|
Written by Editor
|
|
Thursday, 29 May 2008 |
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
|
بعض المعلومات عن شهداء ثورة الارز الذين سقطوا على يد الغدر السورية الايرانية التي تسعى الى تقويض الامن و السلم الاهلي في لبنان
الشهيد دولة الرئيس رفيق الحريري
رفيق بهاء الدين الحريري (1 نوفمبر 1944 - 14 فبراير 2005) هو رئيس وزراء لبناني سابق ورجل أعمال، ويحمل الجنستين اللبنانية والسعودية لعب دورا مهما في إعمار لبنان بعد فترة الحرب الأهلية اللبنانية قدم منح طلابية للدراسات الجامعية لأكثر من 36000 شاب وشابة من كل الطوائف اللبنانية على مدى 20 عاما خلال الحرب اللبنانية وبعدها، إضافة إلى المساعدات لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ومساعدة دور الأيتام والعجزة وإنقاذ جمعية المقاصد الإسلامية من الديون.
سياسياً
تولى رئاسة الوزراء مرتين بين العامين 1992 و 1998، وبين العامين 2000 و 2004. إستقال من منصبه في 20 أكتوبر 2004 بسبب الخلاف المتصاعد بينه وبين رئيس الجمهورية إميل لحود ، يشار أن رفيق الحريري كان متمسكاً بحق لبنان بالمقاومة واسترجاع الأرض من المحتل الإسرائيلي،كما أنه كان ممن أعاد إعمار وسط بيروت بعد الحرب تحت اسم شركة "سوليدير", و هو مشروع مثير للجدل نظرا لهضمه حقوق الملاّك الأصليين و لعدم إهتمامه بالأثارات الموجودة و المباني التراثية. مما يذكر أن الحريري وأفراد عائلته يحملون الجنسية السعودية بالإضافة إلى جنسيتهم اللبنانية. وبعد اغتياله، نشرت صُور عدة للحريري وهو باللباس السعودي المحلي.
السيرة الذاتية
نشأته
ولد الحريري في صيدا (جنوب لبنان) لأب مزارع من المسلمين السنة أنهى تعليمه الثانوي عام 1964، ثم التحق بجامعة بيروت العربية.
حياته العملية
ف ي عام 1965 هاجر إلى السعودية بسبب ارتفاع النفقات المالية، حيث عمل مدرسا للرياضيات في مدرسة السعودية الإبتدائية بـِ تبوك ثم إنتقل إلى جدة، ثم محاسباً في شركة هندسية، ثم أنشأ شركته الخاصة للمقاولات عام 1969. وقد برز دور الشركة في عمليات الإعمار المتسارعة التي كانت المملكة تشهدها في تلك الفترة، ونمت شركته بسرعة خلال سبعينيات القرن الماضي، وفي أواخر السبعينيات، قام بشراء شركة أوجيه الفرنسية ودمجها في شركته ليصبح اسمها سعودي أوجيه. أصبحت الشركة من أكبر شركات المقاولات في العالم العربي واتسع نطاق إمبراطوريته ليشمل شبكة من البنوك والشركات في لبنان والسعودية، إضافة إلى شركات للتأمين والنشر والصناعات الخفيفة، وغيرها وحظي الحريري باحترام وثقة الأسرة السعودية الحاكمة، وتم منحه الجنسية السعودية في العام 1978. وفي مطلع الثمانينيات، أصبح واحدًا من بين أغنى مائة رجل في العالم، وعمل الحريري خلال الثمانينيات كمبعوث شخصي للعاهل السعودي الملك فهد في لبنان. كمان انه كان له دور بصياغه اتفاق الطائف.
حياته الأسرية
تزوج من فتاة عراقية كانت زميلته بالجامعة واسمها نضال بستاني وأنجب منها ثلاث أبناء هم:
بهاء الدين الحريري
حسام الدين الحريري (توفي عام 1991 بحادث سير)
النائب سعد الدين الحريري
وتزوج بعدها من نازك عودة التي اصبحت بعد زواجها منه نازك الحريري عام 1976 وأنجب منها ثلاث أبناء:
أيمن الحريري
فهد الحريري
هند الحريري
إغتياله
إغتيل في 14 فبراير شباط 2005 عندما انفجر ما يعادل 1800 كغم من التي أن تي (TNT) لدى مرور موكبه بجانب فندق سانت جورج في العاصمة اللبنانية بيروت.
