|
مصادر جنائية بريطانية: المتفجرة وضعت بسيارة العريضي في الضاحية الجنوبية |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Sunday, 14 September 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
تابعت مصادر أمنية جنائية بريطانية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، الاخبار والمعلومات الأولية المتداولة في وسائل الاعلام اللبنانية وعلى ألسنة بعض المحققين ومن مصادر أمنية في بعض السفارات الغربية والعربية في بيروت حول اغتيال الشيخ صالح العريضي بتفجير استهدف سيارته في بلدته بيصور الجبلية.
وأشارت إلى ان المعطيات حتى الآن تشير الى ان عملية تفخيخ السيارة بعبوة ناسفة زنتها ما بين 600 و700 غرام من المواد شديدة الانفجار، لافتة إلى انها تمت في غير المكان الذي انفجرت فيه، مؤكدة أن مفخخي السيارة لا حقوها وراقبوها وفجروها عن، بعد ان اطمأنوا الى انهم بمنأى عن الاعتقال.
وأكدت المصادر الجنائية البريطانية التابعة لشعبة مكافحة الارهاب المتخصصة في التحقيقات ان المعلومات التي ذكرتها وسائل الاعلام أشارت إلى ان المكان الذي انفجرت فيه سيارة العريضي أمام منزله مكتظة بالسكان ما يعني أن مفخخي السيارة، وهم من الخبراء والمجربين في مثل هذه الاعمال، لا يمكن ان يكونوا اختاروا هذا المكان المكتظ والخطر ليقوموا فيه بتفخيخها، وانما الأكثر منطقية وامانا لهؤلاء المجرمين، أن يقوموا بتفخيخها في مكان منعزل كانت تتواجد فيه السيارة قبل توقيفها أمام منزل الضحية.
ورجحت أن يكون هذا المكان الموقف الذي ركن فيه العريضي سيارته في باحة "مطعم الساحة" الخارجية على طريق المطار في ضاحية بيروت الجنوبية، لافتة إلى أنه يبدو انهم تابعون لجهة لا تخشى التحرك داخل تلك المنطقة، ومن الطبيعي أن تكون عملية التفخيخ استمرت لوقت ما كانوا خلاله آمنين من أي مراقبة غير مراقبة الجهة التي ينتسبون اليها.
وأكدت المصادر البريطانية أن الجناة انتظروا انتهاء المغدور من الافطار الذي دعي اليه بمناسبة شهر رمضان من "جانب حزب"، معتبرة ان دعوته قد تكون مقصودة بهدف اغتياله، لافتة إلى انهم لحقوا بسيارته الى منزله في الجبل لتفجيرها بهدف توجيه اصابع الاتهام الى جهة اخرى لاحداث فتنة درزية - درزية فيما كانوا قادرين على تفجيرها في باحة المطعم الخارجية لو ارادوا، الا ان ذلك كان سيوجه تلك الاصابع فوراً الى "عملاء الحزب صاحب دعوة الافطار"، والذي لا يمكن ان يكون الا واحداً من ثلاثة اطراف إما "حزب الله" أو "حركة أمل" حيث يقع المطعم المذكور في منطقتهما أو جهة ثالثة قريبة منهما.
وقالت المصادر: "ان المعلومات الأولية التي صدرت عن جهات جنائية لبنانية رسمية حول الجزم بأن طريقة تفجير سيارة العريضي مماثلة لنفس طريقة تفجير اربع سيارات على الأقل قتل اثنان من اصحابها وهما الصحافي اللبناني سمير قصير ورئيس الحزب الشيوعي السابق جورج حاوي، فيما أصيب الاخران وهما الاعلامية مي شدياق والوزير مروان حماده، تؤكد ايضاً ان عملية تفخيخ كل هذه السيارات تمت على أيدي نفس تلك الجهات وان لاغتيال العريضي هذا الاسبوع حظوظاً كبيرة في كشف الفاعلين او بعضهم اذا ما ركز المحققون اللبنانيون على وجاهة فرضية تفخيخ سيارته قرب المطعم في الضاحية الجنوبية من بيروت معقل حزب الله والاستخبارات السورية والايرانية وحركة امل، كما قد تكون له حظوظ في ربط هذه الجريمة مباشرة بالجرائم الأخرى وربما كشف مرتكبيها. |