News
I REPORT & I OBJECT!
لمسيحيون | لمسيحيون |
|
|
|
| Written by Rita | |
| Sunday, 08 June 2008 | |
|
لمسيحيون حازم الأمين فجأة ومن دون مقدمات تمهد لهذا التحول، انتقل العماد ميشال عون وتياره الى الكلام عن "مصالح المسيحيين" بأضيق ما في هذه العبارات من إقصاء وانعدام الشعور بضرورة تهذيب الخطاب حتى الطائفي بما يليق بجماعة حريصة على بعض ماء الوجه حيال الجماعات اللبنانية الأخرى. بداية افتتح التيار العوني مرحلة ما بعد اتفاق الدوحة بحملة ملصقات كثيفة تحمل عبارة "عون رجّع الحق لأصحابه" وأخرى تحمل عبارة "عون رجّع الحق للمسيحيين". وهذه العبارة على ما فيها من سذاجة ومن تحريف للحقيقة لكنها تتضمن معاني مخيفة ليس أقلّها ان الحق الضائع في لبنان هو ذاك الذي يعني المسيحيين فقط، اما ان يكون مواطن شيعي مثلاً قد قتل ابنه على الطريق أثناء ذهابه الى المدرسة، فهذا ليس صاحب حق، او ان حقه ليس من ذلك النوع الذي يطمح التيار العوني (الوطني والعلماني) الى انتزاعه له. في البداية قلنا إنها نزوة ما بعد الدوحة، وأنها تعويض معنوي عن خسارة الطموح المركزي المتمثل في الوصول الى قصر بعبدا. لكن تلك الحملة الدعائية استتبعت بنشاط إعلامي استثنائي لنواب التيار مدارها تلك القناعة الضيقة المتمثلة في ان ما أُنجز في الدوحة ينحصر في انتزاع مقاعد نيابية في بيروت وإلحاقها بدوائر ذات غالبية مسيحية. في هذا الادعاء انقلاب على شعارات التيار نفسه الذي لطالما انقلب على شعاراته. فالغبن الذي تحدث عنه التيار في اتفاق الطائف ينحصر اذاً في نقل مقاعد نيابية قليلة من دائرة المزرعة الى دائرة الأشرفية. خمسة عشر عاماً من المواجهة التي خاضها التيار الوطني الحر مع الدولة ومع تجربة ما بعد الطائف تنتهي في نقل خمسة مقاعد نيابية الى دائرة الأشرفية. علماً ان الجميع في لبنان يدرك ان ذلك لم يكن إنجاز التيار العوني، وان قبول تيار المستقبل بتقسيم بيروت أملته ايضاً تحالفاته مع قوى أشد مسيحية من التيار العوني وأكثر التصاقاً في معاني التمثيل المسيحي حتى بمعنى الكلمة السيئ. المشكلة ان التيار العوني لبس القفازات القذرة بعد فوات الأوان. فأحد المعاني الإيجابية القليلة لهذا التيار ذلك الطموح العوني الذي تجاوز في اكثر من فترة المعاني الطائفية. لكنه يستحضر اليوم خيارات الأحزاب المسيحية في ذروة الانقسام الأهلي، علماً ان تلك الأحزاب تعمل ومنذ سنوات على طرد السمعة التي لحقتها من جراء إطلاقها تلك الشعارات. أفلا يُذكّر شعار "عون رجّع الحق للمسيحيين" بتلك العبارة التي سادت خلال سنوات الحرب: "أمن المجتمع المسيحي فوق كل اعتبار". اما مشكلة عون الأكبر فتتمثل في ان المسيحيين أنفسهم لن يطول بهم الوقت لكي يكتشفوا عدم صدق ادعاءاته، والأرجح انهم اكتشفوا ذلك. فالموقع المسيحي الأبرز الذي من المفترض الدفاع عنه، والذي يملك اليوم تحديداً وبعد اكثر من 20 عاماً من التهميش، هو موقع رئاسة الجمهورية. وعون بدأ معركته مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان منذ اليوم الأول لتسلم الأخير منصبه، وليست مماحكات تشكيل الحكومة إلا محاولة لإفهام الرئيس بأنه ليس المسيحي الأقوى. سيؤدي ذلك حكماً الى إعاقة استرجاع الرئاسة "المسيحية" موقعها في التركيبة اللبنانية. عون سيتولى هذه المهمة، بينما نواب تكتله يعلنون من على شاشات التلفزيون بأن "عون أعاد للمسيحيين حقوقهم |
| < Prev | Next > |
|---|
| Home |
| Live |
| Lebanon News |
| World News |
| Entertainment |
| News |
| Arcade |
| Biographies |
| Blog |
| Photo Gallery |
| Mobile |
| Chat |
| Links |
| About us |
| Contact us |
| Book Hotels in Lebanon |
| Sport News |
| Beauty and Health |
| I Report & I Object ! |
| Documents & Videos |
| Opinions and Reports |
| 6arab.com |
| LebWeb.com - Search Lebanon |
| March 14 Forces |
| Online Shopping |
| Smartest Media - Multimedia Creation |
| Nancy Ajram Club |
| Daleel Australia |
| Donjwan Cards |
| اصحاب كول |
شات دردشة
قصتي دليل ادما العاب ادما
| منتديات ليالي
لبنان |
مسلسلات
- بلوتوث