تحملت سوريا جزءاً من غضب الشارع اللبناني والدولي وذلك بسبب الوجود السوري العسكري والاستخباراتي في لبنان، وكذلك بسبب الخلاف بين الحريري وسوريا قبل تقديم الحريري لاستقالته.
قامت لجنة من الأمم المتحدة بقيادة ديتليف ميليس بالتحقيق في الحادث، حيث أشار التقرير إلى إمكانية تورط عناصر رسمية سورية وأفراد من الأمن اللبناني. ويتولى التحقيق الآن سيرج براميرتز.
الشهيد جورج حاوي
ولد جورج حاوي في بتغرين (المتن الشمالي ـ شرق بيروت) عام 1938.
والده انيس حاوي، والدته نور نوفل.
متأهل من الدكتورة سوسي مادايان ابنة ارتين مادايان احد مؤسسي الحزب الشيوعي اللبناني
في مطلع العشرينات انتسب الى الحزب الشيوعي اللبناني مطلع العام 1955 .
النشاط المهني:
كان احد قادة الاتحاد الطلابي العام في اواخر الخمسينات وقد شارك في كل التحركات الجماهيرية والمظاهرات والإضرابات وكان يقود معظمها. وكان لفترة طويلة مسؤولاً للجنة العمالية ـ النقابية.
سجن عام 1964 لمدة 14 يوماً لدوره في اضراب عمال الريجي مع رفيقه جورج البطل وبعض قادة نقابة عمال الريجي.
ثم اعتقل مع آخرين من قادة الاحزاب والقوى الوطنية اثر مظاهرة 23 ابريل (نيسان) 1969 الشهيرة تأييداً للمقاومة الفلسطينية، كما اعتقل عام 1970 بتهمة التعرض للجيش.
انتخب اواخر العام 1964 عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني. وكان اصغر اعضائها سناً. ولم يلبث ان اصبح عضواً في المكتب السياسي وعضواً في السكريتاريا في العام 1966 .
انتخب اميناً عاماً مساعداً في اواسط السبعينات، ثم اميناً عاماً في المؤتمر الرابع عام 1979 خلفاً لنقولا الشاوي.
وكان ثاني امين عام للحزب بعد انفصاله عن الحزب الشيوعي السوري ـ اللبناني. وظل في منصبه حتى العام 1993 .
انتخب رئيساً للمجلس الوطني للحزب في العام 1999. وظل في هذا الموقع حتى أواخر العام 2000 وكان احد ابرز قادة الحركة الوطنية الى جانب الزعيم الراحل كمال جنبلاط. وانتخب نائباً لرئيس المجلس السياسي للحركة الوطنية.
وفي مواجهة احتلال الجيش الإسرائيلي لبيروت صيف العام 1982 أعلن مع (الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي) محسن إبراهيم إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية .
قدر الشهادة:
اغتيل بتفجير سيارته عام 2005، ضمن حملة اغتيالات اجتاحت لبنان لشخصيات معارضة للهيمنة السورية على لبنان.
الشهيد بيار الجميل
ولد بيار أمين الجميل في 23 ايلول .1972 هو النجل البكر للرئيس الاسبق أمين الجميل، ولوالدته جويس تيان. شقيقته نيكول زوجة ميشال مكتف وشقيقه سامي.
تزوج من باتريسيا الضعيف ولهما ولدان أمين والكسندر.
الدراسة والاختصاص:
تلقى علومه في مدرسة الفرير (الشانفيل) في ديك المحدي وفي المدرسة اليسوعية في نيس في فرنسا. ونال إجازة في الحقوق من جامعة الحكمة.
النشاط المهني:
انتخب نائباً عن دائرة جبل لبنان الثانية (قضاء المتن) في دورة سنة 2000 ثم انتخب نائباً السنة الفائتة عن الدائرة نفسها.
وزير للصناعة في الحكومة منذ تموز .2005 آخر المواقف في حديث إلى صوت لبنان في يوم 16 من الحالي قال <إن الوضع في هذه المرحلة، والتهديد بالشارع يشير الى أن هناك محاولة وضع يد كاملة على الوضع اللبناني، وهذا لم يحصل في تاريخ لبنان بأن يقوم فريق من اللبنانيين يحمل قرار الحرب والسلم وفي الوقت عينه يتمكن من حمل قرار بأن يفرض على كل اللبنانيين قرار بناء الدولة، وهذا أمر خطير>.
