|
اكثر من 52 قتيلا وجريحا في اشتباكات بين مجموعات سنية وعلوية في طرابلس |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Wednesday, 09 July 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
بعد أسبوعين من الهدوء تجددت الأربعاء 9-7-2008الاشتباكات بعنف بين مؤيدين للمعارضة ومناصرين للموالاة في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان حصدت قتيلين ونحو 50 جريحا.
فقد افاد مصدر امني ان الاشتباكات بين حي باب التبانة وبين جبل محسن بدات مساء الثلاثاء وتجددت بقوة منذ فجر الاربعاء، ويعتبر حي باب التبانة الذي تسكنه غالبية سنية معقلا للموالاة المناهضة لسوريا في حين يعتبر حي جبل محسن الذي تسكنه غالبية علوية من انصار حزب الله ابرز اطراف المعارضة.
وقال المصدر "سقط قتيل من منطقة جبل محسن واصيب نحو 50 شخصا بجروح من الطرفين في الاشتباكات". وأضاف "كما قتل شخص بالرصاص فيما كان يعبر بسيارته الطريق الرئيسية قرب منطقة الاشتباكات".
وفي باب التبانة توفيت امرأة من جراء إصابتها بازمة قلبية عندما سقطت قذيفة قرب منزلها وفق المصدر نفسه الذي اشار الى وجود جندي بين الجرحى.
وجرت الصدامات في الشارع الرئيسي الذي يفصل بين الحيين اللذين شهدا قبل اسبوعين مواجهات ذات طابع سياسي اوقعت تسعة قتلى ونحو 45 جريحا.
ودعا ممثلو الشخصيات والاحزاب السياسية والدينية الاربعاء الى التهدئة مطالبين الجيش بالتدخل خصوصا بعد ان وافق الجميع على رفع الغطاء عن كل مسلح اثر احداث حزيران/يونيو.
وعقد هوءلاء في منزل مفتي المدينة مالك الشعار اجتماعا حضره كذلك ممثلون للجيش وغاب عنه ممثلو جبل محسن. واصدر المجتمعون بيانا شددوا فيه على "ضرورة التهدئة" واكدوا "وجود طرف متضرر يعمل على اشعال فتيل الفتنة" بدون ان يسموه. ولفتوا الى "ضرورة ان ياخذ الجيش والقوى الامنية دورهم الكامل على الارض" في قمع الاشتباكات.
وطالب مصطفى علوش احد نواب طرابلس في البرلمان الجيش "بالامساك بشكل كامل بزمام الامور في هذه المنطقة بعد ان رفعت كل الاطراف الغطاء عن المسلحين" ابان
الاشتباكات السابقة. واضاف علوش وهو من صفوف تيار المستقبل (موالاة) في تعليق تلفزيوني "الجيش لا يجب ان يكون مراقبا فقط".
من ناحيته استنكر الحزب العربي الديمقراطي المسيطر في جبل محسن الاعتداءات التي ادت الى وقوع عدة اصابات في المنطقة. واشار الحزب في بيان الى ان عناصره "ملتزمون بقرار امينه العام علي يوسف عيد عدم الرد" مناشدا اهالي باب التبانة "عدم ترك الطابور الثالث" يتدخل بينهما ومتمنيا "من الجيش التدخل بحزم".
يذكر بان ممثلي الطرفين وقعوا اثر الاشتباكات السابقة ميثاق شرف تضمن "رفع الغطاء عن كل مخل بالامن ودعوة الجيش والقوى الامنية الى ممارسة دورها في حماية المواطنين وممتلكاتهم ومصادرة مستودعات السلاح حيثما وجدت بدون اعتبار للسقف السياسي الذي يغطيها".
واثر هذا التعهد عزز الجيش انتشاره في مناطق الاشتباكات وحذر "أيا كان من الظهور المسلح او الاخلال بالاستقرار حتى ولو ادى ذلك الى استخدام القوة".
لكن حال التوتر استمرت بعد توقف الاشتباكات وانتشار الجيش وتجسدت خلال اسبوعين باقدام مجهولين على حرق محلات لعلويين في باب التبانة واحراق محلات لسنة في جبل محسن. كما شهدت باب التبانة عملية تفجير اسفرت في 28يونيو/حزيران عن مقتل شخص وسقوط 20 جريحا. وتزامن تفجر الوضع في طرابلس مع تعثر تشكيل الحكومة مجددا بسبب تمسك حزب الله بتوزير علي قانصو الرئيس السابق لحليفه الحزب السوري القومي الاجتماعي ورفض الرئيس المكلف فؤاد السنيورة ذلك وفق ما أكد مصدر حكومي لوكالة فرانس برس.
وأشار المصدر نفسه إلى أن قوى 14 أذار التي تمثلها الأكثرية النيابية الموالية "تجاوزت غالبية النقاط العالقة" التي برزت بشان توزيع الحقائب فيما بينها.
وكان تشكيل الحكومة قد تعثر سابقا لمدة نحو خمسة اسابيع بسبب الخلاف على التوزيع بين الموالاة والمعارضة.
|