• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

Radio Sawt Beirut International - Live radio station, Lebanon music and Lebanese news portal.

Friday
May 16th
Home arrow News arrow Daily World News arrow حمامات "الحريم" بدمشق ترفض اعتبارها وكرا للعلاقات "المثلية"
حمامات "الحريم" بدمشق ترفض اعتبارها وكرا للعلاقات "المثلية" PDF Print E-mail

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut

Written by News Editor   
Friday, 02 May 2008
فيما لا تزال الحمامات الدمشقية القديمة تشكل وجهة تقليدية للعديد من النساء في العاصمة السورية، رفض صاحب أحد أشهر هذه الحمامات اعتبارها وكرا للعلاقات "المثلية"، نافيا وجود "أجواء الغرام والغزل" بين العاملات في الحمام والنساء اللواتي يرتدنه.
ويقول مروان حمامي، صاحب حمام "البكري" المخصص للرجال والنساء، لـ"العربية.نت" "إن ما تردد من حديث عن "الغزل والغرام بين البنات وبأجساد بعضهن" في الحمام، لا يحصل أبدا"، وأضاف "إن هذا مكان عام ومن غير المعقول أبدا أن يحصل، وهذا سحاق لا يحصل في الحمامات وهو مستهجن بالبيت فكيف في محل عام".

ويوضح مروان حمامي إن الحمامات موجودة بدمشق منذ العصر الأموي، والعثمانيون أخذوا فكرتها عن العرب، مشيرا إلى وجود ثلاث نساء يشرفن على الحمام، وهن المكيّسة، البلانة، والناطورة.

وتحافظ نساء من مختلف شرائح المجتمع السوري على عادة الاستحمام في حمامات دمشق القديمة رغم انخفاض عددها مؤخرا، كما أن النساء الغربيات يفضلن دائما المرور بهذه الحمامات والاستمتاع ببخارها و"جوّها الحميمي".

وكانت بعض المواقع الإلكترونية السورية تحدثت عن وجود "إعجاب وحب" بين العاملات في الحمام والفتيات اللواتي يرتدنه، قائلة إن "المكيسة" تشترك أحيانا في هذه العلاقات من خلال الإعجاب الذي تبديه بـ"أجساد الفتيات". وذهبت بعض هذه المواقع إلى حد الحديث عن "عشق مثلي" بين الفتيات في الحمامات.
عودة للأعلى

امرأة للتلييف وأخرى للحراسة

وتحدث صاحب حمام البكري عن دور النساء المشرفات على الحمام، وقال "إن المكيسة "تستخدم كيسا من وبر الجمل أو الماعز لتدليك وتنظيف النساء، بما في ذلك التنظيف الكامل للفتيات المقبلات على الزواج، وأما البلانة فهي كلمة أصلها من شجرة البلان ذات الشوك، وهي سيدة تقوم بتنظيف وصيانة الحمام بمكنسة من البلان وتقوم على تأمين متطلبات الزبونات من مشروبات أو مياه باردة. والناطورة هي حارسة المكان الذي "تخلع" فيه النساء ثيابهن قبل الدخول إلى غرف المياه الساخنة".

ويقول مروان حمامي "إن النساء من مختلف طبقات وشرائح المجتمع يزرن الحمامات إضافة إلى الأجنبيات للحصول على حمام ساخن مع "تلييف وتدليك"، وذلك رغم انخفاض عددها من 136 حماما إلى 11 حماما الآن، أبرزها حمام نور الدين وحمام البكري، ويستقبل الحمام أحيانا 40 امرأة في يوم واحد.
عودة للأعلى

من أسرار النساء في الحمام

ويشبّه مروان حمامي "المكيّسة" التي تنظف النساء وتقوم بعملية التلييف والتدليك، بـ"الحلاق"؛ حيث تجتمع عندها قصص النساء وأسرارهن وهمومهن، كما تنشأ صداقات مع المكيسة وبين النساء أنفسهن، ولكن لا تصل للمودة. يقول "ما يحصل عبارة عن قيام النساء بـ"فش الخلق" للمكيسة".

