخلية اللبناني زياد بارود نقل امس عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان تأكيده على أن موضوع الحدود هو جزء من توافق مع الجانب السوري وأنه من المصلحة المشتركة للبلدين أن يكون هناك تحصين للحدود من الجانبين منعا لأي مشاكل مضيفا ان انتشار الجيش السوري على الحدود يدخل في هذا السياق وينبغي النظر اليه من هذه الزاوية. |