وقبل الحديث بيومين قال: <إن الكتائب قوة مستقلة متحالفة مع قوى الرابع عشر من آذار في هذه المعركة النضالية المفصلية من تاريخ لبنان، ومهما حاول البعض اختزال التمثيل المسيحي بفريق معين أو بفريقين أو التنكر لوجود الكتائب ولدورها الوطني والتمثيلي ولتضحيات شهدائها فهو لن ينجح. فلولا الكتائب لما كان هذا البعض موجودا، ولولا مدرسة الكتائب لما استطاع هذا البعض أن يفاخر اليوم بالنضال. ان الكتائب وجدت لتدافع عن لبنان الدولة والكيان وصيغة العيش المشترك، وستبقى ثابتة على هذه المبادئ>.
وفي لقاء كتائبي جرى في الثالث عشر من الحالي قال: <ان جوهر المسألة المطروحة حاليا ليس شراكة سياسية بل خيارات سياسية>.
وشدد على <اننا لن نقبل بأن يعيدنا فريق معين الى مرحلة ما قبل الرابع عشر من آذار 2005>. وقال <ان المشكلة هي بين فريق يعمل لبناء مرتكزات الدولة ويؤمن بالدولة القوية والقادرة، وبين فريق يريد اختزال قرار الدولة وبناء دولة خاصة على حساب الدولة الحاضنة لجميع اللبنانيين>.
وأضاف: <نحن لم نعلن الطلاق ولكننا لا نخاف منه، والفريق الذي اختزل قرار الحرب والسلم في السابق وأوقعنا في حرب عبثية هو نفسه يهدد اليوم بالويلات ويسعى الى فرض النظام الذي يريده على جميع اللبنانيين. لقد حاولنا بكل الوسائل أن نبقى متماسكين وتحملنا نتائج الحرب التي فرضت علينا وحاولنا بكل الوسائل إعادة بناء ما تهدم. لكن كل هذه الايجابية فسرها البعض ضعفا وأعتقد انه قادر على المضي في نهج التفرد وفرض الرأي وهذا لنيحصل>.
ولفت الى <ان مقولة البعض انه خارج المشاركة في القرار الوطني غير صحيحة لا بل هي تزوير للواقع لان هذا البعض يطلق معارضة موسمية ويستفيد مباشرة أو عبر حلفائه من منافع الدولة، ثم يعمد الى تحويل المشكلة الى مكان آخر لتزوير الحقائق>.
<أما نحن فكنا في وضعية الاستيعاب ولو على حسابنا لإيماننا بأن الاولوية هي لبناء الدولة وتقوية مؤسساتها>.
ودعا الكتائبيين الى <الاستعداد للدفاع عن لبنان مجددا لحماية مشروع الدولة>.
الشهيد سمير قصير
وُلد سمير قصير في العام 1960 لأب فلسطيني من أصل لبناني وأم سورية. نشأ في لبنان ثم انتقل إلى باريس حيث نال إجازة في الفلسفة ودراسات عليا في الفلسفة السياسية في العام 1984 من جامعة السوربون. وفي العام 1990، نال سمير قصير شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث من الجامعة نفسها ثم أصبح محاضراً في قسم العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت. وكتب في عدد من الصحف اليومية والأسبوعية والمطبوعات الفصلية مثل جريدة النهار اللبنانية والحياة الصادرة في لندن وفي المطبوعة الفرنسية الشهرية "لو موند ديبلوماتيك" Le Monde Diplomatique وفي جريدة "لورينت لو جور" L'Orient Le Jour اللبنانية الناطقة باللغة الفرنسية.
في العام 1992، أصدر سمير قصير بالاشتراك مع فاروق مردم بيه كتاب "مسارات من باريس إلى القدس" باللغة الفرنسية. وفي العام 1994، أصدر سمير قصير كتابه الثاني بالفرنسية تحت عنوان "حرب لبنان". وفي العام 2003، صدر كتابه الثالث تحت عنوان "تاريخ بيروت"، بالفرنسية أيضاً. وفي العام 2004، أصدر سمير قصير كتابين باللغة العربية هما "ديموقراطية سوريا واستقلال لبنان" و"عسكر على مين".
