|
حمادة: هل وليد عيدو والشهداء ضحايا ضرورية لمن يسعى الى مفاوضة العدو؟ |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Friday, 13 June 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
أصدر وزير الاتصالات مروان حماده، في الذكرى الاولى لاستشهاد النائب وليد عيدو ونجله خالد بياناً، قال فيه: "عام كامل مر على استشهاد الحبيبين وليد وخالد ورفاقهما، تكشّف في خلاله الكثير من الحقائق السياسية والامنية التي فضحت بلا ادنى شكّ هوية قاتل يتربّص منذ ثلاثة اعوام برجالات الاستقلال وقياداته وشعبه
اضاف: "هي حقائق كاملة وموصوفة لجرائم دمغتها تواريخ قاتمة، تسرّبت بين انقلاب وآخر، فأهدر القتلة الدماء القانية، دماء اهل السيادة والاستقلال، وتفرّجوا مغتبطين على لبنان يشتعل في حرب ضروس، في وقت كانوا يهرولون الى مفاوضة من قاد بنفسه حرب قتل اللبنانيين، علهم يقتسمون واياه مكاسب حربيهما علينا. انه تكامل تآمري بين آلتي قتل تتناغمان تواطؤا في كل شيء: في الاجرام والتدمير والحرق والابادة، ومن ثم في الهرولة الى سلام مشبوه، جعلوا مقوّماته على الدم والنار ودمع اليتامى والثكالى من الارامل".
وتابع حماده: "وبعد، في هذا الزمن الرديء حيث المفاهيم انقلبت وحيث المنطق الى اندثار، وظف القتلة اياهم، قتلة الابرار، دماء قوافل شهداء الاستقلال طلبا لسمة عبور الى العواصم العالمية، والى طاولة تفاوض تحلقوا حولها يدا بيد مع ايهود اولمرت، كل ذلك في سبيل الهرب من الحقيقة، لكن العدالة، في عبر التاريخ، تمهل ولا تهمل. فهل وليد وخالد عيدو ومن سبقهما ولحقهما الى الشهادة، ضحايا ضرورية لمن كان يسعى الى مفاوضة العدو بواسطة تخوين الآخرين وقتلهم" |