وتحصل قصص اجتماعية كثيرة بالحمامات، ومن هذه الأمثلة -كما يقول مروان حمامي- تتم الخطبة والزواج بالحمام؛ حيث تأتي سيدة لتستحم فترى فتاة كما أنجبتها أمها فتعجبها وتقوم بفحصها وتقليبها وتراها بالكامل وتنقل ما رأته لابنها ويحصل حديث بالحمام وطلب للفتاة.

ومن القصص التي تُحكى عن دور "المكيّسة" في الحمام هي أنها تشرح للفتاة كيف تنام مع زوجها، وهذا ما ينفيه مروان حمامي ولكنه يشير إلا أن هذا يمكن أن يحصل بين البنات أنفسهن؛ حيث يتحدثن عن الأمر، وعادة يرجع هذا الموضوع للعائلة نفسها وأكبر واحدة فيها وتسمى (ست العائلة) هي المسؤولة عن التعليم، وهذه عادة قديمة، وعادة الخطبة تقريبا بطلت الآن، لأنها تحصل الآن في الشارع.
عودة للأعلى

الغزل بالأجساد

وأما ما يقال عن "الغزل والغرام بين البنات وبأجساد بعضهن" فهذا لا يحصل أبدا كما يقول مروان حمامي الذي ينفي هذه القصص ويقول "إن هذا مكان عام ومن غير المعقول أبدا أن يحصل، وهذا سحاق لا يحصل في الحمامات وهو مستهجن بالبيت فكيف في محل عام "، ويضيف " أما إذا كان يحصل الغزل بين المكيسة والفتيات قديما فلا علم لي بهذا الأمر".

وبخصوص النساء الأجنبيات، يقول مروان حمامي "إن عددا كبيرا من الأوروبيات يأتين للحمامات"، ويضيف "يشعرن بلذة ونشوة معينة ونكهة خاصة بعد الاستحمام، ويجلسن بعد الحمام لإراحة الأعصاب وقراءة كتاب وصحيفة بينما العربيات يأكلن أو يشربن الشاي ثم يذهبن بسرعة".

وتستخدم المكيسة صابون الغار وكيس من وبر الماعز أو الجمل لتنظيف النساء، وأحيانا تنتقل صداقتها مع الزبونات لخارج الحمامات، بحسب مروان حمامي.

ويتألف حمام البكري من غرفة واحدة وصالونين، وكل صالون يتألف من 11 جرن ماء؛ حيث تجلس كل عائلة على جرن، وينهون الحمام يجلسون في القسم الخارجي للتنشيف في الصالون الكبير؛ حيث يأكلون البرتقال ويشربون مشروبات حارة مثل الزنجبيل والقرفة لكي تتعدل الحرارة داخل الجسم مع الخارج.

وأجرة الاستحمام 230 ليرة سورية (نحو 5 دولارات)، والحمامات مرخصة من قبل الدولة، وفترة النساء من الصباح حتى المساء وبعد ذلك يأتي دور الرجال.
 



 

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut , Lebanese music, president elections in Lebanon
get info about the Lebanese Political Parties by visiting http://www.sawtbeirut.com/lebanese-party

Read articles about Lebanon, Love and friendship, how to treat your next part at relationship at http://www.sawtbeirut.com/blog  

< Prev   Next >
Latest News from Lebanon
Advertisement

Polls

Do you think solution coming to Lebanon soon?
 

Login Form

Lost Password? No account yet? Register

Syndicate

Advertisements


Hire Lebanese




lEBSPY

Listen to the Radio

Who's Online

We have 19 guests online

شات  دليل مواقع العاب ادما  شات شات عربية شات كويتي شات قطري منتديات ليالي لبنان