وقد اشتهر قصير بشكل خاص منذ منتصف التسعينات بمقاله الأسبوعي كل يوم جمعة في جريدة النهار إذ كان من أول المنتقدين للهيمنة السورية في لبنان عبر مقالته وإطلالاته الإعلامية. وعلى خلاف القوميين اللبنانيين، اعتمد قصير مفهوم أوسع للديمقراطية والحرية. فهو لم يحصرها في لبنان بل سعى إليها كذلك في سوريا وفي باقي الدول العربية. وإن دعمه للديمقراطية العربية لم يجعل منه شخصية قومية عربية بالمفهوم الكلاسيكي إذ أنه تأثر بالفكر اليساري العالمي مما جعله أبعد ما يكون عن التعصب القومي تماماً مثل بعده عن الدكتاتورية والطغيان.
إن انتماء سمير قصير اليساري لم يتناقض مع دعمه الدائم للبنان بلد حر وسيد ومستقل على الرغم من ان قصير كان يرى أن الأولوية بعد انهيار النفوذ السوري في لبنان هي السعي إلى تحقيق ديمقراطية علمانية شاملة. وفي أوج انتفاضة الاستقلال، حين كان الشعور المعادي لسوريا في أعلى مستوياته وحين تعرض بعض العمال السوريين في لبنان لمضايقات واعتداءات، كان قصير من أبرز المدافعين عن حقوقهم بحيث كرر أكثر من مرة أن المعارضة اللبنانية موجهة ضد النظام الديكتاتوري في سوريا لا الشعب السوري.
كان سمير قصير من أشد المؤمنين بربيع بيروت وبإمكانية خلق موجة تغيير ديموقراطي تصل إلى دمشق وتطيح بالديكتاتورية المتربعة على كرسي الحكم منذ العام 1970. أما كتاباته المتعلقة بتعطش سوريا للديموقراطية، فهي لم تقل شأناً عن كتاباته المرتبطة بإنهاء النفوذ السوري في لبنان وتفكيك النظام المخابراتي السوري-اللبناني الذي أعاق إحياء الديموقراطية في البلدين.
ومما قاله قصير: "قد يكون إخواننا السوريون، من عمال ورجال أعمال ومثقفين، جفلوا لحظة مما خالوه عدائية موجهة ضدهم فيما هي ثمرة الاستبداد الذي يخنقهم هم واللبنانيون، لكنهم سيعودون أهلاً لأنهم يعرفون أكثر من غيرهم أن ربيع العرب حين يزهّر في بيروت، إنما يعلن أوان الورد في دمشق".
وقد رحب قصير بدعم أميركا للديموقراطية في العالم العربي شرط أن تتخلى الولايات المتحدة عن فهمها البسيط والتقليدي للديمقراطية العربية. في هذا الإطار، كتب قصير: "ما تطلبه المصالحة، إذا كانت الولايات المتحدة حقاً راغبة فيها، هو أولاً مراجعة لفهمها للديمقراطية العربية، المحصورة راهناً، في العرف الأميركي، بتخلي العرب عن رابط العروبة، كما تفيد الأصداء الآتية من دوائر الاحتلال في العراق، وعن القضايا التي تحرك مشاعرهم، وأولها قضية فلسطين".
لم يكن سمير قصير دوغماتي في معارضته للتدخل الأجنبي في القضايا اللبنانية وفي العالم العربي. ففي حين عبّر العديد من اللبنانيين عن رفضهم الكامل أو الجزئي لقرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يدعو إلى انسحاب القوات السورية من لبنان وحل جميع الميليشيات ونزع سلاحها، كان قصير صريحاً في دعمه لهذا القرار. ففي مقابلة مع صحيفة "السياسة" الكويتية في 5 تشرين ثاني 2004، ورداً على سؤال عما إذا كان يعتبر أن القرار 1559 "سيفاً مسلطاً على لبنان"، أجاب: "إذا كان القرار 1559 سيفاً مسلطاً فسيكون على سوريا وليس على لبنان ونحن كلبنانيين مثلاً لا يمكننا إلا أن نكون مع هذا القرار لأننا نريد سيادة واستقلال بلدنا".
وأضاف: "لسنا محرجين منه لأن كل بنوده تتقاطع مع قرارات سابقة للأمم المتحدة وللجامعة العربية ومع اتفاق الطائف. وهذا القرار أصبح جزءاً من الشرعية الدولية التي كانت وما زالت ملجأ لبنان وسوريا وكل الدول الأخرى ولا مصلحة لنا في أن نعاديها ونرفض تطبيق قراراتها".
