|
صورة بشار الأسد عالمياً ما قبل مجزرة صيدنايا وزيارته لفرنسا |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Saturday, 12 July 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
فتشت في قاموس اللغة العربية مع سعته لأجد وصفاً مُناسباً للدكتاتور الأشرس بشار الأسد سليل العائلة الحاكمة وربيب الطُغيان والاستبداد والظلم والبعد عن ما يمت الى الإنسانية بصلة ، والذي نبت جسده من دماء ومُعانات وآلام السوريين ، وكذلك نمى على التظالم في كنف أبيه القاتل الجزّار الذي أقل ما أستطيع وصفه فيه وفي إبنه بشار بعد ثمان سنوات من تسلطه على رقاب الشعب وأمور البلاد والعباد،
وما فعله من التدمير والخراب في بنية المجتمع السوري واقتصاده وانحداره نحو الهاوية ، وليعذرني البعض ممن ينتقدني من الأحبّة عن هذه العبارات الفجّة والصريحة بحق زعيمي عصابات النظام الأقلّوي والمُنبت عن شعبنا الحبيب ، والمعدوم لأي تمثيل جماهيري أو سياسي أو اجتماعي أو حتّى طائفي ، وعُذري في هذا بأنه "لكل مقام مقال" كما وأتمنى على البعض في الجانب الآخر أن يعذرني أيضاً لأنني لم أجد وصفاً يُلاءم ضخامة جرائم وأفعال هذا الطاغوت بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وأبعاد ، خاصةً ونحن الآن أمام مهزلة استقبال هذا الدكتاتور الذي إلى وقت قريب وُصف بأقذع الألفاظ في هذه الفرنسة ، ولم يتغير منه شيء أو غيّر شيء بالملفات الإنسانية الأسوأ عالمياً ، فهو لا يزال يقتل ويعتقل ويعتدي على الكرامات والحقوق وكأنه من أجل هذا تُفتح له أبواب فرنسا المُسمّاة بعاصمة الحريّة والنور ، بعد اعتذارها عن استقباله كضيف شرف إثر الضغط الشعبي العالمي والرسمي ، فهل سيتم الاعتذار عن استقباله بعد جريمته في السُجناء بصيدنايا وتدنيسه للقرآن العظيم ، فهل ستطلب منه فرنسا للكشف عن هذه المذبحة التي يُندى لها جبينُ الإنسانية بالرغم من مُطالبة مُنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية وبعض الدول الأوربية للتحقيق فيها ومُعاقبة الفاعلين ومن وراءهم ، أم أنّ تلك المُطالبات ليست أكثر من مُطالبات لرفع العتب دون أن يتبعها أي تحرك جاد للكشف عن الجريمة والجُناة والضحايا لا سيّما المكتومين منهم – من المفقودين الذين لا يُعلم عن مصيرهم منذ عقود -، ودون أن يهتز طرف من الضمير العالمي أو الإسلامي والعربي إلاّ من القليل مع هول ما جرى وبشاعته ودناءته وانحطاطه ومعالمه اللا أخلاقية واللا إنسانية وأنا هنا لست الآن بصدد الحديث عن بشار الأسد بعد هذه المجزرة بل قبلها ، ولكنني سأتحدث فيما بعد عمّا قيل عنه بعدها ، لأنقل في مقالتي هذه ما قاله الرأي العام العالمي ببشار ونظامه الأقبح والأعنف والأكثر بطشاً وسفكاً للدماء، وما قيل عنه بعد وقوف الشعوب الأوربية على رؤوس أصابعها عندما عرفت بأنه مدعوٌ لمنصة الشرف للاحتفال بعيد الحرية في فرنسا بدعوى من الساركوزي ، الذي لم يحترم خصوصية هذه المُناسبة أوربياً ،التي انطلقت من خلالها شعاعات التحرر في مُعظم أُوربا ، مما جعلها مُناسبة أوربية تُعبّر عن ضمير المجتمع الغربي، وليست حكراً على الفرنسيين ليُسمح للبعض منهم العبث متى ما يشاء فقد قال الحزب الاشتراكي الفرنسي المُعارض المُنافس الأقوى للساركوزي في بيان رسمي : ليس من الحكمة أن تكون دعوة بشّار ذا التاريخ المُلطخ بالدماء الى حفل العيد الوطني الفرنسي .. وانتبهوا على كلمة - ذا التاريخ المُلطخ بالدماء |