|
إسرائيل تستأنف المفاوضات مع سوريا وتجدد اتهامها بتسليح حزب الله |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Tuesday, 29 July 2008 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

|
تبدأ اسرائيل وسوريا الثلاثاء 29-7-2008 في انقرة جولة رابعة من المفاوضات غير المباشرة برعاية تركية, وسط مؤشرات طفيفة على حصول تقدم وفي الوقت ذاته تجدد الاتهامات الاسرائيلية لدمشق بتسليح حزب الله اللبناني.
وافاد مسؤول اسرائيلي رفض الكشف عن هويته ان "مستشارين لرئيس الوزراء (ايهود اولمرت) شالوم تورجمان ويورام توربوفيتز سيتوجهان الثلاثاء الى تركيا لمواصلة المحادثات".
ويفترض ان يواصل دبلوماسيون اتراك الاتصالات المكوكية بين الوفدين الاسرائيلي والسوري.
واعلن في 21 مايو/ايار استئناف الحوار غير المباشر بين سوريا واسرائيل برعاية تركيا بعد تعليق استمر ثماني سنوات.
وسوريا واسرائيل في حالة حرب رسميا منذ 1948, الا انهما وقعتا على اتفاقات هدنة ووقف اطلاق النار.
وقال المسؤول الاسرائيلي ان "رغبة اسرائيل بالتوصل الى السلام جدية جدا, لذلك نأمل في ان تنتهي العملية في الوقت المناسب الى مفاوضات ثنائية مباشرة, بهدف الوصول الى نتائج مهمة".
واعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في 12 يوليو/تموز ان المفاوضات المباشرة قد لا تبدأ قبل تسلم الرئيس الاميركي الجديد مهامه في بداية السنة المقبلة.
وقال الاسد خلال زيارة له الى باريس ان الادارة الاميركية الحالية "غير مهتمة بعملية السلام. لن ننتقل الى مرحلة المفاوضات المباشرة قبل ستة اشهر على الاقل, اي بعد تسلم الادارة الاميركية المقبلة سلطاتها".
وتأتي الجولة الجديدة من المفاوضات غداة بث اذاعة الجيش الاسرائيلي كلاما للسفير السوري في واشنطن عماد مصطفى دعا فيه الى "الانتهاء من حالة الحرب".
وتحدث الدبلوماسي السوري خلال لقاء مع عدد من الناشطين اليهود في واشنطن ضمن حركة تدعو الى السلام. وقال "نرغب في ان يعترف احدنا بالآخر وفي ان ننهي حالة الحرب".
واضاف "لنجلس معا, لنصنع السلام, لننهي مرة واحدة ونهائية حالة الحرب".
الا انه اكد ان اي حل سلمي يتوقف على انسحاب اسرائيلي كامل من الجولان الذي احتلته الدولة العبرية في يونيو/حزيران 1967 وضمته في 1981.
ويعيش نحو 20 الف مستوطن اسرائيلي في الجولان, الى جانب 18 الف سوري غالبيتهم من الدروز احتفظ معظمهم بجنسيتهم السورية.
واكدت اسرائيل موافقتها على مبدأ الانسحاب في مقابل السلام. وقال اولمرت خلال الاشهر الاخيرة ان اسرائيل "مستعدة للذهاب بعيدا في التنازلات التي ستكون مؤلمة بالتأكيد", من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
وصرح الاسد خلال وجوده في باريس بان بلاده قد تقيم "علاقات عادية" مع اسرائيل بما فيها فتح سفارتين, اذا ادت المفاوضات الى تسوية سلمية.
في هذا الوقت, اتهم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك خلال زيارته الولايات المتحدة سوريا بتسليح حزب الله اللبناني, معبرا عن قلقه من ازدياد القوة العسكرية للحزب, بحسب ما جاء في بيان لوزارته صدر الثلاثاء في القدس.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الاسرائيلية ان باراك قال خلال لقائه نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني "نلاحظ, بخيبة امل كبيرة, ان عدد الصواريخ التي يملكها حزب الله تضاعف خلال السنتين الماضيتين, وربما ازداد ثلاث مرات, كما ازداد مدى الصواريخ, وكل ذلك بمساعدة وثيقة ومستمرة من سوريا".
وقال باراك الذي وصل الاثنين الى الولايات المتحدة ان "اسرائيل تتابع باستمرار انتهاكات القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي, وقد بلغت هذه الانتهاكات مستوى يهدد التوازن الهش بين القوى في لبنان". واضاف ان "اسرائيل تعتبر ان في ذلك خطرا حقيقيا وجديا".
ووضع القرار 1701 حدا للعمليات العسكرية بين حزب الله واسرائيل في اغسطس/آب 2006 بعد حرب استمرت 34 يوما. ونص القرار على تعزيز قوة اامم المتحدة املوقتة في لبنان التي بات عديدها نحو 13 الفا وعلى انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية, وذلك للمرة الاولى منذ حوالى اربعين عاما.
كما نص القرار على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كل اراضيها ونزع سلاح كل الميليشيات.
من جهة ثانية, نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن مسؤولين اسرائيليين لم تسمهم ان دمشق اتخذت تدابير "ملموسة" لتأكيد جديتها في التوصل الى حل سلمي.
وتطالب اسرائيل في المفاوضات بان توقف دمشق كل دعم "للمجموعات الارهابية", في اشارة خصوصا الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني. كما تطالب اسرائيل سوريا بالابتعاد عن حليفتها ايران التي تعتبر العدو اللدود لاسرائيل. |