وعلى صعيد القضايا اللبنانية الداخلية، لم يترك سمير قصير أحداً من الزعماء اللبنانيين خارج إطار انتقاداته. وقد اكتسب مقاله الصادر في 6 أيار 2005 أهمية خاصة إذ نشر عشية عودة الجنرال ميشال عون من منفاه إلى بيروت وحذر فيه قصير من أن "يتقدم [عون] كأب للاستقلال لأنه يكون بذلك قد ضل معنى الإنجاز". وهذا تحفظ طبيعي من قِبل شخص متعطش دوماً للديمقراطية مثل سمير قصير فهو لم يرتاح لفكرة احتكار إنجاز الشعب اللبناني بأكمله من قِبل شخص واحد.
أخيراً، كان قصير متحدثاً مفوهاً باسم حركة اليسار الديمقراطي الذي ساهم في تأسيسها في تشرين الثاني 2004 وكان يعتبرها ضرورة.
وكان سمير قصير يرى أن اليسار في لبنان قد عايش تجربتين قاسيتين: تجربة الحركة الوطنية غير المقنعة وصولاً إلى تغييب هذا اليسار بشكل كامل على الساحة السياسية بعد العام 1990 على يد السوريين إضافةً إلى سقوط الاتحاد السوفياتي ومدى تأثيره على الفكر اليساري عامةً.
واعتبر قصير أنه على رغم الصعوبات الموجودة، لا تزال هناك إمكانية لإعادة تفعيل العمل الحزبي في لبنان. فقد قال لدى حديثه وجريدة "السياسة": "لا بد من الاعتراف بأمر أساسي وهو أن العصر الحالي لا يبدو ملائماً للفكر اليساري سواء من الناحية الاقتصادية في ظل هيمنة الليبرالية المطلقة أو من الناحية الفكرية مع هيمنة الفكر الإسلامي"، ثم أضاف "لكن رغم ذلك هناك مكان لهذا التيار العلماني المحبط من التجربة الليبرالية وفي رأيي ان هناك ضرورة لقيام عمل ما يساعد على تحقيق العدالة الإجتماعية، مع الأخذ بعين الاعتبار لكل الملاحظات والتحفظات حول دولة الرعاية، وبرأيي لا بد لهذا النوع من التحرك الحزبي".
ويقول قصيرأن مؤسسو حركة اليسار الديمقراطي أصروا على أن لا تكون حركتهم بمثابة انشقاق عن الحزب الشيوعي بل ان تكون حركة جديدة كلياً و"هذا ما أقنعني على الدخول بهذه المغامرة".
وقد شكل صعود نجم سمير القصير الصحافي والاستاذ الجامعي وأحد مؤسسي حركة اليسار الديمقراطي ذي اللحية الثورية والوجه الوسيم مصدر حسد للعديد الذين أصبحوا أعدائه اللدودين وعلى رأسهم أعضاء جهاز الأمن السوري-اللبناني الذين لاحقوه وضايقوه لأكثر من عقد من الزمن.
وفي صباح يوم الثلاثاء في الثاني من حزيران 2005 ركب سمير في سيارته الـ"ألفا روميو" التي كانت مركونة أسفل البناية حيث تقع شقته في حي الأشرفية في بيروت وهو في طريقه إلى مبنى النهار. وما أن جلس في السيارة حتى انفجرت قنبلة كانت موضوعة تحت مقعده ما أدى إلى موته على الفور.
وبذلك يكون سمير قصير الصحافي الثامن والعشرين الذي يقتل منذ إقدام العثمانيين على شنق عدد من الصحافيين اللبنانيين والسوريين المناضلين في سبيل الاستقلال في العام 1918. وقد أحدثت جريمة قتل سمير قصير موجة غضب عارمة في لبنان والعالم. ففي حين نظم أصدقاؤه ومناصروه في بيروت وواشنطن وباريس اعتصامات ومسيرات شموع تكريماً لروحه، أعلن مجلس الأمن الدولي – في خطوة مفاجئة – عن استنكاره لعملية الإغتيال.
وهكذا تكون حياة أحد أكثر الصحافيين جرأةً وموهبةً في الشرق الأوسط قد انتهت مبكراً وهو في الخامسة والأربعين من العمر، تاركاً وراءه زوجته المقدمة التلفزيونية المعروفة جيزيل خوري وابنتيه ميساء وإليانا. ولكن رفاقه في حركة اليسار الديمقراطي وأصدقاؤه ومناصروه عاهدوه على أن يحيوا ذكراه ويتابعوا مسيرته حتى تحقيق الديمقراطية والعلمانية والعدالة الإجتماعية في لبنان والعالم العربي.
