|
مقتل مسلح وجرح ضابط لبناني في اهتزاز امني جديد في عين الحلوة |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Thursday, 12 June 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
اصيب ضابط في الجيش اللبناني وقتل مسلح في تبادل للنار ليل امس الاربعاء عند مدخل مخيم عين الحلوة.
وافادت معلومات امنية ان مسلحين مجهولين كانوا في سيارة تجاوزوا حاجزاً للجيش عند الجهة الغربية من المخيم، مما ادى الى تبادل للنار جرح فيه ضابط واصيب احد المسلحين الذي توفي لاحقاً.
واشارت المعلومات الى ان اصابة الضابط طفيفة.
ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن ناطق باسم الجيش اللبناني ان مسلحاً اصيب بجروح مساء الاربعاء خلال تبادل للنار قرب حاجز للجيش كان يحاول اقتحامه قرب مخيم عين الحلوة.
واوضح ان ثلاثة رجال في سيارة اطلقوا النار على الجنود، محاولين اقتحام الحاجز، فرد الجيش واصاب احد الرجال الثلاثة بجروح. واعتقل مهاجم ثان، بينما لاذ الثالث بالفرار.
واوضح قيادي فلسطيني في مخيم عين الحلوة ان الرجال الثلاثة الذين كانوا في السيارة هم من منظمة "جند الشام".
واكد ان "الجريح ويدعى عيسى القبلاوي توفي".
واضاف ان "شقيق عيسى القبلاوي هو الشيخ صالح القبلاوي الذي قاتل مع "القاعدة" في العراق وقتل هناك في معارك عام 2004".
وكان الجيش اللبناني قتل انتحاريا في 31 ايار/مايو بينما كان يحاول تفجير آلية للجيش في منطقة التعمير القريبة من مخيم عين الحلوة.
وقد وقع هذا الحادث بعد ساعات على مقتل جندي لبناني بعبوة ناسفة في مركز لاستخبارات الجيش في بلدة العبده قرب مخيم نهر البارد شمال لبنان الذي شهد مواجهات استمرت اكثر من ثلاثة اشهر في 2007 بين الجيش وتنظيم فتح الاسلام.
ويعتبر عين الحلوة الذي يقطنه 45 الف شخص اكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان. واستقدم الجيش تعزيزات حول مخيم عين الحلوة وطوق المنطقة.
من جهة ثانية، تسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد أمس من الشرطة العسكرية، ملف التحقيق الذي أجرته في قضية المسلح الذي قتله عناصر حاجز الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة في 31 أيار الماضي، وتبين أنه يرتدي حزاماً ناسفاً.
وقالت مصادر مطلعة إن التحقيقات التي أجرتها الشرطة العسكرية، توصلت إلى كشف هوية القتيل وهو السعودي خالد علي سليمان بن ليث الصيعري. وأظهرت هذه التحقيقات التي شملت سائق سيارة الأجرة التي كان يستقلها الصيعري قبل مقتله، أنه دخل إلى لبنان من العراق عام 2006 واستقر في مخيم نهر البارد حيث انضم الى تنظيم "فتح الإسلام" واشترك معه في حربه مع الجيش اللبناني، ثم تمكن من الفرار من نهر البارد إلى مخيم عين الحلوة حيث مكث إلى حين مقتله.
وأظهرت التحقيقات أن الصيعري طلب من سائق الأجرة حين استقل سيارته من داخل المخيم، نقله إلى مدينة صيدا، لكن عدم امتثاله للأوامر على الحاجز عند مدخل المخيم أدى الى مقتله، وتبين أنه يرتدي حزاماً ناسفاً مؤلفاً من كيلوغرامين من مادة "تي أن تي"وكيلوغرام من الكرات المعدنية.
وكان اسم الصيعري ورد في الملف الاتهامي لأحداث نهر البارد والشمال على أنه مدعى عليه وفار ومجهول باقي الهوية.
إلى ذلك، أكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، بعد لقائه النائب بهية الحريري أن "هناك إرادةلعدم تكرار مأساة مخيم نهر البارد، أياً كان حجم القوى التي تريد إقحامنا في ذلك".
هذا وقالت قيادة الجيش ان بعض الشبان يعمدون الى التجمع والتجمهر، والقيام باعمال استفزازية غير مسؤولية، في نقاط مختلفة من انحاء العاصمة، مما يشكل قلقا للمواطنين الآمنين الذاهبين الى اعمالهم، او العائدين الى منازلهم. ودعت قيادة الجيش الجميع الى الامتناع عن القيام بمثل هذه المظاهر، وذلك بهدف ازالة الاحتقان وارساء مسيرة الامن والاستقرار، وتنبه المتجاوزين الى انه سيتم ردعهم ووضع حد لتجاوزاتهم، حتى لو أدى ذلك للجوء الى الشدة والقوة في التعامل معهم، وتوقيفهم. |