|
دمشق تبعث عناصر من "حزب الله" إلى موسكو للتدريب على الأسلحة الحديثة |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Friday, 13 June 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
نقلا عن "السياسة": كشفت مصادر سورية مطلعة لصحيفة "السياسة" الكويتية ان موضوع التعاون الوثيق جداً بين الجيش السوري من جهة و"حزب الله" وايران من جهة اخرى بات يشكل عنصر قلق وازمة بالنسبة الى بعض القيادات الامنية والعسكرية في دمشق استناداً الى تصاعد موجة التذمر في صفوف الجيش السوري عموماً، والضباط والجنود السنة بشكل خاص، من اشراك عناصر من "حزب الله" في البعثات السورية الى الخارج والمخصصة للتدريب على بعض منظومات السلاح الحديثة التي تبتاعها دمشق من موسكو.
وبحسب معلومات المصادر، فإن منسوب التذمر لدى الجنود والضباط السوريين تزايد بالتزامن مع تنامي مشاركة عناصر من "حزب الله" في البعثات العسكرية الخارجية حيث يتم تزويد عناصر الحزب المشاركين في تلك البعثات بجوازات سفر وهويات عسكرية سورية مزورة تدل على انهم ضباط وجنود سوريون.
ونتيحة لموجة التذمر وشيوع اخبار اشراك عناصر "حزب الله" في البعثات العسكرية الخارجية، صدرت اوامر مشددة من فرع امن القوات في شعبة المخابرات العسكرية الى جميع الوحدات في الجيش السوري تحذر من اتخاذ عقوبات شديدة بحق كل من يتكلم عن موضوع مشاركة عناصر "حزب الله" في البعثات السورية، او حتى يتكلم عنه امام رفاقه في الوحدة.
واوردت المصادر جملة من الاسباب التي تثير التذمر والغضب الشديدين لدى الجنود والضباط السوريين من مشاركة عناصر "حزب الله" وابرزها ما يلي:
1 - حالة التعالي والتعجرف التي يتعامل بها عناصر "حزب الله" مع الضباط والجنود السوريين، وحتى اهانتهم على خلفية ازدراء انتمائهم الوطني والديني، مع اصرار اولئك العناصر على تأدية الصلوات على الطريقة الشيعية ونجاحهم في جذب عدد من الجنود والضباط السوريين لتبني المذهب الشيعي وعدم ترددهم في شتم الصحابة والخلفاء الراشدين علناً.
2 - مشاركة عناصر "حزب الله" في البعثات العسكرية الخارجية تأتي على حساب مشاركة عسكريين سوريين في هذه البعثات التي تعتبر فرصة ذهبية لتحسين دخل اولئك العسكريين، خاصة في ضوء الغلاء الفاحش الذي طرأ في الآونة الاخيرة على معظم الاحتياجات المعيشية في سوريا.
3 - يرى الضباط والجنود السوريون ان النظام القائم في دمشق بشكل عام وتشجيعه على نشر التشيع في سوريا حول البلاد الى رهينة في يد ايران و"حزب الله" وابعاد سوريا عن مكانها الطبيعي والتاريخي في الحضن العربي ناهيك عن ان استمرار دعم "حزب الله" وتزويده بالسلاح والمال يأتي على حساب السنّة في لبنان بدليل ما اظهرته التطورات الاخيرة حين استباحت ميليشيا "حزب الله" العاصمة بيروت التي تمثل معقل السنة الرئيسي. |