|
سركيس: الخلاف مع عون عقائدي و"حزب الله" يتمدد على حساب الدولة |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Saturday, 05 July 2008 |
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
|
اعتبر الوزير جو سركيس أن حجم "القوات اللبنانية" في العام 2008 يختلف عما كانت عليه في العام 2005، وخلال السنوات الثلاث الماضية تطور حجم تمثيل القوات والذي ظهر جلياً في انتخابات نقابة المهندسين، والانتخابات الطلابية والنقابية وغيرها، لافتا إلى ان القوات تطالب بوزيرين في الحكومة وهذا من حقها الطبيعي.
وأشار إلى ان الخلاف الذي كان بين القوات والنائب ميشال عون تحول إلى خلاف جوهري وإلى خلاف عقائدي لأن عون ابتعد خلال السنوات الأخيرة عن التربية المسيحية الأصيلة وعن الثوابت المسيحية، معتبرا أن الشعب اللبناني سيقرر في الانتخابات المقبلة مدى صحية طرح العماد عون.
وقال سركيس في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ: "لسنا طلاب تصادم مع أحد بل نحن طلاب حوار، مؤكدا ان عون هو الذي أعطى الزخم والقوة لـ"حزب الله" من خلال ورقة التفاهم بينهما، إلى أن وصلنا مع حزب الله إلى حرب في بيروت والجبل، مؤكدا أن ورقة التفاهم لم تحم اللبنانيين، سائلاً: "هل هناك أسوأ من مهاجمة بيوت اللبنانيين"؟
وجدد سركيس التأكيد ان عون هو واجهة لحزب الله الذي يعرقل لأسباب استراتيجية ولأسباب تتعلق بسلاحه، لافتا في المقابل إلى ان العماد عون يطالب بحصص تتخطى قدرة رئيس الحكومة على إعطائها. ورأى سركيس أن لدى حزب الله والعماد عون خلفية للإطاحة باتفاق الطائف، وهذا المنطق يضر بالمسيحيين.
وإذ اعتبر أن قرار فريق 8 آذار موجود عند سوريا وايران، أشار إلى أن سوريا أرادت انتخاب رئيس للبنان مقابل ثمن، ملمحاً ربما إلى وجود مثل هذا الثمن ستقبضه سوريا مستقبلا، داعياً المعارضة إلى التخلي عن هذه الارتباطات.
أضاف سركيس: "خطاب القسم مهم جدا وهو من أهم المواضيع المطروحة ويجب أن يشكل أساسا للبيان الحكومي"، لافتا إلى أن موضوع سلاح حزب الله يترك للحوار. ولفت إلى نبرة ومضمون خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأخير الذي يختلف كليا عن الخطابات السابقة، معتبرا أن هذا أمر مشجع للمستقبل، لكنه انتقد في المقابل التمدد التدريجي لحزب الله على حساب الدولة اللبنانية، مشيرا إلى أن أحداث صنين وعيون السيمان خير دليل على ذلك.
وأعرب سركيس عن ثقته أنه مع انتخاب رئيس للجمهورية ومع تأليف الحكومة، سندخل في مرحلة جديدة وفي مسار جديد لن يوقفه أحد، لافتا إلى ان هذه الصيغة الفريدة الموجودة في لبنان تجربة يجب أن تنجح.
وعن اللقاء الوطني المسيحي، وصف سركيس اللقاء بـ"العادي"، وأوضح أن الحضور كان لمرشحين على الانتخابات النيابية المقبلة الذين أوصلوا رسالة مفادها أن يكون لهم حصة في اللوائح الانتخابية المقبلة ضمن لوائح المعارضة، مشيرا إلى أن كل الحاضرين هم من وجوه الحقبة السورية الماضية وبعضهم لا يزالون على علاقة مع النظام السوري.
وختم بالتأكيد أن المسيحيين سيختارون المشروع الذي تتبناه "القوات اللبنانية" وحلفاؤها في 14 آذار". |
|
Last Updated ( Saturday, 05 July 2008 )
|