• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

Radio Sawt Beirut International - Live radio station, Lebanon music and Lebanese news portal.

Saturday
May 17th
Home arrow News arrow Sport News arrow الأندية الكبرى في مصر تواجه خطر الانقراض أمام مد الشركات
الأندية الكبرى في مصر تواجه خطر الانقراض أمام مد الشركات PDF Print E-mail

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut

Written by News Editor   
Tuesday, 29 April 2008
باتت الأندية ذات الشعبية الجارفة في مصر تواجه مد نظيرتها التابعة للشركات التي تعمل على انتزاع زمام الأمور والسيطرة على البطولات المحلية من خلال استفادتها الكبرى من التمويل السخي الذي تحصل عليه قياساً على موازنات الأندية الأخرى في البلاد
وتواجه الأندية الشعبية والعتيقة في مصر بحسب تقرير أعده الصحافي علاء المنياوي ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية - خطر الانقراض الحقيقي في زمن تحولت فيه الرياضة إلى لعبة أموال واستثمارات كبيرة في كرة القدم،أسفرت عن ميلاد فرق تابعة لشركات تجارية أو لمؤسسات، حتى إن الجيل الحالي والصاعد في مصر لا يعرف أسماء أندية وفرق كانت قبل سنوات قليلة ملء السمع والأبصار، ومنها من توج بطلا للدوري والكأس قبل أن تختفي من الساحة تماما، ويكفي للتدليل على ذلك أن هناك 21 محافظة مصرية من أصل 26 غير ممثلة في الدوري الممتاز الحالي لكرة القدم، وواقع تلك الإحصائية الرقمية يشير إلى أن نصف مصر - الوجه القبلي أو المعروف باسم الصعيد - اختفى تماما من عن الخريطة الكروية ولا يمثلها سوى نادي الألومنيوم التابع لمصنع الحديد والصلب في نجع حمادي بمحافظة قنا.

وهو الخطر الذي بات يؤرق المسؤولين الذين يحاولون حاليا مواجهة ظاهرة انقراض الأندية الشعبية وظهور أندية الشركات والمؤسسات خاصة أندية شركات البترول التي باتت تغزو الساحة الكروية في مصر من خلال أندية إنبي وبتروجيت وبترول أسيوط، والأخير عاد منذ أيام للدوري الممتاز بعد موسم واحد في الدرجة الثانية، وأيضا الأندية التابعة للمؤسسة العسكرية وهي حرس الحدود وطلائع الجيش الذي انضم إليهما ناد ثالث صعد للمرة الأولي في تاريخه للدوري الممتاز وهو فريق الشرطة التابع لوزارة الداخلية.
عودة للأعلى

دوري الشركات

ولم يكن غريباً أن يطلق لقب دوري الشركات على بطولة الدوري الحالية في مصر في ظل وجود 9 أندية من أصل 16 ناديا تابعة للشركات والمؤسسات وهي إنبي وبتروجيت وأسمنت السويس والمقاولين العرب والمصرية للاتصالات والألومنيوم وطلائع الجيش وحرس الحدود وغزل المحلة، وسينضم إليها في الموسم القادم فريقان على الأقل من 3 تابعين للشركات والمؤسسات وهما: بترول أسيوط والشرطة.
ويفسر الخبراء في مصر ظاهرة انقراض الأندية الشعبية بأنها ترجمة ونتيجة طبيعية في زمن باتت فيه كرة القدم صناعة تعتمد على رأس المال فقط، في وقت مازالت فيه الأندية الشعبية تعول فقط على معونة وزارة الشباب والرياضة ودعم محافظ الأقليم التابعة له.
عودة للأعلى

صراع غير متكافئ

وعن هذه الجزئية يقول رئيس نادي بلدية المحلة - المهدد بالهبوط - محمود الشامي الذي يلعب في الدوري الممتاز " الميزانية السنوية التي نحصل عليها من الوزارة لا تكفي لشراء لاعب واحد ثمنه 50 ألف جنيه مصري - 9 آلاف دولار - ولا توجد موارد مالية أخرى، في الوقت الذي تتعاقد فيه أندية تابعة للشركات الكبرى وعلي رأسها أندية البترول وحتى التي تلعب في دوري الدرجة الثانية مع لاعبين أجانب بمئات الألوف من الدولارات ولهذا فليس غريبا أن يكون نادي البلدية أقدم أندية محافظة الغربية مهددا بالهبوط لدوري الدرجة الثانية، وبالتالي مهدداً مثل أندية أخرى عريقة بالانقراض، وأضاف الشامي "لابد أن نواجه هذا الخطر الذي له أبعاد سياسية واجتماعية أخطر وأكبر في الوقت الذي يوجد فيه في نفس المدينة المحلة الكبرى ناد آخر وهو غزل المحلة ولكن لأنه تابع لشركة غزل المحلة للمنسوجات والأقطان فإنه مستقر ولا يعاني من أزمات مالية".