الشهيد الوزير باسل فليحان
ولد باسل فليحان في عين زحلتا في أيلول 1963.
الده الدكتور فريد لبيب فليحان، طبيب في مستشفى الجامعة الأميركية
والدته رضا نصر، ناشطة اجتماعية، عملت في الجمعية المسيحية للشابات
متزوج من يسما نبيل مسلم (سنة 1998) ولهما ولدان رانية (5 سنوات)، وريان (3 سنوات).
عرف برصانته وأخلاقه العالية ومن سماته بسمة لا تفارق شفتيه مع الحزم في اتخاذ القرارات.
الدراسة
سنة 1984، نال شهادة بكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في بيروت. سنة 1985، حصل على شهادة ماجستير من جامعة "يال"، الولايات المتحدة، الاقتصاد التنموي والعالمي.
سنة 1990، حاز شهادة دكتوراه في الاقتصاد من جامعة كولومبيا، في نيويورك.
الحياة المهنية
سنة 2003، عُيّن رئيساً للجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة والتخطيط في مجلس النواب اللبناني.
سنة 2003، عُيّن وزيراً للاقتصاد والتجارة.
سنة 2000، انتخب نائباً في البرلمان اللبناني وهو رئيس لجنة الاقتصاد والتجارة البرلمانية.
من سنة 1994 حتى 2000، شغل منصب أستاذ محاضر في الجامعة الأميركية في بيروت ودرّس مادة الاقتصاد.
من سنة 1993 حتى 1999، شغل منصب المستشار الاقتصادي لوزير المال، ومدير المشروع المشترك بين البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية المتعلق بتعزيز مشروع إدارة العائدات والضرائب في وزارة المال.
قدّم استشارات لرئيس الوزراء ولوزير المال حول سياسات الاقتصاد الكلي، وتحضير وتنفيذ الموازنة العامة، والسياسة التجارية، وإدارة الضرائب والإنفاق.
ترأس جهود الحكومة الآيلة الى دخول الأسواق العالمية من طريق إصدار سندات يوروبوند بقيمة 2.45 ملياري دولار (بين عامي 1994 ـ 1998).
مثّل وزارة المال في المفاوضات مع وكالات التصنيف الائتماني العالمية، والمؤسسات المتعددة الجهات والمؤسسات المالية العالمية الخاصة.
مثّل رئيس مجلس الوزراء ووزارة المال في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الشراكة الأوروبية ـ المتوسطية بين لبنان والاتحاد الأوروبي.
شارك في المناقشات والمفاوضات حول الاتفاقات المتعلقة بالضرائب والاستثمار.
قاد جهود وزارة المال للإصلاح وضمنها تصميم وتنفيذ وإدارة المشاريع المتعلقة بالإصلاح وإعادة تنظيم ومكننة مديرية المال، وإدارة الجمارك ومديرية تسجيل العقارات والسجل العقاري وتأسيس مؤسسة للتدريب على المالية العامة ومكتبة للمالية العامة.
قام بتنسيق جميع المساعدات التقنية الممنوحة لوزارة المال وأدار العلاقة بين الوزارة والمصرف المركزي ومجلس الإنماء والإعمار.
قام بإدارة فريق من 40 خبيرا دوليا متخصصا.
من سنة 1991 حتى 1993 شغل منصب مستشار المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، وتولى إدارة مشروع البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في وزارة المال.
من سنة 1987 حتى 1988 عمل في البنك الدولي في منصب مستشار في دائرة الشرق الأوسط.
قدر الاستشهاد
عشية عودته الى بيروت من جنيف يوم 13 شباط، ألحّت عليه زوجته أن يبقى معها الى اليوم التالي لكنه أصر على العودة الى بيروت وقال لها إن هناك مناقشات برلمانية لقانون الانتخابات توجب وجوده في بيروت.
عاد باسل فليحان في 13 شباط، ليكون رفيق الرئيس الشهيد في استشهاده كما كان رفيقه في حياته ودخل في صراع مع الموت دام 64 يوماً جراء الحروق البالغة التي أصابته خلال الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار ومجموعة من المواطنين الأبرياء.
الشهيد النائب جبران التويني
جبران غسان تويني. من مواليد 15 ايلول 1957 – الاشرفية.
