|
الأمن الايراني يبطل مفعول قنبلة زرعت أمام بيت السفير العراقي بطهران |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Wednesday, 11 June 2008 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
أبطلت قوات الامن الايرانية مفعول قنبلة وُضعت في علبة أمام منزل السفير العراقي في طهران محمد مجيد الشيخ، وفق ما أكد الأخير لوكالة أنباء "فراس" الايرانية الأربعاء 11-6-2008.
وأشار الشيخ إلى أن سائقه عثر على القنبلة مساء الثلاثاء، بعد أن أثارت العلبة التي وضعت فيها شكوكه، فأبلغ القوى الامنية التي بادرت إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المكان، واتخاذ الاجراءات الضرورية لابطال مفعول المتفجرة.
ونفى السفير العراقي في طهران تلقيه أية تهديدات من قبل تنظيمات او اشخاص، مشيراً إلى أنه ليست لديه شكوك حول علاقة أية جهة بالحادث.
وكان السفير الشيخ أجرى مؤخرا مقابلة مع تلفزيون "العالم" الاخباري الايراني الناطق باللغة العربية، مؤكدا رفض الحكومة العراقية ان تتحول ارض العراق منطلقا لعمليات ضد ايران، قائلا بان الحكومة العراقية شددت على هذا الموقف منذ البداية وقالت بانه لا يمكن ان تكون ارض العراق منطلقا لعمليات ضد دول الجوار وليس فقط ضد ايران كما لا نقبل ان تكون العراق ساحة لتصفية الحسابات.
ووصف الشيخ الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي الى ايران بالناجحة، معتبرا بانها تأتي في اطار تفعيل مذكرات التفاهم السبع الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد للعراق. الا انه اوضح بان الهدف الرئيسي من وراء زيارة المالكي هو طمأنة الجانب الايراني بان الاتفاقية المزمع عقدها مع الولايات المتحدة لن تكون ضد ايران او اي دولة من دول الجوار.
كما بيّن السفير العراقي وجود بعض الخلافات بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية حول بنود الاتفاقية الامنية، موضحا بان ثمة نقاشا وحورا "وليس الأمر كما تم تضخيمه في الاعلام في اشارة منه الى هجوم وسائل الاعلام الايرانية على الاتفاقية التي اثارت مخاوف جادة لدي الجانب الايراني".
وأوضح الشيخ أن الزيارة الرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى الإمارات العربية المتحدة والأردن تهدف للتأكيد على ضرورة إنشاء علاقات جيدة مع الدول العربية، "ونطلب منها ان تعيين سفراءها في بغداد ونطمئنها بان الحكومة والدولة لا يمكن أن تكون دولة طائفية، بل بالعكس دولة وطنية يعيش الجميع، سنة وشيعة، عربا وكردا وتركمانا وغيرها من الاقليات، في ظلها بوئام وسلام الى جانب بعضهم بعضا". |