ويلتقط رئيس النادي المصري البورسعيدي رجل الأعمال سيد متولي طرف الحديث من الشامي مؤكداً "أنا أصرف من جيبي على النادي، وأدفع الملايين سنويا ليس بهدف تحقيق البطولات، ولكن من أجل الصمود والبقاء مع الكبار في الدوري، هل يعقل أن النادي المصري الذي يعني الحياة وكل شيء لبورسعيد يكون مهددا بالهبوط وتبقى أندية تابعة لشركات، ولا تمتلك أي قاعدة جماهيرية لمجرد فقط أنها تملك المال، إننا بحق ننقرض".

ويعترف رئيس نادي المنيا في شمال صعيد مصر الدكتور نبيل فكري بأنه لا يجد أموالا حتى لصرف مكافآت بسيطة للغاية للاعبين لتحفيزهم على الفوز، وفي بعض الأوقات تكون مكافآتهم عبارة عن وجبة غذاء سعرها لا يزيد عن عشرة جنيهات - أقل من دولارين-، وهناك إدارات أندية جماهيرية كبيرة في الصعيد تكافئ لاعبيها بسندوتشات فول وطعمية، مؤكدا انه لا يتعاقد مع أي لاعب من خارج المدينة لأنه لا يوجد مكان لهم للمبيت.
وتذكر رئيس النادي واقعة شهيرة عندما اضطر لاعبو الفريق قبل أكثر من 15 عاما لقبول رشوة من ناد منافس حتى يصرفوا على أسرهم، وكان ثمنها هبوط النادي للدرجة الثانية وتم شطب اللاعبين من سجلات اتحاد الكرة.

واللافت أن نجوم ومدربي الكرة المصرية باتوا الآن يهربون من الأندية الجماهيرية ذات الاسم والتاريخ للعب ولتدريب أندية الشركات، وهو ما دفع هداف الدوري الحالي علاء إبراهيم لرفض الانضمام إلى الإسماعيلي مفضلا الانضمام لأحد الفرق البترولية وهو بتروجيت، ونفس الأمر لزميله بالفريق ونجم الأهلي السابق خالد بيبو، وهو ما دفع أيضا مدافع الزمالك والأهلي سابقا محمد صديق وزميله الزملكاوي وائل القباني للانضمام لفريق المصرية للاتصالات الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالدوري الممتاز.

ويقر رئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان - مجلس الشعب - المصري سيد جوهر بخطورة الأمر مؤكدا أن البرلمان بالتعاون مع المجلس القومي للرياضة يحاولان التصدي لظاهرة انقراض الأندية الشعبية لما لها من أبعاد سياسية وأمنية واجتماعية خطيرة، مشيرا إلى أن انقراض واختفاء الأندية الجماهيرية مثل المنيا وأسيوط أدى إلى ظهور بعض الظواهر الاجتماعية السلبية كالارهاب في الصعيد وهو الأمر الذي دعا الرئيس مبارك لإصدار توجيهاته للاهتمام بالرياضة في الوجه القبلي بالكامل.

أما نائبه ونائب رئيس اتحاد الكرة المصري أحمد شوبير فقد دعا لإعادة دوري المجموعتين اعتبارا من الموسم المقبل للإبقاء والحفاظ على الأندية الشعبية والجماهيرية المهددة بالهبوط هذا الموسم مثل الاتحاد السكندري والمصري البورسعيدي والترسانة وحتى لا تلقى مصير أندية شعبية أخرى مثل المريخ البورسعيدي ودمياط وطنطا والأوليمبي السكندري والمنيا وبني سويف وأسوان ومنتخب السويس ودمنهور والجمهورية شبين، ولكن هذا الاتجاه قوبل بالرفض من قبل خبراء الكرة الذين ينظرون إلى المستوى الفني فقط دون النظر للأبعاد السياسية والاجتماعية والأمنية.

وقال شوبير "إذا استمر الوضع كما هو الآن فلن يكون غريبا أن تنقرض أيضا أندية القمة الجماهيرية وأقربها الإسماعيلي الذي يعاني من أزمات مالية وبات بقاؤه مرهونا بدعم رجال الأعمال الذين يتعاقبون على رئاسته ومرهونا أيضا بدعم محافظ الإقليم.
ويضيف "هناك أندية في مأمن من الخطورة نظرا لقاعدتها الجماهيرية الطاغية التي مكنتها من تكوين قاعدة استثمارات كبيرة بالملايين بفضل عقود إعلانية وحقوق رعاية طويلة الأجل مثل الأهلي والزمالك، فالأول يحقق أرباحا تتجاوز 50 مليون سنويا،أما الثاني فلديه قاعدة من رجال المال والأعمال يوفرون احتياجاته ويدعمونه على رأسهم رئيسه ممدوح عباس بالطبع".
 



 

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut , Lebanese music, president elections in Lebanon
get info about the Lebanese Political Parties by visiting http://www.sawtbeirut.com/lebanese-party

Read articles about Lebanon, Love and friendship, how to treat your next part at relationship at http://www.sawtbeirut.com/blog  

< Prev   Next >
Latest News from Lebanon
Advertisement

Polls

Do you think solution coming to Lebanon soon?
 

Login Form

Lost Password? No account yet? Register

Syndicate

Advertisements


Hire Lebanese




lEBSPY

Listen to the Radio

Who's Online

We have 19 guests online

شات  دليل مواقع العاب ادما  شات شات عربية شات كويتي شات قطري منتديات ليالي لبنان