الجنسية: لبنانية.
متزوج بالسيدة سهام عسيلي. له 4 بنات.
الدراسة والاختصاص:
1992: CEDEP-INSEAD (فونتنبلو – فرنسا).
1977 - 1980: المدرسة العليا للصحافة (باريس ) مجاز في الصحافة .
1977 – 1980: المدرسة العليا للدراسات الدولية مجاز في العلاقات العامة.
النشاط المهني:
- رئيس مجلس إدارة والمدير العام لجريدة "النهار" منذ شهر كانون الثاني 2000 .
- المدير العام لجريدة "النهار" (1993-1999) ولمجلة "نون" الشهرية باللغة الفرنسية من العام 1997-2002.
- المدير العام ورئيس تحرير المجلة الأسبوعية "النهار العربي والدولي" (1979-1990) وكاتب الافتتاحية فيها.
- محاضر وضيف دوري لبرامج في الإذاعة و التلفزيون (حلقات سياسية).
- أعدّ وقدّم برامج تلفزيونية سياسية .
النقابات والتجمعات:
- عضو في نقابة الصحافة اللبنانية .
- عضو في الـ "WAN" ( الاتحاد الدولي لناشري الصحف) منذ العام 1990 .
- عضو في "صندوق دعم حرية الصحافة في العالم " الذي انبثق من الـ"WAN"عام 1994.
- مستشار رئيس الاتحاد العالمي للصحف لقضايا الشرق الأوسط.
- عضو في الـ " IAA " (المؤسسة الدولية للإعلان ).
- عضو في نقابة الصحافة الأسبوعية (باريس).
- الأمين العام للجبهة اللبنانية (1990).
- مؤسس " حركة دعم التحرير" (1989).
- عضو في الجبهة اللبنانية (1986 – 1989).
- عضو في لقاء قرنة شهوان (2000) والمعارضة اللبنانية.
رياضات و هوايات:
ركوب الخيل، السباحة، قيادة الزوارق البحرية، قيادة الطائرات، قراءة، موسيقى.
الشهيد النائب وليد عيدو
ولد في بيروت سنة 1942
رقم السجل 1675 / باشورة
المذهب: مسلم سني
متأهل من السيدة عايدة غنوم
له ثلاثة أبناء: خالد وزاهر ومازن
الشهادات العلمية و الخبرات
- نال البكالوريا اللبنانية القسم الثاني عام 1962
- تخرج من كلية الحقوق - الجامعة اللبنانية عام 1966
- دخل سلك القضاء عام 1967 واستقال في 31/1/2000. وعيّن قاضياً في منصب الشرف
- تدرج في المناصب القضائية التالية:
مستشار لدى محكمة افلاس بيروت
مستشار لدى محكمة التجارة في بيروت
رئيساً لمحكمة التنفيذ في صيدا
رئيساً لمحكمة الأحوال الشخصية في صيدا
رئيساً لمحكمة القضاء المستعجل في صيدا
رئيساً لمحكمة التنفيذ في بيروت
رئيساً لمحكمة مجلس العمل التحكيمي في بيروت
رئيساً لمحكمة استئناف جبل لبنان
نائباً عاماً استئنافياً في الشمال
رئيساً لمحكمة استئناف الجزاء في بيروت
السيرة النيابية
- ممثل عن دائرة منطقة مدينة بيروت الثانية
- اللجان النيابية: رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات و عضو في لجنة الإدارة والعدل
- الدورات الانتخابية : 2000 / 2005
- ساهم في وضع وإقرار العديد من القوانين اللبنانية في الندوة البرلمانية
معلومات إضافية
- له دراسات وأبحاث قانونية عدة منها:
تنفيذ الأحكام والسندات الأجنبية
الرسوم والنفقات القضائية
تعويض المساهمة
أصول المحاكمة لدى محكمة الدرجة الأولى الجزائية
قرض الاستعمال وقرض الاستهلاك
قواعد تقدير الضرر والحكم فيه
القضاء في الإسلام
الشهيد النائب أنطوان توفيق غانم
معلومات شخصية
- انطوان توفيق غانم: 64 عاما
- اغتيل يوم الأربعاء 19/09/2007
- من مواليد عين الرمانة 10/8/1943 متأهل من لولا عبد الله نعمة
- له أربعة أولاد: توفيق ومنية ورانيا وفيفيان.
