News
I REPORT & I OBJECT!
يوم اغتصبت ! | يوم اغتصبت ! |
|
|
|
| Written by Rita | |
| Thursday, 05 June 2008 | |
|
قليلة هي جرعات الجراة في عالمنا العربي ، قلة هم من يقفون على منابر الحقيقة ليقولوا انا يوما اغتصبت ،ربما لا يقولون خوفا من التذكر او خوفا من رؤية نظرة شرقية او حتى خوفا من المغتصب عينه والقيل والقال !
يوم اغتصبت جملة مؤلمة لمن عاش التجربة فمن يعيش تجربة كتلك هو حتما منتقل من واحة التفاؤل الى التشاؤم كمن ينتقل من يوم سلم الى حرب ضاربة متوحشة .
لا تدركون الشعور ، ربما لانكم لا تدركونه لا تساعدون من يردد هذه الكلمة !
لا تعرفون تلك الخبرة ، وربما لانكم تستخفون بها لا تساعدن !
لا تؤمنون ان الاغتصاب ليس ممارسة جنسية ، ربما لانكم تعودتم على الاباحية لا تفهمون ما تعنيه او ما صعوبة قول "انا اغتصبت " ، فوراء هذه العبارة الما ومسارا ومسيرة من النضال ، ربما حتى اقوى من نضال حزب الله في حرب تموز او حتى اقوى من نضال المقاوم تحت القصف .
سمعت هذه العبارة من صديقة لا تقول من تجربتها الا " انا اغتصبت" وان سالتها عن تفاصيل يومها تقول لك ، لا اريد ان اعرف لا اتذكر لا ادرك .احيانا تقوى ان تقول بعض التفاصيل لانها غيرت من التفاصيل في راسها واحيانا ان سالتها عن ذاك اليوم تنهار !
سمعت العبارة والجرح داخل القول ، الجرح ها هناك . ان سالتها ما المها لا تقول لك الالم الجسدي ولا تتذكر العنف كل ما تتذكره دم والم كاد يوقف انفاسها . الما كاد يخرج روحها من جسدها ، تقول لك :
الالم كان اقسى من عصير الحامض على الجرح ، شعرت بعذاب غريب ولان كرامتي اقوى منه وضعت فكرة انني اقوى من ارادته .
قوية تلك المراة ، قوية لانها تقف ودون خجل لتقول ان رحمها راى جحيما . الا ان ليس هذا موضوعنا ، موضوعنا ليس الالم الذي كان يومها ، يوم اغتصبت ، بل هو بعد هذا اليوم !
ان سالتها لم لم تبلغي الشرطة ، تقول "لشو" شو قلا معنى ، الحق علي سيلقون ، ما الهدف ! ان سالتها كيف خرجت من المك ، تقول انا لم اوجه بعد ! ان سالتها كيف تهربين ، تقول لك انا لا اهرب بل لا افكر! ان سالتها كيف تكملين ، تقول لك انا لا اكمل ، انا عدت الى الصفر ، انا ابني ! ان سالتها الا تخافين او مما تخافين ، تقول لك ان احب ! ان اعدت صياغة السؤال من منطلق جوابها : لم تخافين ان تحبي ؟ ربما لانني اخاف ان اوجه فقدانه ! ان سالتها ما الذي يؤكد انك ستفقدين ! ستقول لك اتضمن لي عدم الفقدان ! ان سالتها كيف تمضين ايامك ، تقول اعمل وانغمس في عملي ! ان سالتها وماذا عن ماضيك ، تجاوبك انا لا ماضي عندي فحياتي محت نفسها يوم اغتصبت ! ان تساءلت كيف تاتي بالجراة كي تجيب تجاوب نفسك : انها قوية مناضلة !
غير ان الالم اقوى من ذاك الموجود في الاجابات ، انها تتالم ، تتالم من نتائج نفسية ، فعدم الامان الذي تشعر به الخوف الدائم الرهبة من الناس الخوف على مستقبلها قلة النوم الافراط في العمل الغضب من الدنيا والعالم والثورة الجارفة والحنية التي لا تقدر ان تخفيها والعصبية التي لا يمكن ان تمحيها ...... كل هذا مصدر الم !
هي قوية لكنها تتالم !
هي امراة ولكنها تتالم !
هي عظيمة ولكن تتالم !
كيف اساعدها ، سالت نفسي ...... وسالتها : كيف اساعدك ! ؟قالت لي ان تجعلني ابكي وبعد ان ابكي تغمرني فانا لحد اليوم لم ابك ، اسمح لي ان ابكي وبعدها اغمرني !
............هي قوية بضعفها ..........http://www.lebjournal.com/newz/?p=513
|
| < Prev | Next > |
|---|
| Home |
| Live |
| Lebanon News |
| World News |
| Entertainment |
| News |
| Arcade |
| Biographies |
| Blog |
| Photo Gallery |
| Mobile |
| Chat |
| Links |
| About us |
| Contact us |
| Book Hotels in Lebanon |
| Sport News |
| Beauty and Health |
| I Report & I Object ! |
| Documents & Videos |
| Opinions and Reports |
| 6arab.com |
| LebWeb.com - Search Lebanon |
| March 14 Forces |
| Online Shopping |
| Smartest Media - Multimedia Creation |
| Nancy Ajram Club |
| Donjwan Cards |
| اصحاب كول |
شات دردشة
قصتي دليل ادما العاب ادما
| منتديات ليالي
لبنان |
مسلسلات
- بلوتوث