|
العربي والسالمية في إعادة لنهائي كأس أمير الكويت لكرة القدم |
|
|
|
|
Written by Editor
|
|
Sunday, 25 May 2008 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

|
يلتقي العربي حامل اللقب في الموسم قبل الماضي والسالمية الوصيف غدا الأحد على استاد نادي الكويت في المباراة النهائية المعادة من مسابقة كأس أمير الكويت لكرة القدم في نسختها السادسة والأربعين.
وكانت المباراة النهائية التي أقيمت يوم الثلاثاء 13 الشهر الحالي، قد توقفت بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل 1-1 إثر إعلان نبأ وفاة أمير الكويت السابق الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح. وسجل فرج لهيب هدف السبق للسالمية (23) وأدرك علي مقصيد التعادل للعربي (45).
وكان الكويت قد احتفظ بلقب الدوري المحلي للموسم الثالث على التوالي، واحرز لقب مسابقة كأس ولي العهد، فيما احرز القادسية كأس الاتحاد الكويتي التنشيطية.
ويحمل العربي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الامير حيث احرزها 14 مرة اعوام 62 و63 و64 و66 و69 و71 و81 و83 و92 و96 و99 و2000 و2005 و2006، ويسعى لتعزيز رقمه القياسي غدا، فيما يطمح السالمية الى اللقب الثالث في تاريخه بعد ان توج مرتين عامي 93 و2001.
واحرز القادسية اللقب 12 مرة، والكويت 8 مرات، وكاظمة 6 مرات، واليرموك مرتين ايضا، والفحيحيل مرة واحدة.
ويعود العربي الى الظهور في النهائي للمرة الثالثة في السنوات الاربع الاخيرة، وكان توج باللقب في المرتين الاخيرتين، اما السالمية فضرب موعدا في المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي، بيد انه مني بخسارة ثقيلة على يد القادسية صفر-5 في الموسم الماضي.
طريق الفريقين الى النهائي اصطدم بعقبة كبيرة واحدة تجاوزاها بنجاح، العربي بدأ مشوراه في الدور الاول بفوز ساحق على النصر 5-1 ذهابا وتعادلا صفر-صفر ايابا، وفي ربع النهائي، تخطى الساحل 2-صفر ذهابا وتعادلا سلبا ايابا، وفي نصف النهائي، جرد غريمه التقليدي القادسية من اللقب بخسارته امامه صفر-2 ذهابا ثم فوزه عليه 2-صفر ثم 4-3 بركلات الترجيح.
من جهته، استهل السالمية انطلاقته نحو النهائي بفوز على خيطان 2-صفر ذهابا وتعادل معه صفر-صفر ايابا، وفي ربع النهائي حرم الكويت من احراز الثلاثية التاريخية (الدوري وكأس الامير وكأس ولي العهد) بتعادلهما 1-1 ذهابا وفوزه 1-صفر ايابا، وفي نصف النهائي، تغلب على الصليبخات 1-صفر ذهابا وتعادلا صفر-صفر ايابا.
وتتشابه ظروف الفريقين من ناحية التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني في الاونة الاخيرة فنزع عنه النكهة البرتغالية وبات محليا صرفا، وان كان السالمية السباق الى اتخاذ هذه الخطوة بالاستغناء عن المدرب البرتغالي مانويل غوميز والاستعانة بالمحلي محمد ابراهيم مدرب القادسية والمنتخب الكويت السابق الذي قاد "الاصفر" الى الفوز بكأس امير الكويت في الموسم الماضي على حساب السالمية بالذات، علما بأن ابراهسم سيعود الى القادسية في الموسم المقبل.
في المقابل، انهى العربي علاقته بالمدرب البرتغالي فرناندو راشاو بعد الخسارة من القادسية في ذهاب نصف النهائي من المسابقة، وظهور الفريق بمستوى متواضع كانت حصيلته الابتعاد عن المنافسة على لقب الدوري وفقدانه كأس ولي العهد، وعين مدرب الطوارىء في النادي احمد خلف لاعب العربي السابق، وقد لعب الدور نفسه في عام 2006 عندما خلف البرازيلي بادو فييرا وقاد الفريق الى اللقب بالفوز على القادسية 2-صفر في النهائي.
ولم يخسر السالمية في المباريات الثماني الاخيرة التي تولي فيها ابراهيم الاشراف عليه (مباراتان في الدوري و6 في الكأس)، ويأمل ان يحافظ على سجله نظيفا من الخسارة في ختام الموسم الحالي واهداء اللقب للسالمية بعد ان حرمه من الفوز به العام الماضي، قبل ان يعود الى القادسية في الموسم المقبل خلفا للمدرب الحالي البرتغالي جوزيه جاريدو.
ويفتقد السالمية جهود المهاجم الدولي السابق وقائده الهداف بشار عبد الله الموقوف مباراتين لطرده في ذهاب نصف النهائي مع الصليبخات، فغاب عن لقاء الاياب ويغيب غدا ايضا، ولا شك ان عدم مشاركة بشار ستترك اثرا على النزعة الهجومية للسالمية ما يزيد العبء على فرج لهيب في المقدمة، الى جانب سعود سويد، وسيكون خط الوسط في عهدة المخضرم صالح البريكي ومحمد البريكي وفهد الهنيدي والبحريني سيد محمود جلال.
اما خلف فقد نجح في اعادة الروح القتالية الى لاعبي العربي التي غابت عنهم في الموسم الحالي في عهد راشاو، وقدم "الاخضر" عرضا نموذجيا في مباراته الاولى باشراف مدربه الجديد-القديم، فلعب متسلحا بروح التحدي والفوز واثبات الذات امام منافسه العتيد القادسية فافقده اللقب وبلغ النهائي بركلات الترجيح.
ووجد العربي نفسه قبل فوات الاوان على امل انقاذ موسمه المخيب بلقب، معولا في تحقيق مراده على هدافه السوري فراس الخطيب الذي لعب دورا مؤثرا في تأهل الفريق الى النهائي، والبحريني اسماعيل عبد اللطي ، وخالد خلف نجل المدرب الذي يعرف الطريق جيدا الى المرمى، ويقود الوسط محمد جراغ وخالد عبد القدوس، فيما يبرز ايضا البحريني محمد حبيل والبرتغالي دبينا. |