|
جنبلاط: فلتكن مصالحة طرابلس ممراً لتكريس الاجواء التصالحية على حساب الاجواء التصادمية |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Monday, 08 September 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
أدلى رئيس اللقاء الديمقراطي بموقفه الاسبوعي لجريدة الأنباء ومما جاء فيه: لا شك بأن إجراء المصالحة في طرابلس والشمال والجهود الهامة التي بذلها النائب سعد الحريري ستساهم في تعزيز المناخات الايجابية التي يتطلع إليها الشعب اللبناني بكثير من الامل.
فالاستقرار هو ما يريده اللبنانيون والدولة هي مشروعهم الاكيد لأن كل المشارع الموازية قد جربت في السابق وأثبتت فشلها المطلق وأثمانها الباهظة والمكلفة. فلتكن مصالحة طرابلس ممراً لتكريس الاجواء التصالحية على حساب الاجواء التصادمية، ومنطلقاً جديداً للتأكيد على أن الحوار هو السبيل الاوحد لحل النزاعات السياسية مهما كانت معقدة وصعبة، وأن المؤسسات هي بحاجة للدعم السياسي الدائم لكي تقوم بدورها المطلوب على الصعيد الوطني. من هنا، فإننا نؤيد الدعوة لحصول اي لقاء بين القوى السياسية لا سيما بين تيار المستقبل وحزب الله لما سيكون لذلك من إنعكاسات إيجابية على المستوى الوطني العام. إننا نتطلع لأن تقدم كل القوى السياسية دون إستثناء الخطوات الايجابية المتلاحقة التي من شأنها توسيع المساحات المشتركة بين اللبنانيين بدل التركيز على النقاط الخلافية التي تؤجج التوتر والمشاكل على الارض. إن هذه المقاربة هي وحدها الكفيلة بتثبيت السلم الاهلي والوحدة الوطنية على حساب الانقسام والتشرذم. إن إدراك كل القوى السياسية أن اللعب بالنار من خلال أية إجراءات مناقضة لمشروع الدولة لن يؤدي سوى الى الفتنة. فمن حق الجميع طرح مخاوفه وهواجسه على طاولة الحوار، ومن حق الجميع تقديم رؤيته لمشروع الدولة ودور لبنان وهويته وسياسته الخارجية على مستوى الصراع العربي الاسرائيلي والقضايا الاقليمية الاخرى. فهذا النقاش المعمق هو المدخل للتوصل إلى تفاهم وطني عريض حول المسائل الخلافية. إن الذهاب إلى الحوار يتطلب من كل الاطراف السياسية السعي المشترك لاعادة بناء مناخات الثقة التي فقدت في المرحلة الماضية بفعل الخطابات السياسية النارية من الجميع وبفعل طغيان لغة التخوين على لغة الحوار. إن إعادة تأسيس المصداقة بين القوى السياسية هي خطوة ضرورية ممهدة لانجاح الحوار. فمن المهم الاقلاع عن كل ما من شأنه أن يؤدي إلى إهتزاز هذه المرتكزات. إلا أن بناء هذه المناخات الايجابية لا ينجح إلا إذا إلتزمت به كل الاطراف أي ألا تكون بعض الاطراف تسعى إليه وبعض الاطراف تسعى إلى نقيضه. لقد آن الاوان لتضافر الجهود بهدف إنجاح مشروع الدولة الذي لم يتحقق منذ عقود طويلة لأن الدولة هي هدف كل مواطن يريد أن يعيش بهناء وطمأنينة وإستقرار وأن يسعى وراء لقمة العيش دون قلق أو خوف. |