الدراسة والاختصاص
- تلقى علومه الابتدائية في معهد نوتردام ـ الفرير فرن الشباك، والتكميلية في مدرسة الفرير ـ الجميزة
- مجاز في الحقوق والعلوم السياسية من جامعة ليون ـ فرنسا.
النشاطات السياسية
ـ انتسب الى حزب الكتائب وهو ما زال يافعاً بتاريخ 4/3/1963 في قسم الشياح الكتائبي بموجب قرار المكتب السياسي رقم 2026
ـ تولى مهامه الحزبية بداية في قسم الشياح وتولى أمانة السر فيه، قبل أن يعين عضواً في اللجنة التنفيذية في اقليم بعبدا ثم رئيساً لهذا الاقليم
ـ تولى مناصب أخرى ومنها عضو في المكتب السياسي الكتائبي في بداية عام 1986.
السيرة النيابية
ـ رشحه حزب الكتائب الى أحد المقاعد المارونية عن دائرة بعبدا عام 2000 ففاز بعضوية المجلس النيابي وتم انتخابه مرة أخرى في دورة 2005
ـ عضو في كتلة "اللقاء الديموقراطي" النيابي
ـ عضو مؤسس في "لقاء قرنة شهوان" عند تأسيسه نتيجة نداء المطارنة الموارنة الأول في أيلول عام 2000
ـ عضو في لجنتي الإدارة والعدل والمهجرين النيابيتين
ـ كان عضواً ناشطاً في العديد من اللجان النيابية وخصوصاً تلك التي أعتنت بملف المهجرين وبشؤون قانونية ودستورية.
معلومات إضافية
هو سابع شخصية سياسية مناهضة لسورية تقتل منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في 14فبراير (شباط) عام 2005. ويقلص مقتل غانم مقاعد الأكثرية الى 68 مقعدا في البرلمان الذي يتألف من 128 عضواً والذي من المفروض ان يعقد جلسة في 25 سبتمبر (ايلول) لانتخاب خلف للرئيس إميل لحود.
العميد الركن الشهيد فرنسوا الياس الحاج
-تاريخ ومكان الولادة:28/7/1953 – رميش – قضاء بنت جبيل
- اللغات التي يتقنها: الفرنسية – الإنكليزية – الإيطالية
- الوضع العائلي: متأهل / ثلاثة أولاد
ترقياته
- تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط في المدرسة الحربية اعتباراً من 13/11/1972 ورقي لرتبة ملازم بتاريخ 1/8/1975، حيث تدرج بالترقية حتى رتبة عميد ركن بتاريخ 1/1/ 2002
من أهم الوظائف القيادية التي شغلها:
- قائداً للكتيبة 43 اعتباراً من 24/2/1984 ولغاية 4/3/1984
- قائداً للكتيبة للكتيبة 51 اعتباراً من 5/2/1986 ولغاية 9/8/1992
- قائداً لفوج التدخل الثالث اعتباراً من 10/8/1992 ولغاية 29/1/1996
- قائداً لفوج المغاوير اعتباراً من 29/1/1996 ولغاية 22/7/1999
- مساعداً لقائد اللواء المشاة الثاني عشر اعتباراً 6/7/2000 ولغاية 29/11/2001
- مديراً للاستعلام في أركان الجيش للعمليات اعتباراً من 29/11/2001 ولغاية 25/2/2002
-مديراً للعمليات في أركان الجيش للعمليات اعتباراً من 25/2/2002 ولغاية تاريخ الاستشهاد
الشهيد النقيب وسام عيد
- تاريخ الولادة ومكانها: 2/10/1976 ـ دير عمار.
- الوضع العائلي:عازب.
- دخل السلك بتاريخ 18/4/2001 برتبة ملازم مهندس مع أقدمية سنتين في الرتبة والراتب وتدرج في الرتب حتى رتبة نقيب مهندس.
- رقي إلى رتبة رائد مهندس بعد الإستشهاد ونال: وسامي الحرب والجرحى ـ ميدالية الأمن الداخلي وميدالية الجدارة.
- خدم في عدة مراكز هي: معهد قوى الأمن الداخلي ـ شعبة المعلوماتية ـ مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية ـ رئيس المكتب الفني في مصلحة الإتصالات وشعبة المعلومات.
-حائز على ميدالية وزارة الداخلية والبلديات وتهنئة معالي وزير الداخلية والبلديات، وعلى عدة تناويه من اللواء المدير العام والعميد قائد المعهد. |